جفرا نيوز : أخبار الأردن | ما بين ابناء الدرك .. واسوار قلعة الكرك !!
شريط الأخبار
بحضور الملكة اطلاق مهرجاناً تفاعلياً لاشراك المجتمع في الحملة الوطنية للحد من العنف ضد الأطفال العفو العام مازال قيد الدراسة ولاقرار نهائي بشأنه كتلة الانجاز تخوض انتخابات غرفة صناعة عمان - اسماء إحالة "26" متهماً إلى جنايات عمان على خلفية قضية إحدى شركات التجهيزات الطبية ابو السكر : الرزاز يخلف بوعده والمصري لم يدعم البلدية بدينار !! الرزاز: انتقادات المحافظات تستدعي الدراسة الرزاز يعيد انتاج مشروع نادر الذهبي مجلس النواب يشترط خدمة الوزراء 10 سنوات للحصول على الراتب التقاعدي 70 دينارا شهريا لكل أسرة تعيد طفلها المتسرب للدراسة في هذه المناطق بأقل من نصف ساعة .. ينتهي لقاء الزرقاء بانسحاب الوزراء (صور وفيديو) البلقاء: وفاتان بحادث مروّع على طريق الكرامة تأجيل جلسة النواب ٣٠ دقيقة لعدم اكتمال النصاب القانوني الأردن سيستورد الغاز الإسرائيلي للاستهلاك اليومي بدون تخزين قطر تبدأ التعاقد مع الأردنيين من طالبي التوظيف عبر المنصة الإلكترونية رانيا العبدالله تكشف "وجهاً آخر" ل"المواطنة الملكة" قرارات”شعبية” لحكومة الاردن أملا في إحتواء عاصفة الاعتراض على”الضريبة”: مؤشرات على تبني مشروع″عفو عام” القبض على 3 اشخاص ارتكبوا 17 قضية سرقة بعمان مصادر امنية : "عمليات المداهمة في الكرك روتينية" الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز مداهمة أمنية تسفر عن القبض على تاجر مخدرات في الكرك
عاجل
 

ما بين ابناء الدرك .. واسوار قلعة الكرك !!

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

أطل علينا مدير عام قوات الدرك اللواء الركن حسين الحواتمة ظهر الامس، وخلال لقائنا و عدد من الزملاء معه في قيادة الدرك بمعلومات كنا نأمل والحضور الا نسمعها ولا نعلمها،المعلومات التي أشار من خلالها اللواء الحواتمة إلى أحداث الكرك الأخيرة، وكيف حاول البعض اختطاف الاحتجاج من أيدي من أرادوه أن يكون تعبيرا سلمياً عن أرائهم، ليهدف من وراء ذلك إلى تحقيق مكاسب شعبية رخيصة على حساب الوطن وأمنه، وعلى حساب من أن أرادوا أن يسمعوا صوتهم للآخرين بمصداقية، وكيف حاول البعض استخدام الأطفال والأحداث في الاعتداء على الأجهزة الأمنية والممتلكات، و زعزعة الأمن في محافظة الكرك الشمّاء، التي يشهد لها تاريخ أبنائها المحفور بالدم الزاكي في سجل البطولة والوطنية والتضحية.
الكرك مسقط رأس وصفي وهزاع و حابس و معاذ و سائد و غيرهم من الشهداء الذين ذادوا بارواحهم عن الوطن و رووا بدمائهم تراب الوطن ، و كسرت على اسوار قلعتها شوكة الارهابيين ،أبناء المدينة التي ما عرف عنها إلا وقوفها دوماً في صف الوطن ووهبت الأرواح و الدماء ليبقى الاردن شامخا عزيزا، و قويا في وجه كل الرياح العاتيات.
الكرك التي سطر فيها رجال الهية مثالا تحدث به العالم كثيرا ، عندما وقف المواطن كتفاً بكتف مع أخيه رجل الأمن، وقال له يوماً "روحي مثل روحك" ودافع عنه بالروح وبالسلاح فقاتلوا معاً و ارتقوا معاً شهداء في سبيل الدفاع عن ذات القضية، تلك الأرض التي هبّت لنصرة الشعب من ظلم الحكومات ، واطاحت بها ، وكانت دوما السبّاقة ورأس الرمح مناصرة قضايا الامة والوطن و مدافعة عن الشعب برجالها وابطالها وقياداتها.
ما يحصل في المحافظة التي نحب و نعتز لا يرضي احدا ولا حتى اهلها ، فليس من ابناء الكرك من يحرق الممتكات العامة و الخاصة ، وليس من ابنائها من يحمل المولوتوف بوجه إخوانه من الأمن والدرك ، ولن يقبل الكركيّون ان تسيل المياه من تحت أقدامهم، أو أن تنطلق شرارة فتنة من فوق أرضهم لا قدر الله، وهم الذين كانوا دوما مشعل الحق و حافظي العرض والارض.
فـعلى اهلنا في الكرك لفظ الخارجين عن العادات و التاريخ قبل الخارجين عن القانون ، والوقوف بوجه كل من يحاول الاساءة لتاريخ المدينة ورجالاتها و أهلها ، بتلك الممارسات الشخصية التي لا تمثل الا من قام بها فقط ، وان يكونوا كما عهدناهم في مقدمة الركب في حماية الوطن و فزعة للمواطن.
نريد ان نرى الحراك الشعبي و الوطني الذي يتخذ من السلمية منهجا ، ومن الحرية والحق سبيلا بالدفاع عن لقمة العيش والتصدي للفاسدين و المارقين والارهابيين ، متخذين من " الاردن اولا " شعارا ، فيا من قدمتم الشهداء و بذلتم الدماء و دحرتم الاعداء ، لا تجعلن اي كان ان يعبث معكم او بتاريخكم ، وستبقون حراك الشعب ونبضه وصوته و سيفه المسلط على الفاسدين .
فما بين الدرك و اسوار قلعة الكرك ، قصة عشق و وفاء وتضحية ودماء ، نتجت عبر لحمة الدم وشراكة الروح على اسوار القلعة الشهباء التي لن تقف يوما الا مع الوطن وقيادته و امنه ، فلا تجعلوا لمارق ان ينسيكم دماء سائد و صحبته من الشهداء ..