شريط الأخبار
انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية الدميسي يطالب الحكومة بشمول ابناء قطاع غزة "باعفاءات السرطان" وحصرها بمركز الحسين النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق برئاسة حملته الانتخابية اعفاء جميع مرضى السرطان وتأمينهم صحيا ومنح مدراء المستشفيات صلاحية تحويلهم "التعليم العالي": لم نتلقّ أية أسماء مرشحة لرئاسة "الأردنية" شركة الكهرباء تنفي اعفاء المواطنين من الذمم المترتبة عليهم الأميرة غيداء: الحكم على مرضى السرطان بالموت عار الاشغال : تفويض الصلاحيات للامين العام ومدراء الميدان وزير الخارجية ومدير المخابرات يحذران من الانسداد السياسي للقضية الفلسطينية العمل تحذر من مكاتب تشغيل خاصة تدعو لوظائف داخل وخارج المملكة بالوثيقة..الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة فرصة الاردن لحل الخلاف الخليجي وتجديد الوحدة
عاجل
 

الرزاز يوجه رسالة لاولياء امور طلبة التوجيهي


جفرا نيوز- وجه الدكتور عمر الرزاز مساء الاربعاء رسالة الى اولياء امور طلبة التوجيهي يدعوهم فيها الى التعامل الإيجابي مع أبنائهم وهم على أبواب إعلان نتائج الثانوية العامة.

وقال الرزاز في رسالته:

أعزائي الإخوة أولياء أمور طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي). كثيرون منا قرأوا أو سمعوا قصة الأوزة التي كانت تبيض كل يوم بيضة ذهبية، وكيف تملك الطمع صاحبها فقرر ذبحها لاستخراج كل الذهب دفعة واحدة من داخلها، وعندما فعل ذلك لم يجد شيئا في بطنها، ولم يحصد سوى الندم.

القصة تشتمل على عبرة إنسانية عظيمة، من الجيد استذكارها اليوم لنجد فيها ما يحثنا على التعامل الإيجابي مع أبنائنا ونحن على أبواب إعلان نتائج الثانوية العامة، لترشدنا إلى تغليب العقل والاتزان على العاطفة.

دعونا نستنتج من القصة بعدا تربويا؛ ففيها مكونان: الإوزة والبيض الذهبي، ولو كان اهتمام صاحب الإوزة بالإوزة لبقي رابحا؛ لأنها هي المكون الرئيس والأهم، أما البيضة فناتجة عنها.

السؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل أهتم بابني أم بنتيجته؟ هل أهتم بابني أم بعلامته؟ هل أهتم بابني أم بتفوقه؟ العقل والواقع يقولان أن أهتم بابني؛ لأن اهتمامي به سيجعله ناجحا ومتميزا ومتفوقا، في حين لو أني اهتممت بنجاحه وأهملته هو فسأخسره وأخسر كل شيء.

أبناؤنا هم رصيدنا الدائم، ولدى كل واحد منهم كنزه الدفين. في أعماق كل واحد منهم جوهرة تتبلور، وتحتاج وقتها كي تخرج إلى الوجود، وعلينا أن نتحلى بالصبر إلى أن يتمكن أبناؤنا من تقديم كنوزهم، المهم ألا نستعجل الأمر فنفسده إلى الأبد، والأكثر أهمية أن نحيط أبناءنا بكل ما يحتاجونه من رعاية؛ كي يتمكنوا من تقديم أفضل ما لديهم..

قد لا يرضينا أن ننتظر أكثر.. وبالتأكيد سنشعر بالضيق إن أخفقوا.

لكن علينا أن نكون على ثقة تامة بأنهم أغلى ما لدينا، وأنهم كنزنا الذي سيجلب لنا مزيدا من الكنوز، فقط إن صبرنا على محاولاتهم، وقدمنا لهم الدعم والثقة اللازمين لتخطي العقبات، والوصول إلى النجاح المنشود إلى الأبد.