شريط الأخبار
الأحد .. أجواء معتدلة مع ظهور سُحب منخفضة إحالة تعديلات قانونَي أصول المحاكمات الجزائية والمعدل للزراعة إلى (النواب) ليبيا تعيد 29 طالبا أردنيا غنيمات: الأردن يدعو لحل سياسي يخفف من معاناة الشعب اليمني معايير ومؤشرات لقياس مدى التزام الحكومة بتنفيذ تعهداتها بيان صحفي ( حول اعلان تأسيس الإئتلاف الوطني) التيار الوطني ينتخب الحمايده رئيسا للمجلس المركزي والعواملة نائبا ونصير مساعدا تشكيلة المكتب التنفيذي الجديد لـ "العمل الاسلامي" .. اسماء مصدر أمني: لا أضرار ولا نزوح إلى الأردن بسبب العملية العسكرية بدرعا الطراونة يطوق أزمة منع دخول طلبة أردنيين لليبيا بعد تواصله مع نظيره الليبي مجلس التعليم العالي يقر اجراءات تعيين رئيس "الاردنية" والتخصصات الجامعية لطلبة التوجيهي "الكهرباء": لا "تهكير" لذمم المشتركين وسنقاضي مروجي الاشاعات تسفير 3975 عاملا وافدا خلال النصف الاول من العام الامم المتحدة : "الالاف يتجهون الى الحدود الاردنية" الامانة تزيل 4 آلاف لوحة ويافطة إعلانية مخالفة منذ مطلع العام الضمان تُطلق حزمة خدمات الكترونية جديدة للاشتراك الاختياري على تطبيق الهاتف الذكي وزير المياه يعتذر لمواطني جرش حريق يأتي على 70 دونما في برقش والزراعة بصدد تفعيل قانون"سلوك المتنزهين" الاطباء تدين الاعتداء على طبيب وممرضين في مستشفى حمزة "التوجيهي" في الثلاثين من الشهر الجاري وتخصيص474 مدرسة لعقده
عاجل
 

تفاصيل جديدة عن المعاملة التي تلقاها "أمراء السعودية"

جفرا نيوز -
على الرغم من أن فندق ريتز-كارلتون في العاصمة السعودية الرياض، بات خالياً من سجنائه الأمراء ورجال الأعمال ومسؤولين سابقين، فإن آثار الفترة التي تحوّل فيها الفندق الفخم إلى معتقل، لا تزال تخيّم على الأجواء، رغم أن الفندق أعاد فتح أبوابه أمام نزلائه.

وذكر تقرير نشرته صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية، السبت 17 فبراير/شباط 2018، تفاصيل جديدة عن الأوضاع التي عاش خلالها الأمراء السعوديون في محبسهم أسابيع، وكان من بينهم شخصيات معروفة، كرجل الأعمال الملياردير الوليد بن طلال، بحسب ما نقله موقع "بي بي سي".

وقالت الصحيفة إنه خلال فترة اعتقال الأمراء، أُزيلت الأجسام الثقيلة الوزن والحادة من الغرف؛ خوفاً من إقدام النزلاء على الانتحار، وأشارت إلى أن الأثرياء والأمراء احتُجزوا في أجنحتهم بالفندق، حيث كانوا يقضون أوقاتهم ما بين جولات التحقيق ومشاهدة التلفزيون.

ولم يكن لدى السجناء راحة التصرف أو الخصوصية، حيث كانت غرفهم تبقى مفتوحة ويحرسها رجال أمن، ولم يكن يُسمح لهم بتبادل الأحاديث بعضهم مع بعض، وكانوا يمنحون فرصة التحدث عبر الهاتف مع أفراد عائلاتهم.

وكشف التقرير أن بعض من خرجوا كانوا يعانون الاكتئاب، ولا يكادون يتحدثون عن تجربتهم، وهم صامتون معظم الوقت. أما البعض الآخر، فيحوِّل الموضوع إلى مزاح، ويتحدث عن حِمية إجبارية أفقدته بعض الوزن وأكسبته لياقة صحية.

ونقلت "فايننشيال تايمز" عن صديق أحد المحتجزين قوله: "إذا احترمت نفسك كانوا لطفاء معك، لكن رجال الأمن أولئك كانوا يعطونك الانطباع بأنهم جاهزون لطرحك أرضاً لو أعطيتهم سبباً لذلك".

وتحدثت الصحيفة البريطانية مع أصدقاء وشركاء تجاريين لبعض المحتجزين، وأخذت فكرة عن كيفية بدء العملية. وقالت: "كان أحد الأثرياء المسنِّين عائداً على طائرته الخاصة إلى جدة، وكان مقرراً أن يذهب للقاء ولي العهد محمد بن سلمان، لكن رجال أمن مسلحين كانوا في انتظاره، وهكذا حصل مع البقية".

وتمكن البعض من الاتصال بأفراد عائلته وإبلاغهم ما حصل، لكن آخرين اختفوا دون أن تعرف عنهم عائلاتهم شيئاً.

وكانت السلطات السعودية قد احتجزت عشرات الأمراء وكبار المسؤولين ورجال الأعمال عندما أطلق ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، "حملة على الفساد" في أوائل نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

وقالت السلطات إنها تهدف إلى التوصّل لتسويات مالية مع معظم المشتبه فيهم، وتعتقد أنها يمكن أن تجمع نحو 100 مليار دولار للحكومة بهذه الطريقة، وهو ما يمثل مكسباً كبيراً للمملكة بعد أن تقلصت الموارد المالية بفعل انخفاض أسعار النفط.

وقال مصدر لـ"رويترز"، في وقت سابق، إن عدداً من كبار رجال الأعمال، ومن بينهم وليد آل إبراهيم، مالك شبكة "إم بي سي" التلفزيونية، توصّلوا إلى تسويات مع السلطات. ولم يتم الكشف عن شروط تلك التسويات، كما توصل بن طلال أيضاً لتسوية، لم تتكشف تفاصيلها بالكامل.

يذكر أن موقع فندق ريتز كارلتون على الإنترنت، أظهر الإثنين 15 يناير/كانون الثاني 2018، فتح باب قبول الحجز المسبق بدايةً من يوم 14 فبراير/شباط 2018؛ إذ تبدأ أسعار الغرف المزدوجة من 2.439 ريالاً سعودياً (650 دولاراً أميركياً). وظهر على التواريخ الأقدم من هذا اليوم جملة "غير متوافر للحجز".

وكانت حجوزات في الفندق المُكوَّن من 492 جناحاً، مُنِعَت منذ قرابة الشهرين، بحسب ما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" على خلفية اعتقال أمراء ورجال أعمال ومسؤولين سابقين.