جفرا نيوز : أخبار الأردن | دون البحث عن شعبية الحكومة تواجه اختبار الثقة بالإنجاز
شريط الأخبار
الاحوال المدنية تطلق 7 خدمات إلكترونية امهال الكليات الجامعية التقنية ستة اشهر لإجراء الترخيص النهائي التربية مسؤولة عن تأمين قبول رويد ! مندوبا عن الملك، رئيس الديوان الملكي يعزي عشيرة الخصاونة النقابات تلتقي اللجنة الحكومية للنقاش حول "الضريبة" الدفاع المدني: 61 إصابة نتيجة 119 حادثا مختلفا انتخابات الموقر : (107) مرشحين للامركزية و(94) للبلدية العثور على جثة شاب ثلاثيني داخل فندق في العقبة قطيشات: تفعيل رئيس تحرير متفرغ للمواقع الإلكترونية بداية العام المقبل طقس معتدل مائل للبرودة ليلا النقابات تعد ملاحظاتها حول «الضريبة» للنقاش أمام اللجنة الحكومية اليوم ضبط 3 اشخاص حاولوا الاحتيال على عربي ببيعه "مليون دولار" مزورة التنمية : فيديو اساءة فتاة الـ 15 عاما (قديم) الرزاز : نسعى للوصول لحكومة برلمانية خلال عامين والأردن سيدفع ثمنا غاليا بدون قانون الضريبة كناكرية: المواطنون سيلمسون اثر اعفاء وتخفيض ضريبة المبيعات بدء تطبيق تخفيض وإعفاء سلع من ضريبة المبيعات اعتبارا من اليوم اغلاق مخبز واتلاف 7 اطنان من المواد الغذائية بالعقبة العيسوي يلتقي وفدا من نادي البرلمانيين اعمال شغب في مستشفى المفرق اثر وفاة شاب وتحطيم قسم الطوارئ 66 اصابة في 122 حادثا
عاجل
 

دون البحث عن شعبية الحكومة تواجه اختبار الثقة بالإنجاز

جفرا نيوز-خاص
من الناحية العملية قد لا تكون هناك حكومة أردنية طيلة السنوات العشرين الأخيرة قد واجهة التحديات الماثلة أمامها بمستوى الشفافية و الصراحة الذي تصدت فيه الحكومة الحالية للمعضلات التي تعترض طريقها.
فالرئيس الدكتور هاني الملقي تعامل مع التحديات بعيداً عن الشعبوية و في صدق تام مع الذات والناس وقبل كل ذلك بالتحري الدقيق عن أفضل السبل لإخراج الأردن من أزمته المالية و الاقتصادية.
مستوى نسبة الدين العام إلى الناتج القومي إستقرت بعد أن شهدت ارتفاعا مضطردا خلال السنوات الخمس الماضية، والنمو تصاعد رغم كل الظروف الإقليمية المحيطة، والثقة بالدينار الأردني عادت إلى مستوياتها بداية القرن الجديد، والاستثمارات الخارجية حققت ارتفاعاً لا بأس فيه قياساً بظاهرة هروب الإستثمار التي شهدها الأردن بين الأعوام 2012-2015.
في الجانب السياسي كانت الحكومة الحالية من أفضل الحكومات آداء ً فشهدنا عودة وزارة الخارجية لممارسة دورها و ولايتها و تتابعت نجاحات الأردن على المستوى الدبلوماسي حتى بلغت ذروتها في التعاطي مع ملف مدينة القدس عقب قرار ترامب المشؤوم، ومع الإقرار بأن جلالة الملك كان قائد هذا الموقف لكن لا بد من تسجيل التماهي الحكومي واجادة لعب الدور المنسجم مع رؤية الملك وموقفه.
وفي النواحي الداخلية لا بد من الإنتباه إلى الإنفراجة النسبية التي شهدتها حالة الحريات العامة رغم وجود بعض الملاحظات المتكررة، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحكومة كانت من أكثر الحكومات تعاوناً في تمكين المؤسسات الإعلامية.
و لابد عند الحديث عن الحكومة الإشارة إلى النجاح الكبير الذي تشهده وزارات كوزارة التربية والتعليم على سبيل المثال.
الحكومة التي تواجه كل التحديات الاقتصادية والأمنية والسياسية والظروف الإقليمية و الداخلية في ضوء تخلي الأصدقاء و الأشقاء عن الأردن ستواجه يوم غدٍ الأحد إختبار التصويت على الثقة فيها تحت قبة البرلمان، و تذهب إلى قبة البرلمان بكل فروسية دون أن تحاول خداع الناس ولم تكذب على الناس او التنصل من مواجهة الاستحقاقات التي عليها مواجهتها سعياً لإخراج الأردن من أزمته.
الملقي تحت القبة غدٍ فاتحاً كل صفحات عمل حكومته رافعاً شعار الرائد لا يكذب أهله.