جفرا نيوز : أخبار الأردن | دون البحث عن شعبية الحكومة تواجه اختبار الثقة بالإنجاز
شريط الأخبار
الرزاز يلغي قرار وزير الأوقاف المتعلق بالأذان وزير المالية: انخفاض نسبة الدين العام الى ٩٤٪؜ والعجز الى ٢٪؜ في موازنة العام القادم الرزاز :سنجري تعديلات اساسية على قانون الجرائم الالكترونية لحماية حقوق الناس وفاة واصابتان باصطدام مركبة بجدار منزل في تلاع العلي الامم المتحدة: معونات أممیة كبیرة واستثنائية من الأردن إلى سوریا الملك يلتقي رئيس رواندا ونائب رئيس الوزراء الصومالي على هامش اجتماعات العقبة رؤساء المحافظات"يطلبون لقاء الرزاز بشكل مستعجل وزير الاوقاف يمنع إقامة الصلاة و الدروس على مكبرات الصوت .. وثيقة مجلس النقباء يطالب الحكومة بضرورة الإسراع بإصدار "العفو العام" المياه تنفي فرض ضريبة جديدة للصرف الصحي السجن سنتين ونصف لشاب سرق محفظة رجل بداخلها (3) دنانير قرار "الطراونة" الجريء حسم الموقف و ضغط على الحكومة لسحب قانون الجرائم الالكترونية بعد نشر جفرا .. سلاح الجو الملكي يرسل طائرة لإنقاذ سيدة محاصرة مع اطفال في وادي بالكرك "صور" الامانة : تقسيط ضريبة الابنية والاراضي ( المسقفات ) المالية: موازنة 2019 راعت زيادة مخصصات الأمان الاجتماعي والتشغيل الدفاع المدني يحاول انقاذ سيدة حامل وطفليها في وادي سحيق بالكرك والنائب المجالي يناشد توفير طائرة اخلاء كما توقعت جفرا.. الحكومة ستسحب مشروع المعدل لقانون الجرائم الإلكترونية استقالات جماعية من حزب زمزم .. اسماء مصدر لجفرا : الرزاز سيوافق على سحب قانون الجرائم الالكترونية من النواب النائب الصقور يثني على قرار سحب قانون الجرائم الالكترونية ويؤكد على اهمية صون الحريات
عاجل
 

دون البحث عن شعبية الحكومة تواجه اختبار الثقة بالإنجاز

جفرا نيوز-خاص
من الناحية العملية قد لا تكون هناك حكومة أردنية طيلة السنوات العشرين الأخيرة قد واجهة التحديات الماثلة أمامها بمستوى الشفافية و الصراحة الذي تصدت فيه الحكومة الحالية للمعضلات التي تعترض طريقها.
فالرئيس الدكتور هاني الملقي تعامل مع التحديات بعيداً عن الشعبوية و في صدق تام مع الذات والناس وقبل كل ذلك بالتحري الدقيق عن أفضل السبل لإخراج الأردن من أزمته المالية و الاقتصادية.
مستوى نسبة الدين العام إلى الناتج القومي إستقرت بعد أن شهدت ارتفاعا مضطردا خلال السنوات الخمس الماضية، والنمو تصاعد رغم كل الظروف الإقليمية المحيطة، والثقة بالدينار الأردني عادت إلى مستوياتها بداية القرن الجديد، والاستثمارات الخارجية حققت ارتفاعاً لا بأس فيه قياساً بظاهرة هروب الإستثمار التي شهدها الأردن بين الأعوام 2012-2015.
في الجانب السياسي كانت الحكومة الحالية من أفضل الحكومات آداء ً فشهدنا عودة وزارة الخارجية لممارسة دورها و ولايتها و تتابعت نجاحات الأردن على المستوى الدبلوماسي حتى بلغت ذروتها في التعاطي مع ملف مدينة القدس عقب قرار ترامب المشؤوم، ومع الإقرار بأن جلالة الملك كان قائد هذا الموقف لكن لا بد من تسجيل التماهي الحكومي واجادة لعب الدور المنسجم مع رؤية الملك وموقفه.
وفي النواحي الداخلية لا بد من الإنتباه إلى الإنفراجة النسبية التي شهدتها حالة الحريات العامة رغم وجود بعض الملاحظات المتكررة، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحكومة كانت من أكثر الحكومات تعاوناً في تمكين المؤسسات الإعلامية.
و لابد عند الحديث عن الحكومة الإشارة إلى النجاح الكبير الذي تشهده وزارات كوزارة التربية والتعليم على سبيل المثال.
الحكومة التي تواجه كل التحديات الاقتصادية والأمنية والسياسية والظروف الإقليمية و الداخلية في ضوء تخلي الأصدقاء و الأشقاء عن الأردن ستواجه يوم غدٍ الأحد إختبار التصويت على الثقة فيها تحت قبة البرلمان، و تذهب إلى قبة البرلمان بكل فروسية دون أن تحاول خداع الناس ولم تكذب على الناس او التنصل من مواجهة الاستحقاقات التي عليها مواجهتها سعياً لإخراج الأردن من أزمته.
الملقي تحت القبة غدٍ فاتحاً كل صفحات عمل حكومته رافعاً شعار الرائد لا يكذب أهله.