شريط الأخبار
حارسات الاقصى: هذا ما فعله مدير أوقاف القدس عزام الخطيب (فيديو) الكويت: القبض على اردني ملقب بـ "إمبراطور المخدرات" أجواء صيفية اعتيادية مع نشاط في الرياح كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية الدميسي يطالب الحكومة بشمول ابناء قطاع غزة "باعفاءات السرطان" وحصرها بمركز الحسين النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق برئاسة حملته الانتخابية اعفاء جميع مرضى السرطان وتأمينهم صحيا ومنح مدراء المستشفيات صلاحية تحويلهم "التعليم العالي": لم نتلقّ أية أسماء مرشحة لرئاسة "الأردنية" شركة الكهرباء تنفي اعفاء المواطنين من الذمم المترتبة عليهم الأميرة غيداء: الحكم على مرضى السرطان بالموت عار
عاجل
 

دون البحث عن شعبية الحكومة تواجه اختبار الثقة بالإنجاز

جفرا نيوز-خاص
من الناحية العملية قد لا تكون هناك حكومة أردنية طيلة السنوات العشرين الأخيرة قد واجهة التحديات الماثلة أمامها بمستوى الشفافية و الصراحة الذي تصدت فيه الحكومة الحالية للمعضلات التي تعترض طريقها.
فالرئيس الدكتور هاني الملقي تعامل مع التحديات بعيداً عن الشعبوية و في صدق تام مع الذات والناس وقبل كل ذلك بالتحري الدقيق عن أفضل السبل لإخراج الأردن من أزمته المالية و الاقتصادية.
مستوى نسبة الدين العام إلى الناتج القومي إستقرت بعد أن شهدت ارتفاعا مضطردا خلال السنوات الخمس الماضية، والنمو تصاعد رغم كل الظروف الإقليمية المحيطة، والثقة بالدينار الأردني عادت إلى مستوياتها بداية القرن الجديد، والاستثمارات الخارجية حققت ارتفاعاً لا بأس فيه قياساً بظاهرة هروب الإستثمار التي شهدها الأردن بين الأعوام 2012-2015.
في الجانب السياسي كانت الحكومة الحالية من أفضل الحكومات آداء ً فشهدنا عودة وزارة الخارجية لممارسة دورها و ولايتها و تتابعت نجاحات الأردن على المستوى الدبلوماسي حتى بلغت ذروتها في التعاطي مع ملف مدينة القدس عقب قرار ترامب المشؤوم، ومع الإقرار بأن جلالة الملك كان قائد هذا الموقف لكن لا بد من تسجيل التماهي الحكومي واجادة لعب الدور المنسجم مع رؤية الملك وموقفه.
وفي النواحي الداخلية لا بد من الإنتباه إلى الإنفراجة النسبية التي شهدتها حالة الحريات العامة رغم وجود بعض الملاحظات المتكررة، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحكومة كانت من أكثر الحكومات تعاوناً في تمكين المؤسسات الإعلامية.
و لابد عند الحديث عن الحكومة الإشارة إلى النجاح الكبير الذي تشهده وزارات كوزارة التربية والتعليم على سبيل المثال.
الحكومة التي تواجه كل التحديات الاقتصادية والأمنية والسياسية والظروف الإقليمية و الداخلية في ضوء تخلي الأصدقاء و الأشقاء عن الأردن ستواجه يوم غدٍ الأحد إختبار التصويت على الثقة فيها تحت قبة البرلمان، و تذهب إلى قبة البرلمان بكل فروسية دون أن تحاول خداع الناس ولم تكذب على الناس او التنصل من مواجهة الاستحقاقات التي عليها مواجهتها سعياً لإخراج الأردن من أزمته.
الملقي تحت القبة غدٍ فاتحاً كل صفحات عمل حكومته رافعاً شعار الرائد لا يكذب أهله.