ضبط 3 اشخاص بحوزتهم حشيش وحبوب مخدرة في الزرقاء تعديلات مقترحة على “داخلي النواب” تخفض اللجان الدائمة إلى 14 الأحد .. انخفاض على درجات الحرارة وتوقع تساقط الأمطار الرعدية «نواب ومتنفذين» يضغطون لترخيص 500 بئر مخالفة مجد شويكة تجري عملية جراحية الصفدي ومدير المخابرات يشاركان بالاجتماع السداسي لوزراء خارجية ورؤساء أجهزة المخابرات بالقاهرة الأردن يدين الهجوم الإرهابي في مالي بدء تنفيذ اجراءات سداد ديون الدفعة الاولى من الغارمات الأحد 13 ألف غارمة مهددات بالتوقيف والحبس شروط التسديد عن الغارمات بالفيديو..النائب الزعبي ينتقد غياب مؤسسات حكومية عن احتفال يوم الكرامة ويحتفل بالدبكة الرمثاوية إنقلاب الكبير على الأجواء و خطر تشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالصور ..برعاية وزير الثقافة مهرجان وطني بمناسبة يوم الكرامة عهد ووفاء وتجديد البيعة الملك يهنئ باحتفالات إيران بعيد النيروز غبطة بطريرك الروم الارثودكس يتبرع بمبلغ (50) الف دينار للغارمات ارتفاع مجموع تبرعات الغارمات الى (2.4) مليون دينار .. تفاصيل الملك يشارك بقمة ثلاثية تضم مصر و العراق لا تخليص على السيارات الكهربائية في المناطق الحرة ايار المقبل "ثلجة آذار" على مرتفعات 1300 متر الاثنين و اجواء باردة جداً الأحد - تفاصيل "صناعة الزرقاء" تمكين وتشغيل الغارمات في القطاع الصناعي
شريط الأخبار

الرئيسية /
السبت-2018-02-17 | 01:29 pm

دون البحث عن شعبية الحكومة تواجه اختبار الثقة بالإنجاز

دون البحث عن شعبية الحكومة تواجه اختبار الثقة بالإنجاز

جفرا نيوز-خاص
من الناحية العملية قد لا تكون هناك حكومة أردنية طيلة السنوات العشرين الأخيرة قد واجهة التحديات الماثلة أمامها بمستوى الشفافية و الصراحة الذي تصدت فيه الحكومة الحالية للمعضلات التي تعترض طريقها.
فالرئيس الدكتور هاني الملقي تعامل مع التحديات بعيداً عن الشعبوية و في صدق تام مع الذات والناس وقبل كل ذلك بالتحري الدقيق عن أفضل السبل لإخراج الأردن من أزمته المالية و الاقتصادية.
مستوى نسبة الدين العام إلى الناتج القومي إستقرت بعد أن شهدت ارتفاعا مضطردا خلال السنوات الخمس الماضية، والنمو تصاعد رغم كل الظروف الإقليمية المحيطة، والثقة بالدينار الأردني عادت إلى مستوياتها بداية القرن الجديد، والاستثمارات الخارجية حققت ارتفاعاً لا بأس فيه قياساً بظاهرة هروب الإستثمار التي شهدها الأردن بين الأعوام 2012-2015.
في الجانب السياسي كانت الحكومة الحالية من أفضل الحكومات آداء ً فشهدنا عودة وزارة الخارجية لممارسة دورها و ولايتها و تتابعت نجاحات الأردن على المستوى الدبلوماسي حتى بلغت ذروتها في التعاطي مع ملف مدينة القدس عقب قرار ترامب المشؤوم، ومع الإقرار بأن جلالة الملك كان قائد هذا الموقف لكن لا بد من تسجيل التماهي الحكومي واجادة لعب الدور المنسجم مع رؤية الملك وموقفه.
وفي النواحي الداخلية لا بد من الإنتباه إلى الإنفراجة النسبية التي شهدتها حالة الحريات العامة رغم وجود بعض الملاحظات المتكررة، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحكومة كانت من أكثر الحكومات تعاوناً في تمكين المؤسسات الإعلامية.
و لابد عند الحديث عن الحكومة الإشارة إلى النجاح الكبير الذي تشهده وزارات كوزارة التربية والتعليم على سبيل المثال.
الحكومة التي تواجه كل التحديات الاقتصادية والأمنية والسياسية والظروف الإقليمية و الداخلية في ضوء تخلي الأصدقاء و الأشقاء عن الأردن ستواجه يوم غدٍ الأحد إختبار التصويت على الثقة فيها تحت قبة البرلمان، و تذهب إلى قبة البرلمان بكل فروسية دون أن تحاول خداع الناس ولم تكذب على الناس او التنصل من مواجهة الاستحقاقات التي عليها مواجهتها سعياً لإخراج الأردن من أزمته.
الملقي تحت القبة غدٍ فاتحاً كل صفحات عمل حكومته رافعاً شعار الرائد لا يكذب أهله.