جفرا نيوز : أخبار الأردن | ملامح أولية لتركيبة حكومة الملقي بعد التعديل - أسماء
شريط الأخبار
كمين لـ البحث الجنائي يقود إلى مشبوه بحقه 6 طلبات في الهاشمي الشمالي تشكيلات في وكالة الانباء الأردنية (أسماء) صرف رواتب القطاع العام والمتقاعدين يبدأ الأحد أمن الدولة تنفي تكفيل الذراع الأيمن للمتهم الرئيس بقضية الدخان الدكتورة عبلة عماوي أمينا عاما للمجلس الأعلى للسكان الأردن يتسلم "فاسدا" من الإنتربول و"النزاهة" توقف موظفا في بلدية عين الباشا الرزاز يعمم: ضريبة الابنية والاراضي يدفعها المالك وليس المستأجر الملك يغادر إلى نيويورك للمشاركة باجتماعات الجمعية العامة الأمن يشرك ضباطا في برنامج الماجستير (اسماء) الرزاز: الحكومة تتطلع لزيادة عدد فرص العمل إلى 30 ألف فرصة الامن العام يوضح ملابسات شكوى مستثمر بالرزقاء عويس : إجراءات قاسية ضد العابثين ببرنامج توزيع المياه القبض على 6 أشخاص في اربع مداهمات امنية متفرقة لمروجي المخدرات إغلاق مصنع ألبسة في بصيرا بسبب "البق" انسحاب الفريق الوزاري من لقاء اهالي جرش بعد تعذر الحوار معهم عامل الوطن بالفحيص يعمل منذ 1992 والبلدية انهت خدماته احتراما لعمره عجلون : مغادرة الفريق الوزاري للقاء بعد توتر المناقشات مع الاهالي صندوق الاستثمار العالمي (ميريديام) يفتتح مكتبه الأول عربيا في الأردن الجواز الأردني من أقوى الجوازات العربية تعرف على عشرات الدول التي تدخلها دون فيزا محطات الشحن اهم العقبات التي تعيق انتشار السيارات الكهربائية في الأردن
عاجل
 

ملامح أولية لتركيبة حكومة الملقي بعد التعديل - أسماء

جفرا نيوز- خاص

رشحت معلومات يمكن اعتبارها أولية لموقع جفرا نيوز بشأن التركيبة الحكومية لوزارة هاني الملقي بعد التعديل المرتقب عليها خلال الأيام القليلة المقبلة، إذ تشير المعلومات إلى أن النية تتجه لدى الملقى إلى "التضحية" بأهم وزيرين داخل الطاقم الحكومي الحالي، وحملا أعباء ثقيلة جدا بصمت ودون استعراض إعلامي وهما نائب رئيس الحكومة ممدوح العبادي، ووزير الداخلية غالب الزعبي، في ظل معلومات بأن توفيق كريشان أو جمال الصرايرة باتا مرشحين نظريا للحلول محل العبادي.
وتتفق أوساط أردنية على أن خروج ممدوح العبادي –إن تمّ- سيُشكّل خسارة كبيرة لحكومة الملقي، فالرجل ظل طيلة الأشهر الماضية "رئيس وزراء الظل"، وتصدى بشجاعة استثنائية للدفاع عن الحكومة، وأمّن للفريق الوزاري مظلة برلمانية بسبب علاقاته المباشرة مع العديد من النواب، كما كان "صمام أمان" للحكومة، ولم يعمل للإطاحة برئيسه للحلول مكانه، إذ يُعْرف عن العبادي زهده بالمناصب العامة، فقد كان آخر موقع رسمي شغله قبل نحو 25 عاماً، وهو أمر ينطبق بصورة أو بأخرى على الوزير الزعبي الذي عملت الداخلية تحت إدارته بوضوح وانسجام، ولم تتسبب إدارته في أي أزمة حكومية مع أي جهة في الداخل الأردني، وسط استغراب لتوجه الملقي إبعادهما عن الطاقم الحكومي.
وبشأن وزارة الداخلية فإن موسى المعايطة وزير التنمية السياسية حاليا يُخطّط للحلول محل الزعبي، وسط توجه لتغيير مسمى هذه الحقيبة السيادية إلى مسمى "الداخلية والحكم المحلي"، فيما يجري التخطيط لدمج وزارتي التربية والتعليم مع التعليم العالي تحت إدارة الوزير عمر الرزاز، فيما تتردد معلومات أخرى عن شمول التغيير لوزراء العدل والطاقة، مع تكهنات قوية ببقاء وزير الأوقاف وائل عربيات لاستكمال بعض الملفات ضمن نطاق عمله، فيما سينتقل وليد المصري ليكون وزيرا للنقل، علما أنه يتردد أيضا بأن وزير الاستثمار سيغادر موقعه على أن يظل رئيسا لمؤسسة تشجيع الاستثمار، إضافة إلى فصل وزارة تطوير القطاع العام عن وزارة الاتصالات وتعيين وزير مستقل لها.
وبحسب متابعين فإن مطالبات وانطباعات قد وصلت إلى الطبقات السياسية العليا تطالب بتغيير الفريق الاقتصادي في حكومة الملقي، والاستعانة بشخصيات سياسية لها ثقل عشائري ومؤثرة سياسياً في الداخل الأردني، وهو ما قد يُصعّب من مهمة الدكتور هاني الملقي بشأن تعديل حكومته.