شريط الأخبار
انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية الدميسي يطالب الحكومة بشمول ابناء قطاع غزة "باعفاءات السرطان" وحصرها بمركز الحسين النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق برئاسة حملته الانتخابية اعفاء جميع مرضى السرطان وتأمينهم صحيا ومنح مدراء المستشفيات صلاحية تحويلهم "التعليم العالي": لم نتلقّ أية أسماء مرشحة لرئاسة "الأردنية" شركة الكهرباء تنفي اعفاء المواطنين من الذمم المترتبة عليهم الأميرة غيداء: الحكم على مرضى السرطان بالموت عار الاشغال : تفويض الصلاحيات للامين العام ومدراء الميدان وزير الخارجية ومدير المخابرات يحذران من الانسداد السياسي للقضية الفلسطينية العمل تحذر من مكاتب تشغيل خاصة تدعو لوظائف داخل وخارج المملكة بالوثيقة..الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة فرصة الاردن لحل الخلاف الخليجي وتجديد الوحدة
عاجل
 

ملكة جمال بريطانية شاركت بحرب العراق: هذا ما فعله زملائي بي‎

جفرا نيوز 

كشفت ملكة جمال بريطانيا السابقة،كاترينا هودج، عن معاناتها خلال خدمتها في جيش بلادها بحرب العراق، وعن سلوك زملائها معها.

 

وبحسب ما نقلت "ميرور" البريطانية عن هودج، فإنه ومنذ 12 عاما، لا تزال المضايقات والتحرشات الجنسية من قبل زملائها مستمرة، وغير متوقفة.

 

وأشارت إلى أن الشتائم والإهانات ورسائل التحرش ازدادت بعد حصولها على لقب ملكة جمال بريطانيا في العام 2009.

 

كاترينا هودج، التي تركت الجيش البريطاني في العام 2015 برتبة عريف، قالت إنها كانت تتلقى معاملة سيئة للغاية من قبل زملائها في العراق، رغم إشادة الجميع بشجاعتها حينها، إذ لم تكن تتجاوز الثامنة عشرة من عمرها.

 

ووصفت هودج (30 سنة) سنوات خدمتها في الجيش البريطاني بـ"الجحيم"، إذ تفاجأت بأنه لم يتم تقدير "شجاعتها" من قبل زملائها، بعد إنقاذ خمسة منهم من موت محقق في البصرة، بل على العكس من ذلك، قاموا بإهانتها، وشتمها، والتحرش الجنسي بها، بسبب تحيزهم ضد الإناث، وفق قولها.

 

وأضافت أن زملاءها، الذين لم يرق لهم مدح القائد لشجاعتها، قاموا برمي كيس فحم على رأسها، ووصل الحال بها إلى تجنب الذهاب إلى المطعم؛ خشية من إهانتها والاعتداء عليها.

 

وتابعت بأن حادثة أخرى تعرضت لها في مطعم المعسكر في العراق أيضا، وهي قيام جنود بإلقاء علبة صودا على رأسها، مضيفة أنها كانت تتماسك أمامهم، وتنفجر في البكاء في غرفتها.

 

وتقول كاترينا هودج إنها كانت تتساءل عن سبب كره كل هؤلاء الجنود لفتاة عمرها 18 عاما، لم تسئ لأي منهم.

 

وأعربت هودج عن أسفها بأن ابنتيها (3، و6 سنوات)، عندما تكبران ستقرأان الإهانات الموجهة لوالدتهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دون ذنب اقترفتاه، وفق قولها.

 

وتابعت: "وصلتني رسالة من زميل سابق لي، هددني بأنه سيحطم وجهي في حال رآني".

 

وقالت هودج إن الهدف من فضح الممارسات ضدها هو تشجيع جميع النساء في الجيش على عدم الصمت عما يجري من انتهاكات ضدهن، مؤكدة أنها ليست الحالة الوحيدة التي جرت ضدها مثل هذه الأفعال.

 

ونقلت "ميرور" عن مسؤول في الجيش قوله إن جميع ما روته كاترينا هودج سيؤخذ على محمل الجد، لا سيما أن الأخيرة قدمت شكوى رسمية للانتهاكات ضدها.