شريط الأخبار
اجواء صيفية معتدلة الحرارة حتى السبت الطراونه النائب الثالث الذي يعلن حجب الثقة عن حكومه الرزاز التاكسي الذكي .. تعديلات لا تنتهي على التعليمات والشركات تعمل بلا ترخيص المستشارة الألمانية ميركل تصل عمان في زيارة رسمية جهة جديدة لمخالفة المركبات بالأردن العيسوي يستقبل المهنئين غدا وبعد غد تجار الحرة يتهمون الحكومة بالتعنت بموقفها حول ضريبة الهايبرد الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة حلواني ومنعهم من السفر اعضاء مجالس امناء الجامعات .. اسماء مهرجان جرش 33 ينطلق في تموز بمشاركة نخبة من الفنانين الشهوان يكشف تفاصيل الرقم الوطني لابنة المواطن "سليمان البدول" الملك يستقبل وكيل وزارة الدفاع الأمريكية وقائد القيادة المركزية انشاء مدرستي الملك عبدالله للتميز في جرش وسحاب "الجرائم الإلكترونيّة" أحيل إلى مجلس النوّاب نهاية الشهر الماضي 55 عاماًً معدل أعمار حكومة الرزاز وثلث الحكومة من عمان الملف السوري احد الملفات التي بحثت بين الملك ونتنياهو الطراونة عضوا في الاعيان وقبول استقالة المعشر انزال ركاب طائرة أردنية بعد تعطلها في مطار الملكة علياء الدولي.. الصوراني: رسوم المدارس الخاصة ستكون بسيطة وسيتم تحديد نسب معينة لكل مرحلة دراسية الرزاز: التعليم اليوم هو اقتصاد الغد وأن التقدم فيه يؤسس لمستقبل أفضل
عاجل
 

هل يطيح تراجع القطاع العام والاتصالات بالوزيرة شويكة؟

جفرا نيوز - اجرى رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي مشاورات تتعلق بالتعديل الوزاري على حكومته بعد ان اجتازت طرح الثقة النيابية بـ 67 صوتاً.

وتقول مصادر في هذا الصدد ان التعديل سيطيح بعدد من الوزراء الذين لم يحققوا تقدما في عمل وزاراتهم ان لم يكن تراجعاً جعل الحكومة امام نقد على المستويين الرسمي والشعبي حتى باتت الحكومة برمتها عرضة لمطلب واحد هو تقديم استقالتها او اقالتها من قبل صاحب القرار بعد ان فشل مجلس النواب في الاطاحة بها.

على السطح، يبرز اسم وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة تطوير القطاع العام مجد شويكة بسبب التراجع في الجاهزية الالكترونية على مستوى قطاع الاتصال والتكنولوجيا لعامي 2014 و2016 عن العام 2012حسب تقرير الامم المتحدة وكان المؤشر 79 للعام 2014 وتراجع الى 91 للعام 2016.

مصادر تشير إلى ان الوزيرة شويكة التي عملت مديرة لاحدى شركات الاتصالات قبل ان تتقلد الحقيبة الوزارية اظهرت ايضاً ضعفاً في وزارة تطوير القطاع العام، وانها لم تكن على دراية عميقة باستراتيجيات ادارة الافراد التي تستند عليها الوزارة اصلاً.

"الوزيرة في جانب خلافي مع بعض الموظفين لأمور تقول انها تتعلق بالعمل الوظيفي ما ادى الى احتدام النزاع الى ما هو اكبر من التنبيه والانذار 
ووصل الى التوقيف، وهو ما سبب ازعاجاً لرئيس الوزراء.