شريط الأخبار
توقيف الاعلامي محمد قداح اثر شكوى من الصحفي ابو صبيح غنيمات: محاكمة مطيع ستكون علنية ومصورة شروط جديدة لرحلات العمرة المدرسية - تفاصيل الافراج عن سعد العلاوين وأحمد النعيمات "عطية" يطالب الرزاز بأن يشمل العفو العام موقوفي الشيكات بدون رصيد والتزوير الجنائي ورسوم المحاكم توقيف عوني مطيع ومدعي عام امن الدولة يوكد انه ادلى بمعلومات مهمة حول القضية القبض على 4 اشخاص حاولوا تهريب نصف مليون حبة مخدرة الى دولة مجاورة (صور) الكشف عن تفاصيل جديدة حول العفو العام .. "لن يشمل مطيع والكردي" لجنة متابعة توصيات حقوق الإنسان برئاسة الوزراء تبحث عدة ملفات "أمانة عمان" تعلن لائحة أجور النقل العام (صور) تعرف على ابرز التعديلات الحكومية على المادة 11 من"الجرائم الإلكترونية" وخطاب الكراهية هيئة الاستثمار تدفع ربع مليون دينار للتلفزيون الاردني مقابل الترويج لها وتغطية اخبارها.. وثيقة الحكومة تتعهد بنشر اسماء المتورطين بقضية عوني مطيع الحرب على الفساد طويلة ومستمرة وجلب "عوني مطيع" واحدة من معاركها وزير المالية السعودي يكشف عن المبلغ الضخم الذي تمت إعادته من موقوفي "ريتز كارلتون" البدء بجلسات محاكمة قاتل اللواء الحنيني و "مصنع المخدرات" اليوم منخفض جوي يؤثر على المملكة الليلة وغدا - تفاصيل 4.4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 2018 إحالة (5) من موظفي بلدية جرش للمدعي العام بتهمة التزوير الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز
عاجل
 

خروج العبادي من الحكومة..ماذا يعني ؟

جفرا نيوز - سليمان الحراسيس
 

تتردد الانباء عن قرب اعلان رئيس الحكومة هاني الملقي اجراء تعديل وزاري يشمل حقائب سيادية من بينها الداخلية والمالية ونائب الرئيس وزير الدولة.
إن صحت الانباء عن خروج نائب الرئيس الحالي ممدوح العبادي فإن ذلك يعد تقصيرا متعمدا لعمر الحكومة تدفع به جهات وتريده بشدة.
في الحقيقة لعب العبادي دورا خفيا في تخفيف وطأة الضغط النيابي على حكومة الملقي ، فالرجل تربطه علاقات قوية مع شريحة واسعه من النواب الجدد والنخبة على حد سواء، وقد سمعت شخصيا من احد النواب الجدد الذين لمع صيتهم في طريقة المعارضة واكتسب شعبية جارفة على مستوى المحافظات ولاسيما الجنوبية ، انه يتردد احيانا في مهاجمة الملقي وسياساته ، خجلا من العبادي ولوجوده بجانب الملقي تحت القبة !.
في الوقت الذي يهمس فيه النواب فيما بينهم بالظلم الذي وقع على العبادي وإشغاله في ملف الاعفاءات المرضية ، والدفع به لاخذ قرارات غير شعبية كرفع اسعار الوقود قبل اسابيع جراء سفر الملقي لأمريكا لـ"العلاج" كما هو معلوم.
العبادي وبحسب مقربون منه ، أشغل في ملف الاعفاءات المرضية وكان ذكيا في التعامل معها وتوظيفها بما يخدم الحكومة والنواب  ، فالرجل اينما وضع وجدت الحنكة والدهاء دون مُصاحبته للإستعراض الاعلامي.
ويضيف المقربون  ، ان العبادي كان ينقل يوميا ما يقارب من 200 طلب اعفاء مرضي الى منزله ويستكمل الامضاء عليها.
نستذكر تصريح لافت للرجل ، لا يمكن ان يمر على رجالات السياسة والصحفيين المخضرمين مرور الكرام، كيف لا ؟ ولا تكاد مؤسسة صحفية اقليمية ودولية إلا وتناقلت تصريحاته الخاصة بإيقاف الدول العربية مساعدتها للأردن جراء موقفه  من القدس.
ازعج التصريح بعض الدول لكنه لم يضر بالعلاقات الاخوية معها ، المساعدات متوقفة ان خرج العبادي بتصريحه ام لم يخرج ، لكنه اكسبنا حليفا براغماتيا ، صرخ في وجه تلك الدول عبر لسان وزير خارجيته الا وهو الحليف والوسيط التركي .
لم أسير هذا المقال للعبادي الذي لم التقيه شخصيا، فقط، بل لرجال الدولة المظلومين الذين تم ويتم اقصائهم جراء تصفية حسابات شخصية لا علاقة لها بالوطن ومصلحته.
لا تحتاج اسهامات هذا الرجل الذي ينتمي لعشيرة اردنية عريقة للمدح المقرون بـ"مسك الخاطر" لساعات ما قبل خروجه من الحكومة ، بل يحتاج الى ان تعي غرف صنع القرار اننا هنا في الاردن بحاجة ماسة لشخصيات سياسية تمتلك رؤى وطنية ، فالمواطن ما زال يتألم ويعاني من الشخصيات الاقتصادية وتخبطاتها.