جفرا نيوز : أخبار الأردن | خروج العبادي من الحكومة..ماذا يعني ؟
شريط الأخبار
الأنظار تتجه لمجلس ملك الأردن: هل يخلف الفايز نفسه وماذا يعني ذلك؟ خيارات الصندوق التقليدي “الرفاعي والبخيت” وحظوظ الطراونة تتراجع.. الحكومة الاردنية تدين العملية الارهابية في ايران.. وتعزي اسر الضحايا الملك يلتقي وزير الخارجية الأميركي نتائج إساءة الاختيار بالجامعات الرسمية - رابط وزير التربية يوضح حول امتحان ’اللغة الانجليزية‘ لطلبة المدارس 4 مطلوبين يسلمون انفسهم للامن على اثر حادثة اعتداء بموكب افراح انطلاق الحوار الوطني حول قوانين (الانتخاب واللامركزية والأحزاب) قريبا .. الرزاز يؤكد اعتماد البطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات وثيقة رسمية تنقلات إدارية في الصحة - (الزبن للتوتنجي) (والطوالبة لفيصل) الطراونة يترأس الجلسات الختامية للمؤتمر الدولي للسلام بتونس الملك يهنئ رئيس الوزراء الياباني بإعادة انتخابه رئيسا للحزب الحاكم في اليابان ضبط 4 من مروجي المخدرات بجبل التاج بعمان المبيضين يوعز بتوقيف القائمين على حفل "قلق" النواب "يلغي" انقطاع راتب التقاعد للارامل والمطلقات عند زواجهن مرة اخرى اكثر من 10 ملايين دينار تدفعها الحكومة كـ "رواتب اعتلال" وفاة ثلاثيني دهساً في الزرقاء "قلق "يثير غضب الاردنيين .. و الداخلية : التصريح جاء لحفل غنائي فقط الدفاع المدني: 140 حادثاً مختلفاً خلال الـ 24 ساعة الماضية زواتي ترد على فيديو حول فاتورة الكهرباء وتشرح بند فرق اسعار الوقود 25 ألف أسرة جديدة تضاف لـ‘‘المعونة‘‘ العام المقبل
عاجل
 

خروج العبادي من الحكومة..ماذا يعني ؟

جفرا نيوز - سليمان الحراسيس
 

تتردد الانباء عن قرب اعلان رئيس الحكومة هاني الملقي اجراء تعديل وزاري يشمل حقائب سيادية من بينها الداخلية والمالية ونائب الرئيس وزير الدولة.
إن صحت الانباء عن خروج نائب الرئيس الحالي ممدوح العبادي فإن ذلك يعد تقصيرا متعمدا لعمر الحكومة تدفع به جهات وتريده بشدة.
في الحقيقة لعب العبادي دورا خفيا في تخفيف وطأة الضغط النيابي على حكومة الملقي ، فالرجل تربطه علاقات قوية مع شريحة واسعه من النواب الجدد والنخبة على حد سواء، وقد سمعت شخصيا من احد النواب الجدد الذين لمع صيتهم في طريقة المعارضة واكتسب شعبية جارفة على مستوى المحافظات ولاسيما الجنوبية ، انه يتردد احيانا في مهاجمة الملقي وسياساته ، خجلا من العبادي ولوجوده بجانب الملقي تحت القبة !.
في الوقت الذي يهمس فيه النواب فيما بينهم بالظلم الذي وقع على العبادي وإشغاله في ملف الاعفاءات المرضية ، والدفع به لاخذ قرارات غير شعبية كرفع اسعار الوقود قبل اسابيع جراء سفر الملقي لأمريكا لـ"العلاج" كما هو معلوم.
العبادي وبحسب مقربون منه ، أشغل في ملف الاعفاءات المرضية وكان ذكيا في التعامل معها وتوظيفها بما يخدم الحكومة والنواب  ، فالرجل اينما وضع وجدت الحنكة والدهاء دون مُصاحبته للإستعراض الاعلامي.
ويضيف المقربون  ، ان العبادي كان ينقل يوميا ما يقارب من 200 طلب اعفاء مرضي الى منزله ويستكمل الامضاء عليها.
نستذكر تصريح لافت للرجل ، لا يمكن ان يمر على رجالات السياسة والصحفيين المخضرمين مرور الكرام، كيف لا ؟ ولا تكاد مؤسسة صحفية اقليمية ودولية إلا وتناقلت تصريحاته الخاصة بإيقاف الدول العربية مساعدتها للأردن جراء موقفه  من القدس.
ازعج التصريح بعض الدول لكنه لم يضر بالعلاقات الاخوية معها ، المساعدات متوقفة ان خرج العبادي بتصريحه ام لم يخرج ، لكنه اكسبنا حليفا براغماتيا ، صرخ في وجه تلك الدول عبر لسان وزير خارجيته الا وهو الحليف والوسيط التركي .
لم أسير هذا المقال للعبادي الذي لم التقيه شخصيا، فقط، بل لرجال الدولة المظلومين الذين تم ويتم اقصائهم جراء تصفية حسابات شخصية لا علاقة لها بالوطن ومصلحته.
لا تحتاج اسهامات هذا الرجل الذي ينتمي لعشيرة اردنية عريقة للمدح المقرون بـ"مسك الخاطر" لساعات ما قبل خروجه من الحكومة ، بل يحتاج الى ان تعي غرف صنع القرار اننا هنا في الاردن بحاجة ماسة لشخصيات سياسية تمتلك رؤى وطنية ، فالمواطن ما زال يتألم ويعاني من الشخصيات الاقتصادية وتخبطاتها.