جفرا نيوز : أخبار الأردن | الوزير حازم الناصر.. هنا مكانه الطبيعي
شريط الأخبار
طقس معتدل بأغلب مناطق المملكة شخص ينتحل صفة طبيب أسنان ويدير عيادة بأوراق مزورة حصر أصول مباني المؤسسات الحكومية لنقلها الى الخزينة الرزاز: يجب الوصول لشبكة نقل تعفي الشباب من قروض السيارات "قانون الضريبة" .. الحكومة لم تنجح في حوار أبناء 6 محافظات تعديلات (ضريبة الدخل) إلى النواب الأسبوع المقبل كمين لـ البحث الجنائي يقود إلى مشبوه بحقه 6 طلبات في الهاشمي الشمالي تشكيلات في وكالة الانباء الأردنية (أسماء) صرف رواتب القطاع العام والمتقاعدين يبدأ الأحد أمن الدولة تنفي تكفيل الذراع الأيمن للمتهم الرئيس بقضية الدخان الدكتورة عبلة عماوي أمينا عاما للمجلس الأعلى للسكان الأردن يتسلم "فاسدا" من الإنتربول و"النزاهة" توقف موظفا في بلدية عين الباشا الرزاز يعمم: ضريبة الابنية والاراضي يدفعها المالك وليس المستأجر الملك يغادر إلى نيويورك للمشاركة باجتماعات الجمعية العامة الأمن يشرك ضباطا في برنامج الماجستير (اسماء) الرزاز: الحكومة تتطلع لزيادة عدد فرص العمل إلى 30 ألف فرصة الامن العام يوضح ملابسات شكوى مستثمر بالرزقاء عويس : إجراءات قاسية ضد العابثين ببرنامج توزيع المياه القبض على 6 أشخاص في اربع مداهمات امنية متفرقة لمروجي المخدرات إغلاق مصنع ألبسة في بصيرا بسبب "البق"
عاجل
 

الوزير حازم الناصر.. هنا مكانه الطبيعي


جفرا نيوز-خاص

يفترض ألا تتطوع أي جهة في الداخل الأردني تعداد ميزات وإنجازات وزير المياه والري حازم الناصر لأن هذا سيقع في باب "التسليم بالمُسلّم به"، فهو يبدو الوزير الوحيد الذي يعمل ضمن نطاق تخصصه العلمي، وعدا عن ذلك فهو الوزير الوحيد ربما في العقدين الأخيرين الذي خرج وعاد مرارا إلى ذات الحقيبة الوزارية إيمانا بقدرته على "صنع الفرق" فيها، والمقصود هنا حقيبة المياه، إذ لم تكن عودته إلى الحكومات السابقة ضمن محاصصات سياسية أو عشائرية أو مناطقية.

يُقال في المعلومات إن الوزير حازم الناصر "مُعْترض وممتعض" من تسمية وزير أقل منه في سلم الأقدمية، ليكون نائبا للرئيس في الحكومة الجديدة، ولأول مرة وُجِد أن منصات ال"Social media" في الأردن متعاطفة مع الوزير الذي وفّر عليهم للتو نحو نصف مليار دولار أميركي كان يمكن أن تُدفع تعويضا لشركة تركية، لو كان وزيرا غير متخصص على رأس حقيبة المياه، بل يقول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن الناصر من حقه ألا يتقدم عليه سياسيا ووظيفيا مسؤول أقل منه في الأقدمية، لكن مصادر مقربة من الناصر تقول إن الاعتراض ليس على شخص الدكتور جعفر حسان، بل دفاعا عن المبدأ، وحقه في "الترقية السياسية"، التي من حق أي وزير قديم، فما بالك إذا كان وزيرا منجزا.

يُعْتقد على نطاق واسع أن اتصالات ومشاورات تجري حاليا ل"تدوير الزوايا الحادة"، لكن الثابت أن أي حركة أو اتصالات ينبغي ألا تكون نتيجتها "التفريط" بوزير قد تحتاجون إليه في أي وقت في السنوات المقبلة، خصوصا وأن عيون كيانات اقتصادية عالمية "تتلصص" على الوزير الناصر، ومستعدة لأن تستقطبه ب"رتبة وراتب" أعلى بكثير من راتبه الحكومي اليوم.

حازم الناصر له مكان طبيعي وأبدي هو قلوب الأردنيين، ومن الطبيعي أن يكون مكانه أيضا في الموقع الذي يستحقه رسميا، وينبغي القول اليوم وبصوت عالٍ: هذا إبن حقيقي ومنتمي ومنجز للوطن.. فلا تخسروه.