"البنوك" الديون على المواطنين وصلت لـ (26) مليار وأودعوا (8ر33) مليار دينار العام الماضي اشغال اربد تبدأ بمعالجة انزلاق وهبوطات طريق الكورة (60) رحلة سفر لـ (20) وزيرا في (3) شهور والصفدي وقعوار والحموري وشحادة الاكثر سفرا الجمارك تجري تنقلات بين موظفيها الرزاز يؤكد اهمية مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص لتعزيز التنمية الاقتصادية ولي العهد يفاجئ طاقم دورية في العقبة و يشرب القهوة برفقتهم الكهرباء تنفذ حملة غير مسبوقة لفصل التيار عن المنازل عند بلوغ الذمم (100) دينار طاقم دورية يساعد أم باسعاف طفلها بعد فقدانه للوعي الحكومة ارتفاع اسعار المحروقات في الاسبوع الثاني من الشهر الحالي الرزاز نتعامل مع ملف الاقصى كـ قضية وطنية خالصة والامر جلل منع دخول 37 الف طن من البنزين المخالف الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز التلهوني: تحويل 9 ملايين دينار رديات قضايا للمواطنين الكترونيا المواصفات ترفض إدخال شحنة بنزين مخالفة من بنزين اوكتان 90 تعرف على تفاصيل الحالة الجوية خلال الايام القادمة الاردن يتابع تحقيقات مجزرة نيوزلندا و ترتيبات لنقل جثمان احد الشهداء لدفنه في الاردن بالصور .. إصابة (15) شخص بحادث تصادم على الطريق الصحراوي ”النواب“ یعقد الیوم جلسة طارئة لبحث الاعتداءات الإسرائیلیة علی ”الأقصی“ انخفاض تخلیص مرکبات "الهایبرد" 80 % في شهرین توجه لتقديم أراض بأسعار الكلفة وكهرباء بالمجان للاستثمارات في مادبا والطفيلة
شريط الأخبار

الرئيسية /
الثلاثاء-2018-02-27 | 10:19 am

نضال الفراعنة يكتب : ملك عظيم وملكة عظيمة.. وما خفي أعظم وأروع

نضال الفراعنة يكتب : ملك عظيم وملكة عظيمة.. وما خفي أعظم وأروع

جفرا نيوز - كتب نضال الفراعنة 
يكتفي الأردنيون بالمعلن من نشاطات جلالة الملك عبدالله الثاني المعلنة على وسائل الإعلام الرسمية، إضافة إلى حسابات الديوان الملكي على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن المخفي عن سابق إصرار وترصد، وبطلب مستمر من جلالته هو أكبر بكثير مما يجري إعلانه، فعدد ساعات عمل الملك تصل يوميا إلى ما لا يقل عن 15 ساعة يوميا، يدير خلالها تفاصيل الحكم اليومية، ومتطلبات وتذمر نحو تسعة ملايين فرد يسكنون المملكة الأردنية الهاشمية، إذ لا يقل عن مليوني فرد من هذا الرقم هم لأفراد هربوا من مستنقعات الدم، وأصوات الحرب ليستظلوا تحت مظلة الحكم الهاشمي.

يبدأ عمل الملك يوميا بعد أذان الفجر مباشرة، وفي أيام كثيرة فإنه يتسلل من فراشه إلى أقرب كتيبة عسكرية، ليؤدي مع أفرادها التمرين الصباحي، وأداء صلاة الفجر، ويتناول الإفطار معهم، فالجيش "عمود أساسي" في ذهن جلالته، والجيش هو الذي صقل مهارات الملك في الحكم، وهو القرب الذي ولّد قرب الملك من عامة الناس، فالجندي الذي يصر الملك على الاحتكاك به هو أصدق مُعبّر عن الرأي العام، وهو أيضا أصدق ناقل لحب وتواضع الملك، وعمله الدؤوب.

الرحلة الملكية الأخيرة إلى روسيا لا يمكن لأحد أن يتخيل مشقتها، فقد سافر الملك ساعات سفر طويلة جدا، ولقاءات سياسية مرهقة وطويلة في موسكو، ومن ثم العودة السريعة إلى عمان، كل ذلك في أقل من 48 ساعة، إذ يروي أحد مرافقي الملك أنه بمجرد أن جلس الملك على مقعده في الطائرة التي كانت تنتظره في المطار الروسي فإنه طلب الملفات التي وصلت من عمان لمطالعتها، والتأشير عليها بما يلزم من قرارات وتوقيعات، وهو ما فعله حينما صعد إلى الطائرة في عمان قبل المغادرة.

مهنة الحكم، وفي ظروف ملتبسة، وفي إقليم مضطرب، وفي ظل حزام النار الذي يطوق الأردن من كل الجهات، لا تبدو سهلة أو مريحة، إذ يمكن ملاحظة اللون الأبيض الذي أحكم سيطرته على شعر رأس جلالة الملك، فكما يقول المصريين فإن "الشيلة تقيلة"، إذ أن عائلة الملك الصغيرة تمارس طقوس الحنين للملك باعتباره رب البيت، الغائب الحاضر الذي يولي الأهمية القصوى لعائلته الأكبر، وهنا يبرز دور جلالة الملكة رانيا التي تظهر في الصور والنشاطات الرسمية كـ"ملكة"، لكنها من الداخل تميل إلى أقدس رتبة ومرتبة في الدنيا، وهي رتبة "الأم والزوجة" التي عبّرت عنها مرارا في صور نُشِرت على "إنستغرام" و "تويتر"، فالملكة الأم طاهية وربة بيت ومُعلمة لأطفالها في "البيت الصغير".

تسافر الملكة رانيا في جولات عدة داخل وخارج الوطن، بفكر مشغول بالأرياف والأطراف على خريطة المملكة الأردنية الهاشمية، فهي لا تميل إلى مجالسة النخب الاقتصادية والاجتماعية، بقدر سعيها للتواصل والتجاوب مع "الأقل حظا" على خريطة الوطن، وهذا يُظْهِره بريق عينيها، لكن رانيا العبدالله التي تفكر أيضا بعائلتها الصغيرة وتسأل عن "الصورة الانطباعية" لسمو ولي العهد الأمير حسين "أول فرحتها"، وكذلك تسأل عن تعليم وتحصيل الأمراء إيمان وسلمى وهاشم، فإنها لا تحاول أن يظهر أبنائها بمستوى يميزهم عن أقرانهم في المدارس والجامعات، إذ تُشدّد على ذلك دائما، بألا ينال أطفالها أي "وضع خاص".

عبدالله الثاني عنوان صادق ل"الحكم الرشيد"، ودليل أكيد على أن مهنة الحكم لا يمكن أن تُغري أحدا، وقد قيل دائما إنه إلى جانب كل ملك عظيم.. ملكة عظيمة.. وهذا ثابت تماما في المشهد الأردني.