شريط الأخبار
قرارات مجلس الوزراء الدفاع المدني يتعامل مع حريق ضخم اثر اشتعال إطارات مستعملة في الزرقاء استجابة أردنية لمطلب سوري عطلة رسميّة بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلاديّة الملك يتسلم التقرير السنوي لأوضاع المحاكم الشرعية أردنية تلقي بنفسها أمام أبنائها من الطابق الثالث بالكويت كناكرية يوضح قرار إعادة هيكلة رأس مال الملكية - تفاصيل الصفدي يدين بناء وحدات استيطانية جديدة ومصادرة الأراضي الفلسطينية انخفاض أسعار المشتقات النفطية في الاسبوع الثاني من كانون الأول الديون للدول الاوروبية ترتفع .. قرضان ألمانيان للأردن بـ(97) مليون يورو "امانة عمان" تقرر إستئصال الاعضاء التناسلية للكلاب الضالة .. صورة وزير الاوقاف : تعيين (215) شخصاً بوظيفة مؤذن وخادم مسجد الملك يتسلم التقرير السنوي لأوضاع المحاكم الشرعية إحالة قضية بقيمة (5,5) مليون دينار في احدى الشركات الصناعية لمحكمة الجنايات كناكرية يعلن وقف شراء المركبات الحكومية "الفايز" يتحدث عن صفقة القرن والوضع الاقتصادي (373) الف شهادة عدم محكومية اصدرتها وازرة العدل منذ بداية العام الرزاز يفتتح طريق الملك سلمان" الزرقاء - الأزرق - العمري" (صور) نقيب المحامين لجفرا : من يفرج عنه بالعفو العام سيحصل على "عدم محكومية"و التجسس والارهاب المخدرات والشيكات لن يشملها الرزاز خلال افتتاحه لمصنع للألبسة في الأزرق: الشباب الأردني قادر ومصمم على العمل
عاجل
 

أمين عام وزارة مهمة يرعى حفل خاص "لحفاضات الأطفال"!

جفرا نيوز –  نقدر صناعتنا الوطنية ودورها وجودتها وأهمية مساندتها ودعمها والوقوف الى جانبها والدفاع عنها باعتبارها رأس مالنا الحيوي والضروري في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها بلدنا والإقليم والذي انعكس وينعكس سلبا على النمو الاقتصادي.
لكن ان يتم استثمار واستغلال المسؤول لغايات تسويقية وترويجية على حساب الشركات المنافسة فهذا من غير المعقول ومن غير المنطق ويتنافى مع كل أساسيات المنافسة الشريفة التي تتطلب أسس ومعايير وأنظمة وقوانين.
ونسوق هذه المقدمة لنطرح حالة جرت مع مسؤول حكومي من العيار الثقيل جدا جدا ويتولى منصب أمين عام وهو يتربع "يعرش" على المنصة لرعاية حفل تسليم إحدى شركات الورق الصحي لجائزة من إحدى الجمعيات التي لم نسمع بها من قبل ولم نعلم عنها شيئا تتولى فرز وتصنيف الشركات دون دراسة أو أساس أو معايير معلومة أو معروفة .
وللأسف الشديد نجد هنالك شهود على هذه المسرحية وبرعاية رسمية وعلى جائزة ما انزل الله بها من سلطان وجائزة بلى أصل أو فصل ، وتمنح من شركة تتخذ من بعض العواصم العربية والأجنبية مقرا لنشاطاتها الربحية والتسويقية ، حيث لم يخبرنا احد عن الجمعية الطبية العالمية وهويتها والقائمين عليها ومدى مصداقيتها ورخصتها وغاياتها والهدف من سياسة منح الجوائز والعطايا التي باتت مكشوفة للجميع ومعروفة من حيث الهدف والغاية والفلسفة.
فهل يعقل ان يحضر مسؤول من الصف الثاني ومن وزارة لديها من الملفات والمهام الجسام لحضور حفل لتوزيع جائزة عن أفضل حفاضة أطفال مصنعة في العالم قادمة من الأردن وهل يستوعب العقل والمنطق ان يحضر مسؤول حكومي وهو يعرف كيف تصرف الجوائز وكيف تمنح، حفل مراسم توقيع جائزة حفاضة للأطفال تمتص السوائل دون تسريب.
من حق شركاتنا ان تفتخر بصناعتها ومسيرتها وتاريخها وجودة منتجها لكن على المسؤول الحكومي ان يراقب من بعد وبدون المشاركة في هذا الهيلمان والدحية التي تضر أكثر ما تنفع لأنها حفلة ترويج وتسويق مكشوفة الأهداف والغايات.
نتمنى من دولة الرئيس ان يستدعي أمين عام إحدى الوزارات المهمة وسؤاله مجرد سؤال عن الغاية والهدف من حضور الأمين لحفل خاص لحفاضات الأطفال التي أقامته جمعية لا نعرف عنها شيء ومعرفة ما هي الفائدة التي تحققت من حضور الحفل المهيب والكرنفال العظيم.