شريط الأخبار
العثور على جثة شاب مشنوقاً معلق على شجرة في عجلون عجلون : القبض على تاجر مخدرات مصنف خطير في كفرنجة قصة أراضي الباقورة والغمر .. حقائق ومعلومات مهمة ارتفاع ملموس على درجات الحرارة الاثنين السجن 20 عاما لعشريني قتله آخر بعد ممازحته بـ"مسدس" في المفرق ترجيح عودة العمل بالمنطقة الحرة الأردنية السورية مطلع 2019 البنك الدولي: الأردن ضمن دول ‘‘خط الفقر 3.8 دينار‘‘ 45 مليون دينار ذمم مالية لـ‘‘التربية‘‘ على ‘‘الأمانة‘‘ مسيرة محبة وشكر للملك .. الجمعة بيان صادر عن الفعاليات الاهلية والشعبية في مخيم اربد الطراونة يدعو أعضاء اللجان لانتخاب الرؤساء ونوابهم والمقررين شركة تركية تصنع 35 حافلة للأردن مندوبآ عن جلالة الملك ..العيسوي يقدم العزاء بوفاة الشيخ محمد فلاح المرار الشوابكه والد النائب زيد الشوابكه اللواء الركن الحواتمة يتفقد الإجراءات الأمنية في مباراة الفيصلي والصريح الامن يتعامل مع ٢٨٤ قضية سرقة واحتيال وقتل خلال الاسبوع الماضي مجلس النواب: السيادة الأردنية على أرضنا مقدسٌ وطني وقرار الملك يبعث على الفخر والإعتزاز مؤشرات كبيرة على وجود "النفط والغاز" في المملكة يديعوت: قرار الملك بانهاء تأجير الباقورة والغمر فاجأ تل أبيب.. وسيقلل من شأن معاهدة وادي عربه الدرك : لن نسمح لمباراة رياضية أن تفرق بين أبناء الوطن الخارجية تسلم نظيرتها الاسرائيلية مذكرتين حول الباقورة والغمر
عاجل
 

الوزراء والاعيان والنواب "غير محصّنين" امام " مكافحة الفساد "!

جفرا نيوز -تجسيداً لمبدأ سيادة القانون:
• الوزراء والاعيان والنواب غير محصنين امام هيئة النزاهة ومكافحة الفساد.
• حصانة الوزراء والاعيان والنواب تبدأ امام النيابة العامة فقط.
اصدر الديوان الخاص بتفسير القوانين بتاريخ 6/3/2018 القرار رقم (5) لسنة 2018والمتعلق بصلاحيات الضابطة العدلية لدى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد في التعامل مع الشكاوى التي ترد اليها ويكون احد اطرافها أحد الوزراء أو الاعيان أو النواب حيث نص القرار:
"وفي ضوء ماتقدم فانه يجوز للضابطة العدلية بشكل عام بما فيها الضابطة العدلية لدى الهيئة عند تلقيها شكوى بحق احد الوزراء صلاحية سماع الاقوال وجمع الاستدلالات والادلة المادية المتعلقة بهذه الشكوى تمهيداً لاحالتها الى النيابة العامة التي تبدأ امامها حصانة الوزير".
وفي فقرة اخرى ينطبق النص على السادة الاعيان والنواب
وينظر الى هذا القرار وعلى نطاق واسع على انه انتصار لمبدأ سيادة القانون الذي يشكل مرتكزاً اساسياً للورقة الملكية النقاشية السادسة بعنوان (سيادة القانون اساس الدولة المدنية)
كما يقدم القرار مساحة قانونية كافية لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد لممارسة كافة وظائفها التخصصية على الفئات التي عالجها القرار في مرحلة جمع البينات والأدلة المادية بموضوع الشكوى قبل ان تطبق النصوص القانونية المتعلقة بالحصانه.
ومن الناحية العملية فإن هذا القرار يعكس درجة عالية من المصداقية والشفافية لأعمال واجراءات الهيئة وسياساتها في جمع البينات والاستدلالات وابعادها وانعكاساتها وعلاقتها بشبهات الفساد التي نص عليها قانون الهيئة بغض النظر عن اسماء الأشخاص او مواقعهم الوظيفية بما يسمح للمنظومة القضائية برؤية المشهد التفصيلي لكافة القضايا وتسهيل اتخاذ القرارات المتعلقة بالمعالجات القانونية والقضائية
وحيث ان القرار حدد النقطة التي تبدأ عندها الحصانة القانونية وهي النيابة العامة فان القرار جاء انعكاساً للارادة السياسية لسيد البلاد جلالة الملك المعظم في "لا حصانة لفاسد" وكذلك فانه ومن باب القياس وحيث ان القرار تضمن الشريحة العليا بالدولة وبموجب خبراء قانونيون فإن هذا النص يسمح بتطبيق كافة متطلبات ومهام الضابطة العدلية في المعلومات والبيانات على كافة الشرائح الوظيفية الأخرى التي تستوجب التشريعات إجراءات خاصة بملاحقتها قضائياً.