جفرا نيوز : أخبار الأردن | يــــوم المـــــرأة العالــــمي
شريط الأخبار
مصدر: الحكومة تقرّ تسوية لملفي ‘‘جناعة والمحطة‘‘ اليوم المصري ينسب بمنح ‘‘الزرقاء الكبرى‘‘ 13.6 مليون دينار الرزاز: خطوة مهمة للنقل العام تم تدشينها اليوم في عاصمتنا الحبيبة وزيرة السياحة.. تثير غضب الأردنيين من جديد أردني يدخل لبنان مع أحزمة ناسفة المعشر: الحكومة ستلبي احتياجات القطاع الزراعي من العمالة الوافدة بعد نشر "جفرا نيوز"..الامن يلقي القبض على مالك صيدليات بحقه ٤٠ طلب مالي القبض على 6 مطلوبين بقضايا مالية كبيرة في المملكة العيسوي يلتقي وفد من الاتحاد العام للجمعيات والقطاع النسوي من جامعة مؤته وابناء لواء ذيبان ومعان .. صور إطلاق منصة "بخدمتكم" التفاعلية ضمن مرحلتها التجريبية القبض على ثلاثة اشخاص من مروجي المخدرات في البادية الشمالية بحضور الملكة اطلاق مهرجاناً تفاعلياً لاشراك المجتمع في الحملة الوطنية للحد من العنف ضد الأطفال العفو العام مازال قيد الدراسة ولاقرار نهائي بشأنه كتلة الانجاز تخوض انتخابات غرفة صناعة عمان - اسماء إحالة "26" متهماً إلى جنايات عمان على خلفية قضية إحدى شركات التجهيزات الطبية ابو السكر : الرزاز يخلف بوعده والمصري لم يدعم البلدية بدينار !! الرزاز: انتقادات المحافظات تستدعي الدراسة الرزاز يعيد انتاج مشروع نادر الذهبي مجلس النواب يشترط خدمة الوزراء 10 سنوات للحصول على الراتب التقاعدي 70 دينارا شهريا لكل أسرة تعيد طفلها المتسرب للدراسة في هذه المناطق
عاجل
 

يــــوم المـــــرأة العالــــمي

جفرا نيوز - خلــــف وادي الخوالــــدة

•يحتفل العالم بهذه الأيام بيوم يسمى "يوم المرأة العالمي" بينما نحن في مجتمعنا نعتبر كل الايام للمرأة ويقال إن المرأة نصف المجتمع لكنني أقول إن المرأة المجتمع كله. كيف لا وهي الأم والأخت والزوجة والإبنة والمربية وبدونها لا يمكن استمرار الحياة الإنسانية وإعمار الكون. أما وضع المرأة في بلدنا فهو وضع متميز عن غيره من بلدان العالم فهي معززة مكرمة مصونة وتقلدت جميع المواقع والمناصب العليا وبنسب تفوق دول العالم بأسره.
ولا يخلو أي مرفق أو مؤسسة من حضورها. بينما المرأة في الدول التي تحاول فرض بعض الأجندات الغريبة على مجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا ومنظومة القيم الحميدة المتوارثة من خلال جمعيات ومنظمات ظاهرها حرية وعدالة وديموقراطية وباطنها فتنة وفلتان متجاهلين أن مصدّري تلك الأجندات لا يمكن أن يريدوا لأوطاننا الأمن والاستقرار ولا لشعوبنا التقدّم والازدهار. والمرأة في بلدانهم تقوم بأعمال شاقة يعجز بعض الرجال عن القيام بها.
وها هي تقف جنباً إلى جنب مع الجندي في قوات الإحتلال في العراق وأفغانستان وباكستان وغيرها من الدول التي تشهد صراعاتٍ دامية وغيابٍ للأمن والاستقرار وتعاني من ظروف قاسية جغرافياً واجتماعياً وأمنياً وإنسانياً وتبعد عن أهلها وذويها مسافة قارات لا كيلومترات وكذلك وضع الأغلبية منهن في بلدانهن. بينما في بلدنا فإننا نقدر عالياً ونجلُّ ونحترم نشميات الوطن في كافة مواقعهن وأماكن تواجدهن اللواتي يعتبرن المثل والقدوة للمرأة العربية بالاحتشام والالتزام في مجال العمل التربوي وإعداد الأجيال والعمل في ميادين الشرف والكرامة بكل جد ونزاهة وإخلاص والمساهمة الفاعلة في بناء الوطن وصون منجزاته.
إلا أننا لا زلنا نسمع ونرى بعض الأصوات النشاز من قبل نفر محدود من اللواتي ينكرن على هذا الوطن وطن الحرية والعدالة والإنسانية والديموقراطية والمساواة الذي وفرّ لهن الحرية المطلقة حتى أن البعض منهنّ خالفن الدستور بحصولهنّ على المزيد من الامتيازات وأصبح لهن صولة وجولة دون ضوابط. رغم كل هذه الامتيازات لا زال البعض منهنّ يطالبن بالمزيد المزيد من المطالب المبالغ فيها والغريبة على مجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا وأعرافنا وكأن المرأة في هذا البلد موؤودة لا سمح الله. كفى سعياً للبهرجة الإعلامية والإستعانة ببعض المنظمات والهيئات الأجنبية للوصول إلى المواقع الإجتماعية والمناصب السياسية. وما توفر للمرأة في بلدنا لم يتوفر لغيرها في جميع بلدان العالم.