أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا خط الفقر 100 دینار للفرد شهریا احباط تهريب 226 كرتونة دخان تحتوي 11300 كروز الرزاز ينعى آغابي: لن ننسى ابتسامتك خوري يدعو للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم للأماكن المقدسة احتراق مركبة في شارع عبدالله غوشة- صور الملك لياقوت الطراونة: واصلي بنيتي العميد الحياري : الامن العام قوي ولا نعيش في مجتمع مثالي ويجب تغليظ عقوبات الجرائم الإلكترونية-صور ولي العهد يفاجىء الفريق الوطني لكرة السلة بحضوره قبيل مغادرتهم لنهائي كأس العالم العميد الحياري: كشف 64 قضية قتل من اصل 65 قضية تم تسجيلها منذ بداية العام العميد القطارنة ملحقا عسكريا في لندن التبليغات القضائية عبر "الرسائل النصية والبريد الالكتروني" منتصف ايلول المقبل وزير الصحة يوعز بتحويل مرضى القلب "القسطرة" في الزرقاء الحكومي وفيصل للمستشفيات الخاصة الخارجية تتابع اعتقال مواطن اردني من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالفيديو .. الملك يصل لعجلون و يضع حجر الأساس لمشروع التلفريك أردنيون يطلقون صفحة لدعوة المصابين بالاكتئاب للتجمع ! الحكومة توافق على تبرّع "الأمانة" بمبلغ مليونيّ دينار لدعم التجّار المتضرّرين جرّاء الأمطار 45% من الاردنيين يفكرون بالهجرة و27% من الشباب الاردني سعى لذلك ! 6 جرائم قتل أسرية بحق النساء و الفتيات خلال شهر تموز 2019 - تفاصيل القبض على مطلوب لاشتراكه بعصابات دولية لتجارة المخدرات
شريط الأخبار

الرئيسية /
الإثنين-2018-05-21 | 12:39 am

الملك حين يدعم الرئيس

الملك حين يدعم الرئيس

جفرا نيوز- كتب: محمد داودية

  تصرَّفَ ملكُنا وفقَ جيناته وطباعه ومناقبه واخلاق الهاشميين الرفيعة، لم يفتعل العطفَ ولا الرِّفقَ ولا جبْرَ عثرةِ دولة الدكتور هاني الملقي رئيس وزرائنا.
 يمرض رئيس وزراء الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، فيقف معه وقفة الدعم النفسي الهائلة التي يحتاجها المريض والتي تسهم في سرعة شفائه. ومعلوم ان المريض الذي يخلعه اصحابه واقرباؤه، ويُعرِضون عنه، ولا يقفون إلى جانبه، مواسين وداعمين، يحتاج إلى زمن صعب مضاعف للتغلب على مرضه والشفاء منه ومن الخذلان القاتل، الذي يفوق في قسوته، في أحيان كثيرة، المرض نفسه.
 تلقى رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي الدعم المُستحق المنتظر، من ملكنا الحبيب الذي تغمر الرحمة والمودة والانسانية والمحبة قلبه وتطبع سلوكه الشهم.
 وقفة ملكنا إلى جانب الرئيس، في بلواه وفي الضراء وفي المحنة الكبيرة التي تعرض لها وتعافى منها، هي الوقفة التي لا وقفة سواها من ابن الهواشم وعميدهم وراعي المسيرة ووالد الجميع.
 رئيس الوزراء المحترم الدكتور هاني الملقي هو ابن الاردن وهو الجندي المتفاني في خدمة الوطن والعرش، وهو يستحق هذه الرعاية الملكية الحانية الحاسمة، التي رفعت إلى الذرى، الروح المعنوية له وساعدته أيما مساعدة في معركته الصعبة التي خاضها جسورا صلبا واثقا بالله وبالملك وبمحبتنا.
 ويظل واضحا أمامنا، أنّ الإملاقَ والعسرة واعوام الرمادة، التي تصل الى حدها الأقصى وتمر بها مملكتنا الان، ليست من صناعة هاني الملقي، ولا هي ثمرة سياساته. لقد رحّلت حكوماتٌ سابقة اعباءها الثقيلة التي لم تجسر على مواجهتها وعلى حلها، لا بل وأوقعتنا في حبائل ديون بارقام فلكية واورثت الرجل تركةً هائلة من المديونية واعباء خدمة الدين العام واعباء خدمة اللاجئين السوريين واعباء ومخرجات الإرهاب الذي سكّر حدودنا وخنق صناعاتنا الوطنية وانتاجنا الزراعي المتميز من الخضار والفواكه.
 لقد تابعنا كيف أن دولة الرئيس الشجاع، ألغى بلا تردد أو محاباة، قرارات الإعفاء التي كان الإستياء منها موضع اجماع على كل مستويات الرأي العام الوطني. وكانت تلك الإعفاءات ايضا موضع استياء مرجعيات عليا.
 ويظل الإختلاف على مواد مشروع قانون ضريبة الدخل، مفتوحا للحوار الوطني، على قاعدة ان التهرب الضريبي جريمة وليست جنحة. وبالطبع ليس المقصود حوارا من اجل الحوار، بل حوار من اجل أخذ اقتراحات أهل الاختصاص، محركي عجلات الإنتاج الوطني، بعين الاحترام والاعتبار.
 لقد سجل ملكنا الهاشمي الهُمام، مأثرة بارزة عندما اعتنى برئيس الوزراء وقت «العوزة» والمحنة والشدة. مما كان له ابلغ الأثر عند الاجاويد رجالة الله، الذين تأسرهم المكارم عامة ومكارم الهاشميين خاصة، وتحط عليهم بلسما وطِيبا.
 إنّ بلدا تدار بهذا المنسوب العالي من الأخلاق وبهذا المقدار من الرحمة، يتحقق له الرضى الضروري لعبور اصعب الظروف وأقساها، الشخصية والعامة.
 سلامات دولة ابي فوزي، شِدّة و زالت.

ويكي عرب