«سيكا» يؤكد دعم الوصاية التاريخية الهاشمية على الاماكن المقدسة «البيان الختامي» الحركة الاسلامية تعلن وثيقتها السياسية الاثنين لا شبهة جنائية بدفن أجنة في إربد الديحاني : نقدر المعلم الأردني ولجنة كويتية تبدأ بالتعاقد مع معلمين من مختلف التخصصات منسف ضخم في عمّان - صور عائلة الطفل المعنف: والده طلب ذلك المشتري يظهر بسماء المملكة غدا الأحد "فيسبوك" يُجبر الحكومة على صيانة عيادة في عجلون الامن العام : فيديو تعنيف الطفل تم تسجيله قبل عدة أشهر وخاله يسلم نفسه وحماية الأسرة تتحفظ على الطفل وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الكرك العجارمة: أسئلة الفيزياء من المنهاج المقرر النيابة العامة تصدر أمراً بإلقاء القبض على شخص ظهر بفيديو وهو يعتدي بالضرب على ابن شقيقته في جرش التلهوني: اجراءات ميسرة وسريعة وغير مكلفة للقضايا البسيطة قريبا المعاني يتفقد سير امتحان التوجيهي في ذيبان بالصور.. الأمير الحسن بن طلال يساعد عمال الوطن في تنظيف شوارع وسط البلد الصحة : امتحان لرفع مستوى خريجي كليات التمريض القبض على (24) متورطا بترويج وتعاطي المخدرات "الطفل المعنف" بصحة جيدة في حماية الاسرة.. والتنمية بانتظار قرار بشأنه..ومحافظ جرش يتوعد الفاعل بأشد العقوبات ! وفاة سيدة اثر حادث تدهور في عمان الطراونة : وحدتنا سبيلنا لمواجهة التحديات والروابدة: الاردن يعمل بهدوء .. والمصري: صفقة القرن ليست قدراً
شريط الأخبار

الرئيسية /
الإثنين-2018-05-21 | 12:39 am

الملك حين يدعم الرئيس

الملك حين يدعم الرئيس

جفرا نيوز- كتب: محمد داودية

  تصرَّفَ ملكُنا وفقَ جيناته وطباعه ومناقبه واخلاق الهاشميين الرفيعة، لم يفتعل العطفَ ولا الرِّفقَ ولا جبْرَ عثرةِ دولة الدكتور هاني الملقي رئيس وزرائنا.
 يمرض رئيس وزراء الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، فيقف معه وقفة الدعم النفسي الهائلة التي يحتاجها المريض والتي تسهم في سرعة شفائه. ومعلوم ان المريض الذي يخلعه اصحابه واقرباؤه، ويُعرِضون عنه، ولا يقفون إلى جانبه، مواسين وداعمين، يحتاج إلى زمن صعب مضاعف للتغلب على مرضه والشفاء منه ومن الخذلان القاتل، الذي يفوق في قسوته، في أحيان كثيرة، المرض نفسه.
 تلقى رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي الدعم المُستحق المنتظر، من ملكنا الحبيب الذي تغمر الرحمة والمودة والانسانية والمحبة قلبه وتطبع سلوكه الشهم.
 وقفة ملكنا إلى جانب الرئيس، في بلواه وفي الضراء وفي المحنة الكبيرة التي تعرض لها وتعافى منها، هي الوقفة التي لا وقفة سواها من ابن الهواشم وعميدهم وراعي المسيرة ووالد الجميع.
 رئيس الوزراء المحترم الدكتور هاني الملقي هو ابن الاردن وهو الجندي المتفاني في خدمة الوطن والعرش، وهو يستحق هذه الرعاية الملكية الحانية الحاسمة، التي رفعت إلى الذرى، الروح المعنوية له وساعدته أيما مساعدة في معركته الصعبة التي خاضها جسورا صلبا واثقا بالله وبالملك وبمحبتنا.
 ويظل واضحا أمامنا، أنّ الإملاقَ والعسرة واعوام الرمادة، التي تصل الى حدها الأقصى وتمر بها مملكتنا الان، ليست من صناعة هاني الملقي، ولا هي ثمرة سياساته. لقد رحّلت حكوماتٌ سابقة اعباءها الثقيلة التي لم تجسر على مواجهتها وعلى حلها، لا بل وأوقعتنا في حبائل ديون بارقام فلكية واورثت الرجل تركةً هائلة من المديونية واعباء خدمة الدين العام واعباء خدمة اللاجئين السوريين واعباء ومخرجات الإرهاب الذي سكّر حدودنا وخنق صناعاتنا الوطنية وانتاجنا الزراعي المتميز من الخضار والفواكه.
 لقد تابعنا كيف أن دولة الرئيس الشجاع، ألغى بلا تردد أو محاباة، قرارات الإعفاء التي كان الإستياء منها موضع اجماع على كل مستويات الرأي العام الوطني. وكانت تلك الإعفاءات ايضا موضع استياء مرجعيات عليا.
 ويظل الإختلاف على مواد مشروع قانون ضريبة الدخل، مفتوحا للحوار الوطني، على قاعدة ان التهرب الضريبي جريمة وليست جنحة. وبالطبع ليس المقصود حوارا من اجل الحوار، بل حوار من اجل أخذ اقتراحات أهل الاختصاص، محركي عجلات الإنتاج الوطني، بعين الاحترام والاعتبار.
 لقد سجل ملكنا الهاشمي الهُمام، مأثرة بارزة عندما اعتنى برئيس الوزراء وقت «العوزة» والمحنة والشدة. مما كان له ابلغ الأثر عند الاجاويد رجالة الله، الذين تأسرهم المكارم عامة ومكارم الهاشميين خاصة، وتحط عليهم بلسما وطِيبا.
 إنّ بلدا تدار بهذا المنسوب العالي من الأخلاق وبهذا المقدار من الرحمة، يتحقق له الرضى الضروري لعبور اصعب الظروف وأقساها، الشخصية والعامة.
 سلامات دولة ابي فوزي، شِدّة و زالت.