الملك وولي العهد يزوران "المفرق" ويلتقيان عدد من وجهاء من المحافظة طفايلة لبنان يطالبون بالعودة الى بلاد اجدادهم الاردن المعاني: (159209) مشتركاً بالتوجيهي والتكميلي بعد النتائج بأسبوع حريق بمستودعات دائرة الآثار يخلف خسائر كبيرة رئيسة نيوزلندا تجري اتصالاً هاتفياً مع الملك بالصور .. اهالي منطقة الجبل الابيض في الزرقاء : المحافظ والبلدية مقصرون مواطنون يحطمون مكتب مدير عمل "الطفيلة" بعد وعود وهمية بإيجاد وظائف للمتعطلين عن العمل ما هي اسباب عدم امتلاء سدود شمال المملكة .. ؟ "حماية الصحفيين" يطالب الحكومة بإجلاء مصير الصحفي فرحانة إحباط تهريب 1534 سيجارة وارجيلة الكترونية بقيمة 50 ألف دينار "النقل البري" تحذر المواطنين من استخدام تطبيقات النقل الذكية "غير المرخصة" الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز ماذا قال "الخصاونة" بعد تعيينه مستشاراً للملك لشؤون الاتصال والتنسيق تعديل تعرفة "التكسي العمومي" في العقبة "الضمان": ايقاف رواتب (100) متقاعد مبكر من ذوي الرواتب المرتفعة وفيات الاربعاء 24-4-2019 غنيمات مجدداً : لا نعرف شيء عن صفقة القرن عطلة رسمية للدوائر الحكومية و الرسمية المومني: سأتنحى في حال لم نستطع خدمة ابناء الزرقاء من هي "السلطية" التي درست وزير التربية التعليم الماليزي على نفقتها؟
شريط الأخبار

الرئيسية /
السبت-2018-08-11 |

المطالعة الذاتية والطالب

المطالعة الذاتية والطالب

جفرا نيوز - سعيد ذياب سليم

تهدف مناهجنا لغرس القيم الإنسانية و الإحساس بالجمال واحترام الآخر ، و تعزيز عمل الخير في نفوس طلبتنا و نبذ الفساد ، و الاحساس بالفخر و الانتماء لتاريخنا و مجتمعنا ، وصياغة الفرد صياغة صحيّة إيجابية و التقدم في مختلف نواحي الحياة وتعريفه بحقوقه التي يضمنها الدستور، وغيرها من الأهداف و الرؤى التي ترعاها قيادتنا الهاشمية الحكيمة.
وفي هذا الإطار تقوم وزارة التربية والتعليم بمراجعة الكتب المدرسية من خلال لجان مختصة تهدف من خلال ذلك لتنقيحها وتحسينها وتخليصها من الحشو والتكرار والتركيز على المفاهيم الرئيسة، و تحدد موضوعات المطالعة الذاتية، ولقد أصدرت وزارة التربية و التعليم على موقعها ( http://www.moe.gov.jo )موضوعات المطالعة الذاتية للسنة الدراسية القادمة 2018/2019 م لمختلف المناهج و الأفرع الدراسية الخاصة بالتوجيهي.
كيف استقبل طلبتنا و معلمينا ذلك ؟ و ماذا نقصد بالمطالعة الذاتية ؟ وهل نكتفي بأنها غير مطلوبة في امتحان الثانوية العامة ؟
إذا ما حاولنا الإجابة على هذه الأسئلة لا بد لنا أن نعي الأهداف من صياغة المنهاج بهذه الطريقة ، و أهداف الدراسة في المرحلة الثانوية و ما الذي يؤهلنا له الامتحان العام ، نعم ..تعدّه للدراسة الجامعية التي ينتظر طالبنا الالتحاق بها بعد الثانوية، و أيضا سوق العمل الذي يشكل أحد خيارات الطالب للبدء بحياته العملية، و ليعيش الحياة بإيجابية في بعديها الإنساني و البيئي.
موضوع المطالعة الذاتية لا يلزم الطالب بدراسته في وقت محدد ، فهو تطوعي ، ولا يُطلب منه عند تقدمه للامتحان ، ولكنه يشكل حلقة في السلسلة التربوية و التعليمية ترتبط بمصفوفة النتائج العامة و الخاصة لكل مرحلة دراسية و التي من أجلها أدرجت في المنهاج، و عدم اهتمام الطالب بها يترك فجوة في بنيته العلمية ، سيحتاج لملئها في مراحل تعليمية لاحقة، و قد لا يستطيع الاعتماد على نفسه لاستيعابها فهي ليست مادة للمتعة فقط.
هل طالبنا يعي المسؤولية التي تقع على عاتقه و يدرك كيف يثري معلوماته من خلال قراءاته الحرة و التي تقدم له مناهجنا بعض مقترحاتها له ؟ و أن القراءة تصنع منه انسانا متميزا تتمثل بالخطوة التي يسبق بها غيره؟
أم أننا – معلمين و أولياء أمور و طلبة – نتعامل مع الدراسة على أنها تأهيل لشغل الوظائف و القيام بأعمال مهنية و فنية محددة ، و الحصول على مستوى معيشي مرموق يستطيع فيه الفرد المتعلم تأمين مستقبلا وحياة اجتماعية مستقرة تجعل منه أحد أفراد المجتمع الاستهلاكي بتميز !
أم أننا معنيين بتشكيل الفرد المثقف الذي يمتلك المعرفة و يتفاعل معها و يتميز سلوكه بالمنطق و الإيجابية و الخُلق و التسامح و الذوق الفني و الإحساس بالجمال و فهم فلسفة الحياة و التناغم مع المجتمع الإنساني الذي يحمله كوكب الأرض ؟
هل باستطاعتنا تطويع المسارين لصناعة الفرد الذي يحرص على نموه الذاتي و أسرته و بالتالي مجتمعه و المحافظة على وصياغة مستقبل وطننا الأردن الكبير بأحلامه و هواجسه؟
تقع على المعلم مسؤولية تشجيع الطالب على المطالعة – الذاتية – ليبني الطالب شخصيته و بناء الجسور و ملئ الثغرات التي يعرفها الطالب عن نفسه، فالمعلم و المنهاج دليل الطالب لإكمال مساره في الحياة.
أم أن موضوعات المطالعة الذاتية هي طريقة فنية "لتقشير" المنهاج وإزالة الحشو و ضغطه في الفترة الدراسية التي تتيح للمعلم شرح مادته في وقت مناسب فحسب ؟ و هل هذا يعني أن النظر في إعادة صياغة مناهجنا مستمر لتناسب المرحلة القادمة والاستفادة من التجربة القائمة؟