طعن طالب في مدرسة بلواء الرصيفة والاجهزة الامنية تفتح تحقيق بالحادثة صرخة عطا علي من السجن هل تصل إلى عمر الرزاز في الدوار الرابع ؟؟ الامير الحسن يتفقد محلات وسط البلد ويزور محطة للمحروقات ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء باردة بوجه عام والأرصاد تحذر - تفاصيل وفيات الأثنين 27-1-2020 الطقس المستقر والبارد مستمر البدء بتركيب الكواشف الحرارية بالمطارات إربد: 10 غرز بوجه طبيب لرفضه كتابة أمر تحويل الأردن: 100 سرير مجهز للكورونا سعد الذابح يبدأ بعد 5 أيام الرياطي: تخفيض فاتورة الطاقة بالعقبة قريباً الف سائق صهريج يهددون بالاعتصام ترجيح تخفيض أسعار المحروقات الشهر المقبل التربية تدعو للحذر من مدافئ الكاز بالمدارس منخفض جوي يرفع الرطوبة آخر الأسبوع تفاصيل الزيارة الملكية التي تستمر عدة أيام الى الجنوب الرزاز يتفقد الطريق الصحراوي ويؤكد انتهاء المشروع خلال العام الحالي الملك يوجه لإجلاء الطلبة الفلسطينيين من الصين بعد انتشار فيروس كورونا الرزاز : الحكومة تنوي اطلاق حزم اقتصادية جديدة العام الحالي..وطموحنا ان نجد فرص للشباب المتعطلين عن العمل اللوزي مديرا عاما للنقل البري اضافة لوظيفته خلفا للعمري
شريط الأخبار

الرئيسية /
الخميس-2018-09-13 | 04:45 pm

الطويسي يشدد على ضرورة اختيار القيادات الأكاديمية وفقاً للمصلحة الوطنية دون غيرها

الطويسي يشدد على ضرورة اختيار القيادات الأكاديمية وفقاً للمصلحة الوطنية دون غيرها

جفرا نيوز - شدّدَ وزير التَعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل الطويسي على ضرورة اختيار القيادات الأكاديمية وفقاً للمصلحة الوطنية دون غيرها من اعتبارات مؤكداً على أن هذه القيادات يقع على عاتقها تحقيق العدالة والسير قدماً برفع كفاءة الجامعات الأردنية، جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري لوزير التعليم العالي مع رؤساء الجامعات الرسمية والذي عقد اليوم الخميس في مبنى الوزارة.
وأضاف الطويسي أن الحكومة عازمة على دعم الجامعات لتحقيق رسالتها وتطبيق القانون بشكل يحقق هيبة مؤسسات الدولة.
وأشار الطويسي أن الرابط ما بين اختيار القيادات الأكاديمية والإدارية بشكل علمي دقيق وموضوعي ستنعكس بشكل إيجابي على استقرار المؤسسات التعليمية وبما يضمن تحقيق رسالتها.
كما بيّن الطويسي أن الحكومة تدرس مديونية الجامعات والبالغة (190) مليون دينار من خلال إيجاد ائتلاف بنكي على أن لا تقوم الحكومة بكفالة الجامعات ولكن ستقوم الحكومة بكفالة دفع القسط من الدعم الحكومي للجامعات ، إلى ذلك أكد الطويسي أن المديونية يمكن للجامعات الإسهام بحلها من خلال زيادة الإيرادات وخفض النفقات، وهذا من مسؤولية إدارات الجامعات نفسها.
من جانبهم قدم رؤساء الجامعات اقتراحات تتعلق بالدعم المالي الحقيقي والمتوازن بحيث لا تحرم أي جامعة من الدعم المالي والعمل على حل مشكلة "الجسيم" والقضاء على العنف المجتمعي من داخل الجامعة والوقوف بحزم ضده ومنع اتخاذه منحنى اقليمي، كما استفسروا عن مصير أنظمة الجامعات الصادرة بموجب قانون الجامعات وهل الواجب تطبيق أنظمة المؤسسات الحكومية (مثل نظام الانتقال والسفر أم تطبيق أنظمة الجامعات) ودراسة موضوع السنة التحضيرية للطب وبيان سلبياته وايجابياته كما اكدوا على دور هيئة الاعتماد في دعم الجامعات للوصول إلى جودة التعليم وليس كمصدر للجباية ولتعطيل برامجها، ودخول مكافأة الموازي في الضمان الاجتماعي وصلاحية أعضاء مجلس الأمناء الذين يحملون درجة البكالوريوس في اختيار نواب الرئيس والعمداء في الجامعات الرسمية، مع ضرورة البت في كيفية استمرارية الأساتذة ممن بلغو سن السبعين من العمر وإمكانية تعيين ممن تقاعدوا أصلاً قبل صدور قانون التعليم العالي ولم يبلغوا الخامسة والسبعين حتى الوقت الحالي، وناقشوا مواد الحُزم لطلبة الدراسات العليا كما وردت في الأسس العامة لقبول الطلبة في برامج الماجستير من قبل مجلس التعليم العالي ، وتم طرح موضوع الوضع المالي للجامعات ومديونيتها والأمن الجامعي واستقطاب الطلبة الوافدين.