خليل عطية للحكومة حول اللبدي ومرعي: نريد أفعالا العبوس: الحكومة تتفنن بصناعة الأزمات قتلت زوجها بمساعدة صديقه في عجلون الحرارة تواصل انخفاضها السبت المطيرين مندوبا عن آسيا في الإنتربول العرموطي عن زيارته لأكاديمية الملكة رانيا: لا تحبطوا الناس الحريري يلغي جلسة الحكومة الملك وولي العهد ينظفان شواطئ العقبة – صور 7 إصابات بحادث تصادم في الزرقاء جدل أردني إسرائيلي ساخن وسط سلام بارد الجمعة .. طقس خريفي لطيف نهارا وبارد نسبيا ليلا الأسيرة اللبدي: لن أفك إضرابي حتى أعود لـ (بيتي الأردن) سفارتنا ببيروت تتابع أحوال الأردنيين أوامر ملكية بتحسين أوضاع المتقاعدين العسكريين الحكومة تطلق استطلاعا يهدف الى تحسين نوعية الاجراءات تثبيت الاعتقال الإداري لـ 5 أشهر بحق المعتقلة الأردنية لدى إسرائيل "هبة اللبدي" ومرعي يهدد بالاضراب تمديد انتداب القاضي الضمور أمينا عاما للعدل ونقل قضاة (أسماء) لانقاش او حديث عن التعديل الوزاري في مبنى الرئاسة الملك يعزي رئيس الوزراء الياباني بضحايا الإعصار الاقتصادي والاجتماعي : تضارب استراتجيات بقطاع السياحة بين الوزارة والعقبة الاقتصادية وإقليم البترا ..والفيزا الالكترونية غائبة!
شريط الأخبار

الرئيسية /
الخميس-2018-10-11 | 04:06 pm

تعديل وزاري "اجتراري" بحـت

تعديل وزاري "اجتراري" بحـت

   جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

تفاجئت الاوساط السياسية والشعبية على حد سواء بالتعديل الوزاري الذي اقدم عليه رئيس الوزراء عمر الرزاز ظهر اليوم الخميس وصدرت ارادة ملكية بالموافقة عليه، حيث وصف المتابعون ذلك التعديل بانه باهت ولا طعم له او لون .
واشار المتابعون الى ان هذا التعديل لم يتم على اي اسس واضحة سواء بما يتعلق بمغادرة وزراء او دخول جدد بدلا منهم ، حيث لم نلمس ان معيار الكفاءة كان سبب المغادرة او حتى الاضافة ، ولم يمس التعديل الوزارات او الاسماء التي لفظها الشارع الاردني وتسببت بازمات متلاحقة للحكومات ، حتى ان بعض الوزراء بات ثابتا وحافظا لموقعه اكثر من رؤساء الحكومات انفسهم كالوزراء وليد المصري ولينا عناب ومجد شويكة مثلا .
 اضافة للثبات على بعض الوزراء الذين لم يقدموا اي شيء على قطاعاتهم امثال عزمي محافظة والذي شهدت وزارة التربية بكافة مدارسها ترهلا وانفلاتا كبيرا منذ بداية العام الدراسي لغاية الان ما بين اكتظاظ للطلبة ونقص في المعلمين والمقاعد ودمار في البنى التحتية للمدارس وغير ذلك من الازمات المتلاحقة التي لم يستطع التعامل معها ، فتمت مكافأته بوزارتين كل منهما اثقل من الاخرى .
وبنظرة سريعة ومتعمقة فان اقل ما يقال عن هذا التعديل انه "اجترار" حكومي وسياسي ، فقد كرَّرت يادولة الرئيس كل من سبقوك من رؤساء من غير الإتيان بشيء جديد يجترّ سياستهم، حيث يقوم تعديلك على المحاصصات والتنفيعات والصداقات ، فكان واضحا خروج وزير من محافظة الطفيلة ودخول بديل له من ذات المحافظة ، وخروج وزير من قبيلة كبيرة مقابل دخول بديل له من ذات القبيلة ، وكذلك فعل مع عشائر البدو ، والقطاع النسائي الذي ادخل من خلاله سيدة محجبة لاول مرة ..
كما ان نبوءة الكاتب المتخصص في حركات الاسلام السياسي محمد ابو رمان تحققت بدخول الحكومة عبر صديقه المقرب عمر الرزاز ،كيف لا وهو من كتب مقالا سابقا في جريدة الغد تحت عنوان "نبوءة الرزاز" ، اضافة لدوره الكبير بادارة الحوار في العشاء السري مابين الرزاز ومن اطلقوا على انفسهم حراكيو الرابع ، اضافة لحضوره كوزير عن مدينة السلط، فجاء دخوله على حساب وزيرين "بسمة النسور، مكرم القيسي" والاثنين قدما خلال المائة يوم الاولى عملا يوازي مدة مكوثهما ولايحملان اي عصا سحرية !!
في مقابل ذلك نجد عودة جديدة لوزيرين سابقين احدهما عين " ابو السعود والتلهوني" ، وعودة لنائبين سابقين " الزبن والشحاحدة" ، واشتمل التعديل على وزراء فاقت اعمارهم الستين ومنهم من وصل عمر الـ 67 عاما " الزبن" ـ، اضافة لاتهام نيابي واضح ان خروج وزير الاشغال الكسبي جاء بعد ضغوطات لمحاولته فتح ملفات تعويضات "عطل وضرر" للمقاولين والمقدرة ب400 مليون على حسب ماذكره نواب..
ما اطلق عليه التعديل الوزاري لحكومة الرزاز جاء اقل من الطموح الشعبي والسياسي وخلا تماما من اي توجهات فكرية او سياسية كان قد راهن عليها الشارع  والمراقبون.
يبدو ان الرزاز صاحب الفكر الذي عقد عليه الاردنييون امالا كبيرة بدأ بخسارة ثقتهم بعد ان تكشف عدم قدرته على التعاطي مع ابسط امور ولايته العامة باختيار فريق وزاري شاب ورشيق يحظى بثقة الشارع ، ويكون على قدر التطلعات لادارة المرحلة ، فبات الرزاز كسابقيه بل اشد سوءا لحجم الامال التي عقدت عليه ثم انهارت وذهبت ادراج الرياح ..