تحذير للأباء و الامهات الاردنيات .. قضاء اطفالكم ساعتين يوميا أمام الشاشات يهدد باضطرابات خطيرة تأجيل اجتماع الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعدم اكتمال النصاب موظفو سلطة وادي الاردن : تجاهل المسؤولين لمطالبنا يخالف توجيهات الملك الأمانة عن تقسيط المسقفات 25% دفعة اولى وشيكات بنكية لمدة "عام" ولي العهد يطلق مبادرة "ض" ويؤكد لغتنا هويتنا ولغة القران الاسلاميون خسروا إنتخابات نقابة الاطباء ..العبوس نقيبا للمرة الثانية وتحالف القوميين مع اليسار وفتح يسيطر بدء امتحانات الشامل "السلامة العامة" تحذر من الاجسام القابلة للتطاير في عجلون بالاسماء .. نتائج انتخابات اعضاء هيئة مستثمري المناطق الحرة ضبط (800) الف حبة مخدرة في جمرك جابر صرف مستحقات دعم الخبز لمتقاعدي الضمان غدا الأحد الاردن يشارك في اجتماع رؤساء برلمانات جوار العراق البيئة تطلق حملة وطنية للنظافة العامة اليوم اجواء باردة واستمرار تساقط الامطار اليوم و غداً اتحاد المزارعين : امطار نيسان وانخفاض الحرارة يؤثران على الاشجار المثمرة و يزيدان من العبىء الاقتصادي على المواطن فرصة لأمطار شمال ووسط المملکة طبيب ينتخب بشار الأسد نقيباً للأطباء الأردنيين خطف طفل بالرمثا مثنى الغرايبة: سيارتي.. وإن كان هناك خطأ فأنا أتحمل مسؤوليته الإخوان خارج نقابة الاطباء .. والعبوس: أمامنا ملفات كبيرة
شريط الأخبار

الرئيسية /
الخميس-2018-12-13 | 01:18 pm

لماذا يصبح الأطفال متشائمين.. وأسرع إحباطاً ؟

لماذا يصبح الأطفال متشائمين.. وأسرع إحباطاً ؟

جفرا نيوز - على الرغم من براءة الأطفال وجهلهم بمشكلات الحياة، إلا أن بعضهم بات يتأثر بها في هذه الأيام، ما يجعلهم متشائمين ومحبطين. وقد كشف أسامة الجامع، الاختصاصي والمعالج النفسي الإكلينيكي، أسباب تشاؤم الأطفال في عصرنا الحالي.
وقال الجامع: هناك أمور عدة تجعل الأطفال أكثر عرضة للتشاؤم والإحباط، وهي:
1. النمط التفسيري للأم:
حيث تقوم ودون قصد بإحباط أطفالها من خلال حديثها المتشائم وتفسيراتها النكدية، إذ يستمع طفلها إليها ويتعلم منها كيف يرى العالم.
2. نقد البالغين للأطفال:
الأطفال لا يركزون على المحتوى فقط، بل وطريقة الإلقاء والنغمة، وبسبب صغر سنهم يصدقون ما يقال لهم من انتقادات حتى لو كانت مجرد تفريغ غضب، ويتأثرون بالنغمة "استهزاء، وحدة"، ويشكِّلون نظرتهم تجاه أنفسهم ابتداءً من تلك اللحظة.
3. أزمات الأطفال في الحياة:
عندما يدرك الطفل حقيقة الأحداث المؤلمة، مثل الفقدان المبكر، يزداد الأمر سوءاً، خاصةً عندما يتربى على أن الأحداث السيئة لا تحدث.
وكشف الجامع أموراً من شأنها عدم تحويل أطفالنا إلى متشائمين وهي:
1. الانتباه إلى حديثنا أمام أطفالنا، وتربيتهم على مبدأ إيجاد حلول للمشكلة لا التذمر منها، وذكر النعم لا الشكوى مما لا نملكه.
2. الانتقال من نقد الهوية إلى نقد السلوك دون إهانات، والتشجيع أكثر من النقد.
3. الأحداث المؤلمة تحدث وعلينا تقبُّلها.