المعاني: (159209) مشتركاً بالتوجيهي والتكميلي بعد النتائج بأسبوع حريق بمستودعات دائرة الآثار يخلف خسائر كبيرة رئيسة نيوزلندا تجري اتصالاً هاتفياً مع الملك بالصور .. اهالي منطقة الجبل الابيض في الزرقاء : المحافظ والبلدية مقصرون مواطنون يحطمون مكتب مدير عمل "الطفيلة" بعد وعود وهمية بإيجاد وظائف للمتعطلين عن العمل ما هي اسباب عدم امتلاء سدود شمال المملكة .. ؟ "حماية الصحفيين" يطالب الحكومة بإجلاء مصير الصحفي فرحانة إحباط تهريب 1534 سيجارة وارجيلة الكترونية بقيمة 50 ألف دينار "النقل البري" تحذر المواطنين من استخدام تطبيقات النقل الذكية "غير المرخصة" الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز ماذا قال "الخصاونة" بعد تعيينه مستشاراً للملك لشؤون الاتصال والتنسيق تعديل تعرفة "التكسي العمومي" في العقبة "الضمان": ايقاف رواتب (100) متقاعد مبكر من ذوي الرواتب المرتفعة وفيات الاربعاء 24-4-2019 غنيمات مجدداً : لا نعرف شيء عن صفقة القرن عطلة رسمية للدوائر الحكومية و الرسمية المومني: سأتنحى في حال لم نستطع خدمة ابناء الزرقاء من هي "السلطية" التي درست وزير التربية التعليم الماليزي على نفقتها؟ الزراعة تؤكد على سلامة البطيخ في الاسواق المركزية الملك يزور المفرق اليوم
شريط الأخبار

الرئيسية /
الخميس-2019-01-10 |

وزارة التعليم المرتقبة

وزارة التعليم المرتقبة

جفرا نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

يكثر الحديث في الآونة الأخيرة حول توجهات الحكومة دمج وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التربية والتعليم في وزارة واحدة، وذلك من خلال إعادة هيكلة الوزارتين، وهي خطوة إيجابية وعملية، نظرا للتشابه الكبير بينهما والتقاطع المشترك في مهام وواجبات معظم مديريات وأقسام كلتا الوزارتين.

وتعتبر هذه الخطوة جريئة وعملية حيث اقتصر الدمج سابقا فقط في شخصية الوزير، مما انعكس سلبا على أداء الوزارتين.
المرحلة الحالية تتطلب التفكير بإمعان في دمج المديريات المتشابهة وإعطاء صلاحيات أكبر للأمناء العامين.

المعضلة التي سنواجهها وهي القرار الأخير الذي صدر بتعديل تبعية صندوق البحث العلمي وتحويله من صندوق شبه مستقل الى مديرية من مديريات الوزارة ويتبع لشخص الأمين العام بعد أن كان يتبع الوزير نفسه.

هنالك مديريات يمكن ضمها خلال عملية الدمج الى هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي كمديرية معادلة الشهادات والاعتراف بالجامعات، مما يتطلب توسيع مهام الهيئة.

نرى أن حجم العمل قد كبر والمهام جسام وهذا يتطلب تعيين شخصية أكاديمية قيادية تتمتع بقدرات كبيرة ومؤثرة وأن تكون هذه الشخصية على مسافة واحدة من جميع أعضاء الهيئة التدريسية، فلا شللية ولا مجموعات محددة تدور في فلكه وتؤثر فيه وتجني الخير كله، في حين يتم إقصاء ومحاربة المبدعين من أعضاء الهيئة التدريسية. وهنا لا بد من التفكير بالشخصيات التي تعمل بصمت وتترك الإنجاز الحقيقي يتكلم عن نفسه. مع مراعاة أن تكون هذه الشخصية محبة للوطن وقيادته الهاشمية وتضع مخافة الله نصب عينيها.

وبهذا نأمل أن نحقق الهدف المنشود في الإستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية بإستقلالية الجامعات كليا وإعتمادها على نفسها وإلغاء وزارة التعليم العالي بمفهومها الحالي.