الصفدي: طلبنا من الصينيين اخلاء الاردنيين من ووهان..ويؤكد: لا اصابات بينهم البدور يطالب بحل مشكله الطلبه العالقين في الصين التربية تتابع إصابة طالبة إثر سقوط جزء من قصارة خارج غرفة صفية في دير علا الطلبة الاردنيين في "ووهان" يناشدون العمل على إجلائهم ..والخارجية :"كافة الرحلات للمدينة معلقة" مصدر حكومي : موقفنا ثابت من القضية الفلسطينية وإقامة «الدولة» مصلحة عليا للأردن الدفاع المدني يدعو الاردنيين لتوخي الحيطة والحذر في المساء والصباح الباكر بسبب الانجماد والصقيع تصادم (11) مركبة في طبربور بسبب الانجماد وفيات السبت 25-1-2020 الصفدي: نعمل على تأمين مغادرة الأردنيين من ووهان الصينية بعد انتشار فايروس كورونا الرصيفه .. انهيارات في جنبات سيل الزرقاء والماضي يوعز بإغلاق الطريق وزير الصحة: لم تُسجل أيّ حالة كورونا في الأردن ونعمل بأعلى مستويات الجاهزية القريوتي:زلزال شرق تركيا لم يؤثر على المناطق الأردنية المياه: ارتفاع تخزين السدود إلى 40 بالمئة من طاقتها الامن : القاء القبض على سبعة مطلوبين بحوزتهم ستة اسلحة نارية تأخير دوام المدارس في الشوبك والبتراء توقعات بانخفاض درجات الحرارة حتى الصفر خلال الساعات القادمة الاشغال تنجز مشروع تأهيل جسور البحر الميت الصين تطلب من "هايجين" الاردن طلبيات مستعجلة لمقاومة انتشار فايروس كورونا الجمارك الاردنية تحبط تهريب مخدرات رؤساء كنائس الأراضي المقدسة يستقبلون ولي العهد البريطاني في بيت لحم
شريط الأخبار

الرئيسية /
Friday-2019-01-18 | 01:04 am

الفوترة تنهي التهرب الضريبي في القطاع الطبي .. 900 مليون دينار تضيع على الخزينة سنويا

الفوترة تنهي التهرب الضريبي في القطاع الطبي .. 900 مليون دينار تضيع على الخزينة سنويا



جفرا نيوز – خاص


 يمثل شارع الخالدي الواقع على مقربة من الدوار الرابع ومقر رئاسة الوزراء نموذجا صارخا لحالة التهرب الضريبي في القطاع الطبي الذي يجني منذ عشرات السنوات أرباحا فاحشة على حساب الام المرضى دون حسيب او رقيب.
مئات العيادات الطبية في هذا الشارع وغيره من التجمعات الطبية في عمّان تحقق أرباحا سنوية كبيرة لم تكن تخضع لضريبة الدخل وكانت كفيلة وحدها بسد الكثير من الالتزامات الحكومية لخزينة الدولة دون اللجوء الى جيب المواطن الفقير.
تقول دراسة حكومية ان نسبة التهرب الضريبي في القطاع الطبي تزيد عن 50 بالمئة والسبب غياب الية شفافة وعدم وجود نظام فوترة يحقق العدالة للجميع ولا يستثني قطاعا دون اخر من الخضوع لضريبة الدخل.
ورغم ذلك فان كثيرا من الملتزمين ظاهريا بالضريبة يتلاعبون ويتحايلون على الأنظمة والتعليمات عبر تزوير فواتير بقيم غير حقيقية بينما هم في حقيقة الامر يجنون أرباحا طائلة خاصة في قطاع عمليات التجميل والجراحات التجميلية الامر الذي يهدر ما يقدر ب 900 مليون دينار سنويا على خزينة الدولة.
الخلل في طريقة استيفاء الضرائب من القطاع الطبي والتغاضي عنه طوال سنوات مضت بحسب مراقبين هو ما يؤدي الى شعور المواطن العادي بعدم العدالة وانتفاع فئات معينة دون غيرها.
تقول دراسة أخرى ان ثلثي التهرب الضريبي في المملكة يأتي من خلال ضريبة المبيعات بينما حصة التهرب الضريبي للدخل تبلغ الثلث فقط.
ومن شأن نظام الفوترة الالكتروني الذي تنوي الحكومة تطبيقه ان يحد من ظاهرة التهرب الضريبي لدى القطاع الطبي لكنه بحسب مراقبين لا يتسم بالعدالة اذ يتم المساواة بين بقالات صغيرة وعيادات طبية دخلها اليومي بآلاف الدنانير.