مشروع قانون الإدارة المحلية على جلسة النواب غدا متى ينتهي تأثير "المنخفض الجوي" على المملكة ؟ الملك يزور مطبعة ركن الألوان في العقبة.. فيديو وزارة الصحة ترفع جاهزيتها بعد رصد إصابات كورونا في لبنان وإسرائيل وفيات السبت 22-2-2020 الزراعة :حركة الريح تدفع الجراد بعيدا عن المملكة مشاجرة في صالة افراح بالقرب من مجمع اربد عمان..ولا اصابات توضيح من تنمية اموال الاوقاف حول تأجير دورات مياه المساجد بالمزاد العلني الدفاع المدني يخمد حريق مركبة في منطقة الرامة إسرائيل تستعد لنشر كتائب دبابات نسائية على الحدود مع الأردن العجارمة يقترح صيغة لمشروع قانون البترا ويؤكد:"إن تخوفات المنتقدين لا أساس لها من القانون" الأردنية للطيران تحلق بطائرة جديدة فاتورة الكهرباء لمبنى السفارة اللبنانية في الأردن ( صفر) - صورة جابر: معدلات الإصابة بالسرطان في المملكة أقل منها في البلدان المتقدمة أردنيون يؤدون صلاة الجمعة أمام السفارة الأمريكية في عمان رفضا لصفقة القرن ضبط (10) اشخاص بحوزتهم مخدرات وأسلحة في اربد وعمان والزرقاء (35) مشاركا من (5) دول عربية يناقشون في عمان رؤية مستقبل المنطقة العضايلة عن كورونا: الاخبار المزيفة تحتاج جهود الجميع اللوزي : لن نسمح بالمساس بتكسي المطار وفيات الجمعة 21-2-2020
شريط الأخبار

الرئيسية /
الإثنين-2019-02-03 | 11:27 am

ديون الاردن موزعة على معظم دول العالم والحكومة تاخذ قروض لتسدد قروض " التفاصيل "

ديون الاردن موزعة على معظم دول العالم والحكومة تاخذ قروض لتسدد قروض " التفاصيل "

جفرا نيوز- عصام مبيضين

اظهرت كشوفات ان الحكومات الاردنية قامت في اخذ قروض من مختلف دول العالم والموسئسات والمنظمات والبنوك
 .العالمية
فق الدراسات العالمية فان الأردن من بين الدول الأعلى ديناً في العالم مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي. وقد وصل مجموع

ديون المملكة إلى( 39 )مليار دولار( 28 )مليار اردني إذ وصل إجمالي الدين العام( 96.4%) من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية العام الماضي 2018، حسب أرقام وزارة المالية.
ومع عودة رئيس الوزراء عمر الرزاز ، من واشنطن موخرا للحصول على أكبر قرض في تاريخ المملكة من البنك الدولي، بقيمة( 1.2) مليار دولار "بفوائد بسيطة جدا ،يكون القرض مقدمة لجدولة مجموعة الديون السابقة ،ويعتبر هذا القرض الضخم جدا جزءا، من مسلسل قروض طويلة انتهجته الحكومات السابقة و أن القروض تسدد قروض في دوامة لاتنتهى
اجيال القادمة تتحمل الاعباء والخطورة أن (الفوائد) قفزت بنسبة( 157 )% خلال السنوات الماضية، وقفزت قيمة خدمة


الدين العام الماضي إلى أكثر من مليار دينار بينما كانت في العام 2009 تناهز( 388.9) مليون.
ووفق الجدول المرفق هنا : فان الحكومات أخذت قروض متعددة الجنسيات من حكومات المانيا سويسرا اسبانبا ايطاليا الدنمارك واليابان والسعودية والكويت وبلجكيا وكوريا وفرنسا الصين ومنظمة أوبك وابو ظبي والصندوق الأوربي والعربي بنوك محلية سندات عالمية وهناك قروض أخرى، والديون من البنوك المحلية 3.5 مليار دينار.

ويظهر تتبع أن مديونية المملكة ارتفعت بمقدار ضعف ونصف تقريباعما كانت عليه في 2008 ، حين كانت( 8.5 )مليار دينار،وفق حيثيات نشرات وزارة المالية، والارتفاع المتصاعد الكبير في المديونية بدأ منذ 2011 بطريقة دراماتيكية سريعة من( 11.4) مليار دينار إلى( 16.5 )مليار دينار بنهاية 2012، وفي العام 2013 صعد الى( 19 )مليار دينار وصولا الى( 20.4 )مليار دينار مع نهاية العام الماضي ( 28 ) مليار دنيار اردني
وتكمن الأسباب في الصعود في المديونية تعرض المملكة لصدمات خارجية، ولكن قبل العام 2011، كان السبب الرئيسي هو التوسع في النفقات الجارية.

من جانب اخر، وبحسبة بسيطة نجد أن كل مواطن أردني مكلف بسداد مبلغ يتراوح بين( 4100 )دولار –( 4200 ) دولار سنوياً من المديونية.

وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن البنك الدولي يقول إن حصة المواطن الأردني من ديون بلاده تشكل 99 بالمائة من متوسط دخل الفرد السنوي، فإن ذلك يعني أن حصة المواطن الأردني تشكل تقريباً ما يحصل عليه من دخل سنوياً.

لكن وزير المالية عزالدين كناكرية يؤكد إن القرض الذي تفاوضت الحكومة مع البنك الدولي بشأنه والبالغ قيمته( 2ر1 )مليار دولار يعد قرضا ميسرا يدعم الإصلاحات الاقتصادية ة، ولا يرتب أي اعباء اضافية على الدين العام
القرض الذي يمتاز بطول الفترة، يساعد الخزينة بإدارة الدين بشكل يمكنها من تسديد القروض التي تستحق منها بفائدة أعلى،لافتا إلى أن اخر إصدار من سندات اليوروبوند كان لمدة 30 عاما ما يعطي اريحية في التعامل مع سداد الديون وتخفيف اعبائها السنوية.
خبراء اقتصاد يحذرون من الاوضاع وحجم الدين العام الداخلي والخارجي قد ارتفع في الفترة الماضية أيضاً ما يعني أن المشكلة باتت مزدوجة ولا يمكن حلُها بالاقتراض أو بفرض المزيد من الضرائب

وإذا بقيت مؤشرات المديونية تسير بنفس الاتجاه التصاعدي المواطنين يرزحوا تحت عبء الأسعار المرتفعة والضرائب التي تعتبر الأعلى في العالم، إضافة إلى المديونية التي تتفاقم يوما بعد يوم ووصلت إلى أرقام فلكية والتصاعد دون وجود افكار خلاقة للقضاء على المشكلة فماهي الحلول ومن يستطيع كبح جماحها سؤال مطروح من يملك الاجابة .؟