حراك مبكر لانتخابات نائب أمين عمان وزير المالية ينفي طلب صندوق النقد إعادة النظر في الرواتب بقاء درجات الحرارة أعلی من معدلاتها.. وأجواء لطیفة لیلا تراجع إیرادات الخزینة من ”التبغ“ و“المحروقات“ و“التجارة الإلکترونیة“ إربد: مقاضاة مستشفی ترك ”شاشا“ ببطن مریضة طلبة كليات الطب في الجامعات الأردنية يناشدون "التعليم العالي" العدالة بعدم قبول طلبة الجامعات السودانية مركز الفلك الدولي : 5 حزيران أول أيام عيد الفطر المبارك الملكة رانيا العبدالله تقيم مأدبة إفطار لعدد من الشباب والشابات بالصور.. الاعتداء على شاب"ذوي احتياجات خاصة" بالهروات والبلطات وتحطيم مركبته المجالي ينتقد رئيس المفوضية بعد وضع الكلبشات بيد مواطن اقترب من مكتبه الملك يلتقي مجموعة من الأئمة والوعاظ (صور) الاردن يدين «التفجير الارهابي» في العراق العسعس يبحث مع وزير الدولة للتنمية الدولية البريطاني متابعة مخرجات مؤتمر مبادرة لندن 2019 الرزاز يوجه بالتسهيل على مقترضي صندوق التنمية والتشغيل تحويل جثة طفلة للطب الشرعي بعد اتهام ذويها بحدوث خطأ طبي كناكرية: نمو التجارة الإلكترونية إلى 290 مليون دينار، والرزاز سيشكل لجنة وطنية لبحث ملف الدخان فسخ قرار الحجز على مركبة رئيس بلدية الزرقاء وزير العمل ملتزمون في تعزيز الحوار الاجتماعي بين أطراف الإنتاج وصول طائرات مساعدات كويتية للاجيئن السوريين الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أساس الصراع في المنطقة
شريط الأخبار

الرئيسية /
الثلاثاء-2019-02-19 | 01:52 pm

هبوب الجنوب يكتب : يريدون ذبحك يا عبدالكريم

هبوب الجنوب يكتب : يريدون ذبحك يا عبدالكريم

جفرا نيوز ـ كتب – هبوب الجنوب

أنا أعرف عبدالكريم الدغمي جيدا ..أعرفه مثل كف يدي , مثل وجهي وأكثر ، فـ عبدالكريم الأب الشرعي في بلادنا للتمرد والجنون , وهو صعلوك مثل ديك الجن الحمصي , مثل أبيه مظفر النواب ، ولا أكذب أن قلت أن مظفر هو والده في الشعر والوجد والتراب والوفاء والعشق , ولا أكذب إن قلت أنهم يريدون مصيره مثل مصير ديك الجن الحمصي ، يريدونه أن يمضي العمر ثملا  بين الدمع والندم , وبين المنفى والمنفى , وبين التعب والقلق ..

لكنهم خسئوا يا عبدالكريم , أنا أعرف وأنت تعرف أنك انتصرت للشام والشام لا يقف لها إلا من عرف رائحة الياسمين , وذاق من بردى طعم الحب وذاب صبابة في غرام الخلاخيل الدمشقية ألف عام ، فالفرق بينك وبينهم يا عبدالكريم , أنك تصنع من خشخشة (الخلاخيل) موقفا قوميا نبيلا وهم يصنعون من العمالة للسفارات وإسرائيل كل يوم مشهدا سينمائيا يغتالون فيه اسمك وصبرك وسمعتك .

هل قلت (خشخشة) الخلاخيل ؟ اسمع مني يا ابن فيصل ويا أبا فيصل وقد رحل الإثنان عنك ، الأب فيصل الذي وحد وريده مع تراب المفرق , وأقام للكرم مهرجانا ولضيوفه ديوانا من ضلوعه ..

ويا أبا الفيصل الذي غادر العمر مستعجلا ولم يشبع بعد من قبلاتك , ولا من رضاك ولا من جمال صخبك وجنونك , وكان يرى فيك الرجولة سيلا يطيح بكل الحصى والحثالات وما نبت من شوك على طريق لم تعرف فيه مستحيلا ...

أنا أدري يا أخي وصديقي وشريكي , في البلوى والألم أنهم يؤسسون لك مشهدا جديدا في فن الإغتيال , زمان كانوا يغتالون بالرصاص وبالمتفجرات ، أما أنت , فقد قاتلوك في اسمك وقاتلوك في صحتك وقاتلوك في سفرك , ويريدون ذبح الشيب وذبح وميض العيون وذبح عقالك إن اعتلى الرأس ..

وكل ذلك ضمن برنامج ممنهج , يشرف عليه عملاء السفارات وحزب أمريكا وزبانية إسرائيل , والهدف ليس أنت بقدر ما هو ذبح الهوية الوطنية الأردنية وتلويث العشيرة , وتقديم محافظاتنا وأهلها على أنهم عبء على الدولة كمقدمة لإستفراد , ما يسمونهم بالليبراليين وما يسمون أنفسهم بالتقدميين وهم حفنة من الجواسيس , استفرادهم بالدولة وتحويلها في مرحلة قادمة , إلى كيان مركب من دون هوية أو جذور أو مستقبل .

نعرف ذلك , ونعرف حجم الإستهداف الذي تعاني منه ولكن عليك بالصبر أتدري لماذا ؟ لأن التاريخ سيعري ذات يوم العلاقة بين جاسوس صغير وسفارة عاهرة سيعريها وسيفضحها , وفي ذات الوقت التاريخ نفسه سيعري علاقتك بالشام , والتي لم تقم على العمالة بل قامت على حب الشعر الموزون والمقفى الذي كتب على سفح قاسيون , وقامت على الإنتصار لكرامة سوريا ومجدها , وقامت على نبض قومي في وريدنا ،ورثناه عن العشيرة والأب والجد ...

 وبين عري وعري يوجد ألف فارق , وأنت ستعري لنا قلبك فهو قلب فارس , وقلب عاشق وقلب قومي أصيل وسنعلم الصبية من (بني حسن) حين يعبر التاريخ أنهم أنجبوا فتى أسمه عبدالكريم خالف الجمع كله , يوم قامت الحراب تنهش الشام وقرر أن ينتصر لها وقرر أن يفضح حبه القومي لها على الملء ، والعشق سر مفضوح يا عبدالكريم حتى إن أخفاه العاشق , لابد أن ينكشف ...

أما عريهم حتى وإن غطوه برداء الليبرالية سيبقى عريا , وإن غطوه برداء (الأن جي أوز) وملحقاتها سيبقى عريا , وإن ارتدوا اليسار رداءا فاليسار ذاته سيفضحهم وإن تحالفت كل السفارات لسترهم , سيبقون كما قلت عنهم مجرد غانية في ملهى ليلي شبع السكارى من غنجها والزمن عبر عليها فكان أن تقاعدت من مهنة البغاء مبكرا ..ومبكرا جدا .

اصبر يا بن دمي فنحن معك , والمفرق معك , والشعر معك , وقاسيون معك والدم معك , والحرف معك , والشيب معك فاصبر إن عريهم قادم لامحالة ولن نغتالهم في مشاهد سينمائية كالتي ينتجونها من أجل اغتيالك ، فنحن لا نغتال ، ونحن نترفع , ونمضي في الحياة بندقية وسكينا وقصيدة ورصاصا ...

لك الحب يا أخي وابن دمي وشريكي في الخطى المتعبة .