«سيكا» يؤكد دعم الوصاية التاريخية الهاشمية على الاماكن المقدسة «البيان الختامي» الحركة الاسلامية تعلن وثيقتها السياسية الاثنين لا شبهة جنائية بدفن أجنة في إربد الديحاني : نقدر المعلم الأردني ولجنة كويتية تبدأ بالتعاقد مع معلمين من مختلف التخصصات منسف ضخم في عمّان - صور عائلة الطفل المعنف: والده طلب ذلك المشتري يظهر بسماء المملكة غدا الأحد "فيسبوك" يُجبر الحكومة على صيانة عيادة في عجلون الامن العام : فيديو تعنيف الطفل تم تسجيله قبل عدة أشهر وخاله يسلم نفسه وحماية الأسرة تتحفظ على الطفل وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الكرك العجارمة: أسئلة الفيزياء من المنهاج المقرر النيابة العامة تصدر أمراً بإلقاء القبض على شخص ظهر بفيديو وهو يعتدي بالضرب على ابن شقيقته في جرش التلهوني: اجراءات ميسرة وسريعة وغير مكلفة للقضايا البسيطة قريبا المعاني يتفقد سير امتحان التوجيهي في ذيبان بالصور.. الأمير الحسن بن طلال يساعد عمال الوطن في تنظيف شوارع وسط البلد الصحة : امتحان لرفع مستوى خريجي كليات التمريض القبض على (24) متورطا بترويج وتعاطي المخدرات "الطفل المعنف" بصحة جيدة في حماية الاسرة.. والتنمية بانتظار قرار بشأنه..ومحافظ جرش يتوعد الفاعل بأشد العقوبات ! وفاة سيدة اثر حادث تدهور في عمان الطراونة : وحدتنا سبيلنا لمواجهة التحديات والروابدة: الاردن يعمل بهدوء .. والمصري: صفقة القرن ليست قدراً
شريط الأخبار

الرئيسية /
الخميس-2019-04-18 | 12:55 pm

المنطقة على أعصابها على وقع “صفقة القرن و لا سفير أمريكي في الأردن منذ ( 25 ) شهر..!

المنطقة على أعصابها على وقع “صفقة القرن و لا سفير أمريكي في الأردن منذ ( 25 ) شهر..!


جفرا نيوز : عصام مبيضين 
  تقف شعوب المنطقة والدول على أعصابها في مفترق طرق في انتظار "صفقة القرن "والمخاطر على القضية الفلسطينية والقدس، وسط تجهيز الخرائط  واحتمالات  تغيرات جيوسياسية  قبل  تجهيز خرائط  تغيرات بعد شهر رمضان.  
 ورغم المخاوف فان امريكا لم ترسل سفيرا الى الأردن في رسالة غير مفهومة ، شهر وراء شهر  رغم الحاجة إلى خط ساخن دائم، وتبادل   المشاورات والآراء.
  يأتي ذلك لان موقف الأردن ثابت ولن يتغير ومتمسك بإقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني ،على أساس حلّ الدولتين، والرافض لـ"صفقة القرن" بشكل قاطع مع بروز مخاوف  واقعية خلف تصفية القضية الفلسطينية عبر ما يُطلق عليها "صفقة القرن" ، وان خيارات الأردن تنحصر عبر دولة فلسطينية في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وعلى ما يبدو ان هذا الخيار فعليا صار يواجه تحديا حقيقيا يتمثل بأنه غير قابل للتنفيذ بسبب أن الولايات المتحدة تنصلت من هذا الموضوع ،رغم الدعم الاممي والأوربي والشعبي في المحصلة، ستظل خيارات الأردن قائمة ومفتوحة، طالما ان التهديد حقيقي. 
وعلى العموم يطرح سؤال ما هي أسباب عدم  تنسيب الإدارة الأمريكية ،سفير جديد إلى الأردن، رغم مرور سنوات  طويلة، بعد مغادرة السفيرة ويلز .
لقد غادرت السفيرة الیس ویلز العاصمة عمان ، في شهر اذار عام 2017 أي يعني قبل حوالي ( 25) شهرًا ، وكانت  آخر سفیرة أمیركیة، في الأردن  فمنذ  وسنوات طويلة، لم  تقم الإدارة الأمريكي  في تسمية  سفير جديد في الأردن في خطوة لا يفهمها كثيرون رغم ان كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية زاروا الأردن عدة مرات.
 وفي الإطار ذاته إن رهانات الأردن في مواجهة ما يسمى بصفقة القرن، تكمن في مدى تماسك الداخل والتحام القيادة بالشعب، في ظل نظام عربي لم تعد القضية الفلسطينية ضمن اولوياته، إسرائيل والولايات المتحدة باتت تراهن على مسألة الزمن.
 
 وعلى العموم بخصوص العلاقات الدبلوماسية (الاردنيةــ الامريكية) هل هناك شيء  مخفى  وراء الأكمة  في العلاقات بين الجانبين ، يتغلغل  تحت ستار الهدوء الظاهر الذي  تبرز تفاصيل نافرة، يمكن أن تطيح  في هذا  الضباب السائد خاصة وليس هناك  معلومات كافية وافية عمّا حصل ويحصل وسيحصل عن صفقة القرن.
في نفس الوقت تستشعر الدبلوماسية الاردنية ان هناك  نضوج "طبخة "الصفقات لحلحلة ملفات الأزمات في المنطقة،او بروز الخيارات التصعيدية الأخرى.
 وعلى العموم لابد من تكريس أهداف جديدة في مجملها تنحو في اتجاه لعب أدوار حيوية في المنطقة من الأردن، والاشتباك الايجابي و تغيير أسلوب التعاطي، مع القضايا الهامة التي تؤثر لا محالة في مستقبل البلاد وعلاقتها مع المحيط الإقليمي والدولي.
، وبينما يؤكد البعض إن العلاقات الأمريكية ـ الاردنية  في احسن  مستوياتها،  وان التقديرات تتفاوت وإن اختلاف الرؤية حول مجمل القضايا في المنطقة ،والاجتهادات المتضاربة، واحتلال الأولويات  ، ونهج التعامل مع ازمات المنطقة  لايفسد للود قضية ،حيث  أولويات الأردن الان مختلفة، كثيرا  وتتركز محاورها ، دعم الأردن لمواجهة الأزمة الاقتصادية، والقضية الفلسطينية، والانتهاكات في المسجد الأقصى. 
وهنا لايستطيع ان احد ان ينكر وجود خلاف بين الأردن والإدارة الأمريكية حول القضية الفلسطينية،وان المملكة عندها أولويه إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا خلاف جوهري وكبير بين الطرفين 
وامام ذلك فان الأردن بدأ  ينوع خياراته سياسيا واقتصاديا خارج التحالفات والاستقطابات القديمة التي لم تزهر استثمارات أو مساعدات إلى المملكة حسب الطموح المنشود والمأمول 
  وسيبقى الأردن بسبب الجغرافيا وموقعة الجيوسياسي مهم في ملفات سوريا والعراق وفلسطين، وشريك في مكافحة الإرهاب وإمام  ابتعاد التكتيكات  تظل الخيارات الإستراتيجية قائمة في  العلاقة بين الدولتين ،مع الإجماع على وجود علاقة تحالفيه حقيقيه أهداف مشتركة  مصالح  متبادلة  ،مع  هامش مناورة وتحرك  واسع  
خاصة ان  أميركا في عهد ترامب مختلفة فهذه الإدارة  لا تتردد ،في الذهاب إلى الآخر إذا وجد له مصلحة، في أي تدبير يتخذه أيا تكن الانعكاسات، والقرار الذي اتخذه في موضوع القدس أكبر دليل
 
من  جانب أخر يشيردبلوماسي سابق ان العلاقات  الامريكية الاردنية   جيدة  وعدم وجود  سفير عنوان هامشى في ظل وجود  علاقات أعمق ،
وهنا يظهر  ان غیاب سفیر جدید یثبت ان العمل في السفارة الأمیركیة،  لم  ولن يتغير وان لقاءات وزبر الخارجية الأمريكي وكبار المسؤولين والى الأردن مستمرة
وفي النهاية حسب الموقع الجغرافي للأردن ترتبط المملكة بهذه الملفات جميعا ،والمطبخ في دوائر صنع القرار ألان  يستطيع قراءة المطالعة السياسي بذكاء يهضم  الواقع  وينظر للمستقبل بعمق لبناء تحالفات تواكب الازمة والانقلابات في المنطقة