دعم عمال المياومة والتكميلي الأسبوع القادم إحالة 14 متهما بقضايا فساد إلى القضاء منذ انتهاء الحظر إقرار سيناريوهات إجراءات العمل في الحضانات طقس صيفي معتدل الأربعاء البترا تحتفل بذكرى اختيارها من عجائب الدنيا استبدال سفينة غاز تكلف الأردن 50 مليون دينار سنويا ببناء محطة أرضية العضايلة: توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع كبرى بيان صحفي صادر عن مدعي عام هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الملك: الأردن سيخرج من أزمة كورونا أقوى مما دخلها اصابتان غير محليتين بفايروس كورونا , وطبيب البشير غير مصاب ولا تغيير على الحجر للقادمين من الخارج شركة ميناء العقبة تستقبل باخرة برازيلية عملاقة 411 طلبا للقدوم للعلاج في الأردن خلال يومين زواتي تكشف عن استراتيجية قطاع الطاقة حتى 2030 العضايلة : تسوية الأوضاع الضريبية لـ228 شركة ومكلفا الجغبير: الصناعة تعيش عصرها الذهبي بفعل الدعم الملكي رفع الحجز التحفظي عن أموال شركات الطراونة اخلاء سبيل الزميل "حسن صفيرة" بكفالة مالية التنمية : 9 احداث في داري الرصيفة ومادبا يتقدمون لامتحان التوجيهي توقيف مهندس من كبار موظفي "الأشغال" بالجويدة اثر تلقيه رشوة بخمسة آلاف دينار محكمة أمن الدولة تؤجل النظر بقضية مصنع الدخان إلى الثلاثاء المقبل
شريط الأخبار

الرئيسية /
Friday-2019-04-19 | 01:22 am

افتتاح "غرف تفريغ الغضب" في الأردن

افتتاح "غرف تفريغ الغضب" في الأردن

جفرا نيوز- افتتحت في العاصمة عمّان، غرف مخصصة لتفريغ الغضب، يستخدم فيها الناس المطارق في ضرب وتحطيم زجاج السيارات والتلفزيونات القديمة والحواسيب الإلكترونية.

ويطلق على تلك الغرف اسم "غرف الفأس للغضب"، حيث يستطيع الزوار تفريغ غضبهم وضغوطات حياتهم بتحطيم معدات وإلكترونيات قديمة، وبتكسير الصحون والزجاج إلى قطع صغيرة.

وفي تعليقه على الخبر، قال مؤسس المشروع ومديره العام، علاء الدين عطاري: "إنه مكان للأشخاص الذين يبحثون عن تجربة جديدة.. يدخلون إلى غرفة يمكنهم تحطيم أشياء عديدة بداخلها".

كما تبلغ تكلفة الدخول إلى تلك الغرف، 17 دولارا أمريكيا، في حين يتوجب على المشاركين ارتداء خوذ وأزياء مخصصة للحماية.

وأكد عطاري أن المشروع يستقبل قرابة 10 زبائن يوميا، منذ افتتاحه قبل شهر تقريبا، بينما يوجد مكان مخصص للأزواج والشركاء، حيث يمكنهم دخول غرفتين منفصلتين، يفصل بينهما جدار زجاجي شفاف.

وأشار عدد من الزوار إلى أن تجربة "غرف الفأس للغضب" كانت طريقة فعالة للتخلص من الطاقة السلبية الكامنة داخلهم.

رويترز