(الأطباء) تعيد 25 ألف دينار إلى مريضة أخذت زيادة عن المستحق للعلاج ختم السفر الآمن.. رافد للقطاع السياحي في ظل الجائحة تعليمات معدلة للمطاعم المتنقلة وإعلان مواقع جديدة قريبا كرنفال العقبة يعود نهاية الشهر الحالي بسبب كثافة الزوار احتمال لزخات من المطر الخميس وفاة خمسيني بمشاجرة في المفرق زواتي: نتطلع للربط الكهربائي مع 4 دول ومشاريع الصخر الزيتي مكلفة النعيمي يوعز بالاستعداد لاستقبال الطلبة في المدارس الحكومة توافق على دمج جمارك العقبة نحو مليون أسرة استفادت من برامج الدعم الحكومي الربضي: 564 مليون دينار قيمة المساعدات الخارجية ,وأكثر من مليار دينار متوقعة حتى نهاية العام الحكومة تسعى لإطفاء ديون داخلية بنحو مليار دينار العسعس: ظروف "كورونا" أدت إلى تباطؤ اقتصادي واضح ونسعى إلى ضخ السيولة في الأسواق الافراج عن د.احمد عويدي العبادي لا تسجيل حالات كورونا في المملكة اليوم اختيار البنك المركزي رائدا في التصدي لآثار كورونا العمل تضبط عمالا وافدين يقومون بتهريب عاملات من المنازل عمليات جراحية "نوعية" لأول مرة في مستشفى الأمير فيصل هيئة الاعتماد تقر نموذج تسكين المؤهلات على الإطار الوطني البوتاس تحذر من إعلانات توظيف مزورة
شريط الأخبار

الرئيسية /
الأربعاء-2019-05-15 | 09:57 am

عماد فرّاجين .. "كوميديا هادفة" أعجبت الملايين أم "قائمة شتائم" باتت تُثير حفيظة الأردنيين؟

عماد فرّاجين .. "كوميديا هادفة" أعجبت الملايين أم "قائمة شتائم" باتت تُثير حفيظة الأردنيين؟

جفرا نيوز - يُثير الفنّان الفلسطيني عماد فرّاجين، ببرنامجه السياسي الكوميدي، "وطن على وتر” رمضان هذا العام، والمُنتقل من العرض من الشّاشات المحليّة الفلسطينيّة، إلى المحليّة الأردنيّة، الجدل بين الكتّاب والنُشطاء، سواءً في مقالات يوميّة نقديّة، أو منشورات بعينها على مواقع التواصل الاجتماعي.

فرّاجين، العام الماضي كان قد أثار جدلاً رياضيّاً حادّاً، حينما تعرّض لجمهور أحد الأندية الرياضيّة الأردنيّة، وأُدخلت سُخريته السّياق العُنصري، بين الأردني والفِلسطيني، واضطر الفنان إلى الاعتذار في حينها، وهو كما هو معروف، يُحقّق الملايين من المُشاهدات، وقد سارعت قناة "رؤيا” هذا العام للتّعاقد معه، بعد ظُهوره العام الماضي عبر شاشة "الأردن اليوم” المحليّة، حيث يستطيع المذكور جذب المُشاهدين، وتحديداً إلى موقع القناة المذكورة، حيث العرض الحصري للحلقات.

هذا العام، ووفقاً لنشطاء تواصل اجتماعي، وأصوات نخبويّة، دخل فرّاجين، نفقاً أسوداً مُظلماً، ليس له علاقة بالفن الهادف، حيث تدور أحداث برنامجه حول عدّة شخصيّات، يقول منتقدون أنها لا تخرج عن سياق قلّة الأدب، والإيحاءات الجنسيّة، هذا بالإضافة إلى قائمة من الشّتائم الطّويلة، والصّراخ، والضرب، الذي تنتهي به أغلب مشاهد العمل، الذي لا يُقدّم أيّ رسائل هادفة، وبات الهدف منه هو الإضحاك السّخيف والتّافه، كما والتّطاول على شخصيّة الأم، والأب، وصِناعة جيل قد يصنع من تعاملات فراجين قدوته.

العاتبون على البرنامج، وصاحبه فرّاجين، يقولون أيضاً أنه شوّه ثقافة المجتمع الفِلسطيني الذي يُمثّله، خاصّةً أنه يتحدّث باللهجة العاميّة الفِلسطينيّة، كما وسطّح الأفكار والعادات والتّقاليد القادم منها، حيث يُعالج في حلقاته الطُّلبة، والخطبة، والعرس، والوضع السياسي الفلسطيني، لكن في إطار هزلي صارخ يُخالف الواقع، ويُعرّج على بعض من واقع حال المُجتمع الأردني، وبطبيعة الحال بحُكم تصوير الحلقات في الأردن.

جمهور الفنان، يقولون أنه ليس أسوأ ممّا يُقدّم من أعمال كوميديّة أردنيّة على الشاشات المحليّة، وأنّ كُل ما يُقدّم بات غرضه الإضحاك، وجمع أكبر عدد من المُشاهدين، كما وأنّ الشاشات العربيّة مليئة بالإسفاف، والإيحاءات، والأمر ليس محصوراً بالفنان الفلسطيني المذكور، ولعلّ الأمر يتعلّق بأصوله، ورغبة البعض بمُصادرة نجوميّته العابرة للأردن، وفِلسطين.

أصوات "فيسبوكيّة”، و”تويتريّة”، كانت قد هاجمت البرنامج، والشاشة المعروض عليها، وطالبت بوقف عرض الحلقات، ووقف تلك المهزلة، لكن فيما يبدو أنّ قاعدة "الجمهور عايز كده”، تُشير إلى استمرار عرض البرنامج، حيث لا يزال فراجين يُراهن على جمهوره الكبير، أو كما يكتب على صفحته الرسميّة، أنه يُسبّب أعطالاً في موقع القناة، جرّاء رغبة الآلاف وحتى الملايين بمُشاهدة برنامجه، بل إنّ عدداً من جُمهوره لا يزال يُطالب بحلقات أطول، وعلى مدار العام، لا الحصر في الموسم الرمضاني.