تعليق الدوام في مركز وزارة الأشغال لمدة 48 ساعة مستقلة الانتخاب توضح آلية الانفاق على الحملات الانتخابية عبيدات: لن نقف مكتوفي الأيدي في مواجهة هذه المرحلة الصعبة وسيتم زيادة أعداد المختبرات لإجراء فحص كورونا العضايلة : معايير جديدة لفتح المساجد وصالات المطاعم والمقاهي ستعلن قريبا تسجيل 6 حالات وفاة و721 إصابة محلية جديدة بفيروس كورونا وزير المياه يؤكد اهمية التعاون مع اليابان في مجال المياه المواصفات والمقاييس تحذر المواطنين من مساحيق غسيل مخالفة وقف العلاوات والإجازة بدون راتب بالتربية "الأردنية" تحدد المواد المدّرسة "وجاهيا" وامتحانات مواد التخصص التعليم العالي : اعلان قائمة القبول الموحد مساء غد الثلاثاء الرزاز يبحث آلية تنفيذ خدمة العلم في المركز الوطني لادارة الازمات الرزاز يودع الوزراء بخطاب مؤثر: أجتهدنا..وأصبنا أحياناً ..وأخطأنا..وصححنا مراراً ..وعملنا بجد وسنغادر بعد ثوانٍ ! لجنة سلامة السدود تؤكد جاهزية منشأت السدود لاستقبال الموسم المطري المقبل 2020/2021 اغلاق مركز صحي بالزرقاء بعد اصابة موظف بكورونا جابر: مطعوم العلاج من كورونا شارف على الانتهاء ارتفاع أسعار البنزين والكاز وانخفاض أسعار الديزل وزيت الوقود الثقيل عالميا في الأسبوع الرابع من شهر أيلول اكتظاظ شديد امام الصناعة والتجارة بعد عودتها للعمل "اليونيسف" تطلق برنامجًا للحدّ من عمالة الأطفال في عمان والزرقاء "ترخيص السواقين" تنشر مواعيد ومواقع المحطات المتنقلة في لواءي بني كنانة والبترا وقضاء الأزرق الاعيان يعقدون اجتماعهم الاول الاربعاء المقبل
شريط الأخبار

الرئيسية /
الإثنين-2019-06-17 12:21 am

سليم البطاينه ٠٠٠٠( فتح شهية الحكومة ومخاطر من انزلاق الاقتصاد نحو الدولرة !!! )

سليم البطاينه ٠٠٠٠( فتح شهية الحكومة ومخاطر من انزلاق الاقتصاد نحو الدولرة !!! )

جفرا نيوز- كتب النائب السابق: سليم البطاينة على ما يبدو لنا فأن الحكومة استنفدت جميع الأبواب الخارجية للاقتراض لدرجة لم يعد أمامها سوى الاتجاه إلى الاقتراض الداخلي وإصدار السندات ، رغم انها ليست المرة الاولى ، فقد سبق للحكومة في عام ٢٠١٠ و ٢٠١٣ بطرح سندات مالية ولكنها كانت بضمانات أمريكية !! والسندات هي ديون واجبة السداد وتتمتع بضمانات كاملة للالتزامات المترتبة على أصل الدين والفوائد المستحقة
فقبل أسبوع تقريباً أعلن البنك المركزي ونيابة عن الحكومة بإصدار جديد من السندات الدولارية بقيمة ٣٠٠ مليون دولار لجمعها مع مبلع ال ٧٢٥ مليون دولار التي تم اقتراضها من البنك الدولي قبل شهر تقريباً لتسديد قرض من قروض بقيمة مليار دولار قبل يوم ٢٣ حزيران الحالي

فمخاطر التوسع في إصدار السندات الدولارية المحلية لا يقف عند حدود الأثر التضخمي ولا عند حدود عبء زيادة المديونية أو تخفيض موجودات البنوك من الدولارات وتجفيف مصادر تمويل القطاع الخاص !!!!!!!! فالخطر الحقيقي لاصدار تلك السندات هو فتح شهية الحكومة لهذا النوع من الاقتراض السهل والخوف من ترسيخ التوجه نحو تبني سياسة أسعار فوائد مرتفعة تدريجياً بحيث تُعمقُ الاختلال بين هيكل أسعار الفاءدة المحلية والدولية بأكثر ما هي عليه حالياً ؟ وسيرفع من حجم الدين العام الداخلي والذي بتنا لا نعرف رقمه الحقيقي الان ؟ علماً بانه كان في عام ٢٠٠٦ بحدود ٢،٦ مليار دينار و ٢٠٠٨ كان بحدود ٣،٧ مليار دينار !!! وفِي عام ٢٠١٣ وصل إلى ١٣،٧ مليار دينار

فالدين الداخلي يُعتبر من المؤشرات المالية التي تُعطي دلالة على مدى قوة الاقتصاد وسلامته !!!!! فتطورات الدين الداخلي  تتسارع وتُثير القلق ، وتعمل على خروج الحكومة من دائرة الانتاج في ظل تراجع معدلات النمو والصادرات ومعدلات الانتاج
فالهشاشة التي تُصيبُ اقتصادُنا لا يمكن لها ان تختبىء تحت عناوين افتراضية كالثقة والاستقرار !!!! فلو لا سمح الله ولا قدر بان تعصف الدولرة باقتصادنا فهذا يعني بننا لا تحتاج الى بنك مركزي لإدارة سياستنا النقدية !!!! فالذي حصل لا يصبُ في مصلحة اقتصادُنا وسيؤدي الى مزاحمة الحكومة للقطاع الخاص على السيولة النقدية لدى الجهاز المصرفي وهو بحد ذاته تحد كبير !!

فقد وصلنا الى نقطة حرجة للغاية ، فلم يعُد يصلُح فيها الاعتماد على المنح والمساعدات والودائع أو حتى الحصول على قروض خارجية لتسكين الأوضاع المتأزمة في ضوء تجاوز الدين العام الداخلي والخارجي السقف العام !!! فهنالك نصوص بقانون البنك المركزي الاردني تحول دون انزلاق الاقتصاد نحو مخاطر الدولرة !!! فلطالما تصدى البنك المركزي لمن حاول تجاوز قانونه من البنوك وشركات التامين !!!! فالبنك المركزي الاردني هو الجهة التي تُصدر الدينار وليس الجهة التي تُصدر الدولار الامريكي !!!!