حمّاد : لن نتهاون بتطبيق القانون وهناك من يصطاد بالماء العكر ومعروفة اهدافهم وفاة عشريني غرقاً في وادي الريان - تفاصيل الجمارك: اكثر من 3000 مصرح زاروا المنصة الإلكترونية نائب أمين عمان ينفي ارتباطه بأي حزب أو تيار سياسي ويؤكد: "بخدمة الوطن بقيادة جلالة الملك" مع بدء العودة للمدارس وانتهاء عيد الاضحى شهر "آب" يمرُ ثقيلًا وحارَّا على جيوب الأردنيين الرزاز : ننتظر نهاية العام لنرى حصاد ضريبة الدخل..والتجار يدعون لوقف غرامات نظام الابنية والتحويلات تسمم 24 شخص في جرش من المياه .. الوزارة تنفي و المستشفى يستقبل الحالات دعوات لسيدات عمان والزرقاء والرصيفة بعدم "الجلي والشطف وغسل الملابس" حتى الاسبوع المقبل ! الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. على من يجد في نفسه الكفاءة ارسال السيرة الذاتية - رابط بالفيديو .. محمد يبحث عن قلب بجثة طفل ليعيش ووالده يناشد (أنقذوه) عودة الهدوء إلى شوارع الرمثا أجواء حارة الأحد والاثنين وانخفاض الحرارة الثلاثاء - تفاصيل وفيات الاحد 25-8-2019 سلب مبلغ مالي تحت التهديد من داخل احد محطات الوقود في ناعور ناشطون يتداولون فيديو اطلاق نار على انه باحتجاجات الرمثا تعزيزات أمنية إلى الرمثا محتجون يحرقون آلية درك بـ المولوتوف في الرمثا (فيديو وصور) فعاليات تستهجن تصرفات خارجة عن القانون بعد الاتفاق مع ممثلي الحكومة الجمارك: الرقابة والمنع مقتصرة على السلاح والمخدرات والدخان القبض على مشتبه به باطلاق النار تجاه حافلة البترا
شريط الأخبار

الرئيسية /
الخميس-2019-06-27 | 02:14 am

خطأ طبي يدفع طالب في الثانوية العامة لاختراع "جراح آلي"

خطأ طبي يدفع طالب في الثانوية العامة لاختراع "جراح آلي"

جفرا نيوز- لم يخطر ببال عبيدة درس أن إجراءه عملية استئصال زائدة دودية في المنظار قد تدفعه إلى مراجعة المستشفيات طوال الحياة بين الحين والآخر لمعالجة تبعات خطأ طبي تعرض له أثناء العملية نتيجة اختلال أحد أعصاب جسمه.

(2018) كانت سنة مختلفة لعبيدة طالب الثانوية العامة في أكاديمية الحفاظ حمل إرادة وعزيمة لتحويل ذلك الألم إنجازاً ليخرج باختراع «جراح آلي» لتفادي الأخطاء الطبية؛ وليؤكد ضرورة مواجهة التحديات وقبولها للعيش في حياة طبيعية والاندماج في المجتمع دون أيَ معيقات.

و قال عبيدة إنه في المراحل الأولى انتابته لحظات إحباط ويأس بعدما تواصل مع كثير من المسؤولين ورجال الأعمال لدعم الفكرة، «فالغالبية كانت وعودهم كاذبة، وآخرون نهجهم المماطلة.

شغف الاختراع وحب الاطّلاع دفعا عبيدة لمواصلة المسير إلى أن حظي بدعم من عدة جهات منها الديوان الملكي ووكالة (storz) للمناظير الطبية وبلدية سحاب.

وتتجسد فكرة المشروع بعمل وبناء ذراع روبوتية تقوم بمهام طبيب جراح في غرفة العمليات دون الحاجة الى وجود الطبيب بنفس الغرفة؛ إذ تسهّل وتوّفر الكثير من الوقت وتضمن الدقة في اتمام العمليات الجراحية.

(19) ألف دينار كلفة المشروع حتى الآن لعمل نموذج أولي ليتحول المشروع من تصميم على الورق لواقع فعلي.

إصرار شديد وصبر طويل على النجاح مثّل عبيدة الأردن في اختراعه في عدة محافل دولية ليثبت للعالم قدرة الشباب الأردني على تخطي الصعاب وتحقيق الإنجاز في مختلف الميادين.

«فخر عظيم وإنجاز كبير أن تمثل بلدك ومدينتك في محفل كبير باختراع أردني قد يعجز عنه الكثير من حَملَة الشهادات العليا وأصحاب الخبرات الطويلة في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي» يقول عبيدة.

ولفت الى أن التجربة الأولى للجراح كانت على صورة دمية جراحية أشرف عليها أطباء من جامعة كامبريدج البريطانية؛ إذ لاقت الفكرة إعجاب الجميع.

ويشرح عبيدة نظام الاختراع، الذي يتكون من ست فرضيات للقيام بِالعمليات الجراحية بنفسه دون الحاجة للطبيب بنسبة 93% وتقتصر 7% على عمليات جراحة الأعصاب والدماغ بحيث تحتاج الى مساعدة الطبيب المختص.

ويؤكد أن النظام يقلل من نسب الأخطاء الطبية الجراحية بنسبة من (8،6%) الى (37،5%) وهذه النسبة بعد توثيق المشروع لدى جامعة كامبريدج البريطانية.

يعتبر عبيدة هذا النظام مطورا لاحتوائه على نظام يزود الطبيب بجميع القراءات الحيوية للمريض وأبعاد المنظار والمعدات الطبية، ويبقى متصلا بالأقمار الصناعية لضمان عدم قطع الاتصال بين المريض والطبيب.

ويوضح أن «الجراح» يتضمن ذراعاً طبية لإجراء العمليات الجراحية، والتحكم به يجري من خلال جهاز حاسوب عالي المعالجة.

ويتابع بالقول: يوضع حساس على الأعصاب يتيح قراءة الموجات والذبذبات الكهربائية للجسم ويجري تركيب منظار طبي على أعلى الذراع لرؤية للطبيب.

ومن أجزاء «الجراح» الأخرى ما يسمى «مساعد الجراح»، وهو روبوت مهمته تغيير المعدات الطبية وتعقيمها بسرعة».

ويبين عبيدة أن «الجراح» يتضمن قارئاً لشحنات الجسم؛ وهو جهاز معدل يمكنه تحديد مكان ونوع الإصابة للمريض وإرسالها لجهاز الكمبيوتر ولعمل العملية الجراحية.

الماسح الضوئي، وفقا لعبيدة، يثبَّت أعلى سرير الجراحة لأخذ أبعاد الجسم والتشريحات من الخارج لاختلاف الأجسام من ذكر أو أنثى، بدين أو نحيف.

ويحوي النظام أيضاً قاعدة كبيرة للبيانات تحتوي على صور من الأشعة «الإكس راي» و«الطبقية» و«الرنين المغناطيسي» والفحوصات الحيوية والكيميائية لمعرفة التاريخ المرضي للمريض.

المشروع، وفق عبيدة، تأهل لجائزة إنتل ايسف وحاصل على مرتبة الشرف من جامعة كامبريدج والمركز الأول في جائزة حمدي منكو للطب والهندسة.

كثير من المتطفلين على الفكرة صادفهم عبيدة؛ إذ انتصر على النهج القاتل للإبداع وقطع شوطاً عظيماً وتسلح بالعزيمة والإصرار وبذل المزيد من الجهد والعطاء للوصول إلى مبتغاه.

ويأمل عبيدة أن يحظى المشروع بالمزيد من الدعم ليستخدم في المجال الطبي في مختلف أنحاء العالم.


الراي

 
ويكي عرب