الطراونة: يوم أسود على القضية الفلسطينية هنية يُهاتف عباس ويؤكد (جميعنا في خندق مشترك) الاردن يرد على إعلان ترامب لصفقة القرن .. مستمرون بالوصاية ومبادئ المملكة ثابتة - بيان السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها ضبط ١١ سلاحاً نارياً بمداهمة منزل احد الاشخاص في العاصمة بعد اعلان ترامب. . تعزيزات أمنية في محيط السفارة الامريكية وتظاهرة للاخوان والاردنيون يرددون (كلا) إرادة ملكية بتعيين قضاة شرعيين والدقامسة رئيسا لاستئناف اربد (اسماء) الدكتور ناصر الدين يحذر من تعرض الأردن لمزيد من الحملات المشبوهة الملك يؤكد أهمية وضع خطة شمولية للجنوب وفق خارطة طريق واضحة إنهاء خدمات مدير عام شركة كهرباء اربد المهندس ذينات تعليمات جديدة بحق شركات الطيران الأردنية والأجنبية قريبا العضايلة : لن نلغي الاعفاءات الطبية لحين تطبيق التأمين الصحي الشامل بريزات : البطالة التحدي الأكبر للأردن وموازنة وزارة الشباب بلغت 32 مليون دينار الفايز يلتقي السفير الكويتي لدى المملكة الملك يزور مركز زوار وادي رم ويطلع على المخطط الشمولي للمنطقة القبض على أربعة اشخاص حاولوا سلب احدى محطات الوقود العسعس: الاقتصاد بحاجة الى ديناميكية ! الملك يؤكد أن أبناء وادي رم لديهم الإمكانيات لتحسين الواقع في المنطقة ويحثهم على استثمار الفرص المتاحة الربضي: السجل الوطني في "التخطيط" عبارة عن قاعدة بيانات للمشاريع أجواء باردة نهار اليوم وفرصة ضعيفة لسقوط الأمطار ليلا
شريط الأخبار

الرئيسية /
الأربعاء-2019-07-10 | 01:32 am

ليس دفاعاً عن التعليم الجامعي الأردُني!

ليس دفاعاً عن التعليم الجامعي الأردُني!


جفرا نيوز- إعداد: الدكتور عادل محمد القطاونة

لندن- المملكة المتحدة. بعيداً عن قرارات استثنائية او شخصية من دولة عربية او اجنبية؛ وبعيداً عن اجتهادات جانبية او اعتقادات فكرية؛ وقريباً من الجامعات الأردنية الحكومية والأهلية؛ وتأكيداً للهوية الأكاديميّة العلميّة الاستثنائية.

 جامعاتُنا ليست محطة عبور كما وصفها بعض الحضور؛ وليست مسرحاً لتوزيع الشهاداتِ من اجل الأجور؛ كلياتها محكمة بالعمل حسب الأصول؛ وما من كتاب معتمد الا لديه الأصل والجذور؛ حُضور الطلبة أصلٌ ثابتٌ وما من طالب ناجحٍ  بلا حضور؛ الامتحانُ للأردني وغير الأردني واضح بعدالة وما من قصور؛ ولم تُخرج جامعاتنا يوماً طالباً لمرحلة البكالوريوس في ثمانية شهور!!

اساتذةُ الجامعاتِ مناراتٌ علمية وقاماتٌ أكاديمية، وأغلبُ الشهادات للعاملين من الجامعاتِ البريطانية والأمريكية، الماليزية وحتى الأردنية؛ اساس قويمٌ في التعيين والتمكين؛ وسلمٌ فكري قي الترقية والتقويم؛ شهاداتٌ في ضمان الجودة المحلية والعالميّة؛ واتفاقياتٌ تشاركيةٌ تبادلية مع اعرق الجامعات الغربية. 

 لا ننكرُ ان هنالك اخطاء فردية وقرارات شخصية، وبعض الجامعات تصرفت بأنانية؛ بعض مجالس الأقسام او الكليات عملت بلا حاكمية او مؤسسية؛ هنالك تخصصات حديثة وأخرى قديمة واقسام وليدة وأخرى عقيمة ؛ولكن الغريب هو بعض التصريحات الحكومية والفردية والتي لم تصدر بعقلانية وغابت عنها الحِرَفية! وكان الاجدر ان لا نٌزايد بالكلمات على حساب المبادئ الوطنية في الدفاع عن المكتسبات الأكاديمية الوطنية، بعيداً عن التوصيفات او التلميحات الغير منطقية وعلى حساب الهوية الاردنية، فجذورنا ثابتة واغصاننا عامرة واوراقنا ناضرة اما أرزاقنا فهي عند الله حاضرة.

ان الرد على القرارات الصادرة والأخطاء العابرة، يكون من خلال التشخيص العميق وليس الوصف الركيك؛ من خلال التحليل الدقيق وليس الكلام الرقيق؛ من خلال تحمل المسؤولية وليس تحويل القضية؛ من خلال العمل الجماعي وليس القرار الفردي؛ عندها يكون الرد ثابتاً والعمل قائماً في مؤسسات وطنية رائدة، ومقدرات وطنية متكاملة.