اغلاق محكمة بداية المفرق بعد تسجيل 6 اصابات كورونا الأوقاف تصدر تعليمات وقائية جديدة لفتح المساجد الرزاز يرعى توقيع أربع اتفاقيات زراعية وفاتان جديدتان بكورونا في مستشفى حمزة إغلاق قسم العناية الحثيثة في مستشفى معاذ لإصابة مريض بكورونا تعليق الدوام في مركز وزارة الأشغال لمدة 48 ساعة مستقلة الانتخاب توضح آلية الانفاق على الحملات الانتخابية عبيدات: لن نقف مكتوفي الأيدي في مواجهة هذه المرحلة الصعبة وسيتم زيادة أعداد المختبرات لإجراء فحص كورونا العضايلة : معايير جديدة لفتح المساجد وصالات المطاعم والمقاهي ستعلن قريبا تسجيل 6 حالات وفاة و721 إصابة محلية جديدة بفيروس كورونا وزير المياه يؤكد اهمية التعاون مع اليابان في مجال المياه المواصفات والمقاييس تحذر المواطنين من مساحيق غسيل مخالفة وقف العلاوات والإجازة بدون راتب بالتربية "الأردنية" تحدد المواد المدّرسة "وجاهيا" وامتحانات مواد التخصص التعليم العالي : اعلان قائمة القبول الموحد مساء غد الثلاثاء الرزاز يبحث آلية تنفيذ خدمة العلم في المركز الوطني لادارة الازمات الرزاز يودع الوزراء بخطاب مؤثر: أجتهدنا..وأصبنا أحياناً ..وأخطأنا..وصححنا مراراً ..وعملنا بجد وسنغادر بعد ثوانٍ ! لجنة سلامة السدود تؤكد جاهزية منشأت السدود لاستقبال الموسم المطري المقبل 2020/2021 اغلاق مركز صحي بالزرقاء بعد اصابة موظف بكورونا جابر: مطعوم العلاج من كورونا شارف على الانتهاء
شريط الأخبار

الرئيسية /
الأربعاء-2019-07-10 01:32 am

ليس دفاعاً عن التعليم الجامعي الأردُني!

ليس دفاعاً عن التعليم الجامعي الأردُني!


جفرا نيوز- إعداد: الدكتور عادل محمد القطاونة
لندن- المملكة المتحدة. بعيداً عن قرارات استثنائية او شخصية من دولة عربية او اجنبية؛ وبعيداً عن اجتهادات جانبية او اعتقادات فكرية؛ وقريباً من الجامعات الأردنية الحكومية والأهلية؛ وتأكيداً للهوية الأكاديميّة العلميّة الاستثنائية.
 جامعاتُنا ليست محطة عبور كما وصفها بعض الحضور؛ وليست مسرحاً لتوزيع الشهاداتِ من اجل الأجور؛ كلياتها محكمة بالعمل حسب الأصول؛ وما من كتاب معتمد الا لديه الأصل والجذور؛ حُضور الطلبة أصلٌ ثابتٌ وما من طالب ناجحٍ  بلا حضور؛ الامتحانُ للأردني وغير الأردني واضح بعدالة وما من قصور؛ ولم تُخرج جامعاتنا يوماً طالباً لمرحلة البكالوريوس في ثمانية شهور!!
اساتذةُ الجامعاتِ مناراتٌ علمية وقاماتٌ أكاديمية، وأغلبُ الشهادات للعاملين من الجامعاتِ البريطانية والأمريكية، الماليزية وحتى الأردنية؛ اساس قويمٌ في التعيين والتمكين؛ وسلمٌ فكري قي الترقية والتقويم؛ شهاداتٌ في ضمان الجودة المحلية والعالميّة؛ واتفاقياتٌ تشاركيةٌ تبادلية مع اعرق الجامعات الغربية. 
 لا ننكرُ ان هنالك اخطاء فردية وقرارات شخصية، وبعض الجامعات تصرفت بأنانية؛ بعض مجالس الأقسام او الكليات عملت بلا حاكمية او مؤسسية؛ هنالك تخصصات حديثة وأخرى قديمة واقسام وليدة وأخرى عقيمة ؛ولكن الغريب هو بعض التصريحات الحكومية والفردية والتي لم تصدر بعقلانية وغابت عنها الحِرَفية! وكان الاجدر ان لا نٌزايد بالكلمات على حساب المبادئ الوطنية في الدفاع عن المكتسبات الأكاديمية الوطنية، بعيداً عن التوصيفات او التلميحات الغير منطقية وعلى حساب الهوية الاردنية، فجذورنا ثابتة واغصاننا عامرة واوراقنا ناضرة اما أرزاقنا فهي عند الله حاضرة.
ان الرد على القرارات الصادرة والأخطاء العابرة، يكون من خلال التشخيص العميق وليس الوصف الركيك؛ من خلال التحليل الدقيق وليس الكلام الرقيق؛ من خلال تحمل المسؤولية وليس تحويل القضية؛ من خلال العمل الجماعي وليس القرار الفردي؛ عندها يكون الرد ثابتاً والعمل قائماً في مؤسسات وطنية رائدة، ومقدرات وطنية متكاملة.