الربضي يفتتح مشروع مركز اتصال زين لخدمات الزبائن في دير علا ويوفر 13 فرصة عمل لافروف للصفدي: موقفنا متطابق مع الأردن حول القضية الفلسطينية مشروع تلفريك في البترا بـ37 مليونا التنمية الاجتماعية تضبط 7 أشخاص بتهمة التسخير للتسول الجمارك تحبط تهريب (3626) كروز دخان في مركز جابر بدء صرف المستحقات المالية لمعلمي الإضافي تعيين العجارمة وقبيلات امينين عامين لوزارة التربية والتعليم تعيينات ووظائف شاغرة في مختلف الوزارات - أسماء حالة من عدم الاستقرار الجوي وأجواء باردة وماطرة اليوم ..والأرصاد تحذر - (التفاصيل) وفيات الأربعاء 19-2-2020 الملك وأمير قطر يبحثان العلاقات الثنائية في عمان.. الأحد سلسلة من المنخفضات قادمة الى الاردن – فيديو الحكومة تستهدف إطلاق 100 خدمة حكومية إلكترونية في العام 2020 قانونيون يطالبون بإلغاء أو تعديل قانون منع الجرائم نقض حكم بسجن متهم 7 أعوام لإضرامه النيران بـ3 صرافات آلية "تسلل” نيابي يحول جلسة “أعمال التأمين” التشريعية إلى “مختلطة الأربعاء.. طقس غير مستقر وتوقع أمطار مصحوبة بزخات برد راصد” يؤكد ارتفاع معدل غياب النواب عن الجلسات حازم الناصر : إسرائيل عطلت مشروع ناقل البحرين..وإلغاء سلطة المياه خطأ كبير القبض على متهم بقتل مواطن وإصابة ثلاثة آخرين خلال مشاجرة في مخيم حطين
شريط الأخبار

الرئيسية /
الإثنين-2019-08-04 | 04:40 pm

جفرا تكشف ملامح نظام تمويل الاحزاب الجديد "التمويل على أساس الانتخابات" تفاصيل

جفرا تكشف ملامح نظام تمويل الاحزاب الجديد "التمويل على أساس الانتخابات" تفاصيل

جفرا نيوز - خاص
 

كشفت مصادر مطلعة لجفرا ان ميزات مسودة نظام تمويل الاحزاب الجديد الذي اقر من وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية مؤخرا ، أكد على انها اساس العمل السياسي ووظيفتة الاحزاب الرئيسية هي المشاركة في الانتخابات ، وفي  ذلك رسالة للرأي العام وجمهور الناخبين بان الدعم سيقدم للمرشحين الحزبيين

كما اكدت المصادر انه لم يتم التراجع عن تمويل الاحزاب ولا تقليل المبالغ ، وانما تغيرت المعايير والاسس التي سيتم على أساسها الدعم واهمها الدعم على المشاركة في الانتخابات ونتائجها فبعض الاحزاب ربما تحصل على نحو 75 الف دينار

هذا وسيتم تقديم الدعم على اساس عدد الفروع حيث ان عدد الاعضاء لم يثبت فاعلية وكانت النتيجة هي التراكم الكمي على حساب النوع الفاعل

التمويل من اجل الانتخابات بكافة اشكالها سيدفع الاحزاب لتقديم مرشحين ، والمشاركة في الانتخابات ، وسيدفع الناخب للانتخاب وفق برامج معينة بعيدا عن العوامل العشائرية والجغرافية والقبلية ، اضافة الى ان التمويل على اساس الانتخابات يتوافق والمعايير الدولية للانتخابات الحرة والنزيهة فهو يضع كافة الاحزاب امام شروط عادلة ومتساوية

المعايير في مسودة النظام الجديد حسبما علمت جفرا نيوز ستنعكس ايجابا على الحاكمية الرشيدة والمؤسسية داخل الاحزاب فهي اكثر وضوحا وشفافية وسيكون المواطن شريك رئيسي في تحديدها وسيكون المؤشر الحقيقي لنضوج العمل الحزبي هو قدرة الاحزاب على تقديم مرشحين في الانتخابات العامة وقدرتها ايضا على ادارة الحملات الانتخابية

وبينت مصادر مسؤولة ان تقديم الدعم على اساس الانتخابات ونتائجها هو احترام لارادة المواطنين ومرتبط بالدعم الشعبي والجماهيري للحزب ويمكن قياسه بعدد الاصوات التي يحصل عليها الحزب او عدد المقاعد

وبينت لجفرا ان بقاء الدعم بشكله الحالي سيدفع البعض الى انشاء احزاب سياسية للحصول على المال لتحقيق مصالح واغراض خاصة وهناك شواهد لاحزاب تم حلها او تحويلها للقضاء اضافة لملاحظات ديوان المحاسبة عليها

وعلى مستوى التجارب العالمية فان الانظمة السياسية لا تقدم دعما ولاتتعامل سياسيا الا مع الاحزاب الممثلة في البرلمان "امريكا ,بريطانيا ,اسبانيا , المانيا ,ايطاليا"

وفي الدول العربية فعلى سبيل المثال في المغرب يتم تمويل الحملات الانتخابية والقوائم التي تحصل على 3% من عدد الاصوات تقوم بسداد المساعدات المقدمة لها من الحكومة ، والجزء الاخر من التمويل يكون على اساس النتائحج في الانتخابات

ان نظام التمويل الحالي يدفع الاحزاب للعمل على المحافظة على المعايير غير الموضوعية في العمل الحزبي كعدد الاعضاء والفروع والصرف على القضايا التشغيلية للحصول على الدعم بعديا عن اصل العمل السياسي للحزب وفلسفة وجوده

وعلى المستوى المحلي فان الحكومة ممثلة بوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية اخذت بمقترحات قدمتها الاحزاب ومنها الاعلام الحزبي من صحف ومطبوعات او موقع الكتروني ، اضافة لوجود فترة انتقالية لتطبيق النظام.

كما ان تلك المقترحات كانت تتعلق عموما بالارقام ولم يتم الاختلاف على المعايير او المباديء التي على اساسها سيتم تقديم الدعم ، واكد الجميع على ان النظام هو نظام مساهمة ولا يمكن للحكومة ان تقوم بتمويل كافة نشاطات الاحزاب من الخزينة العامة

يذكر ان نظام تمويل الاحزاب ومنذ اقراره العام 2007 ادى لزيادة عدد الاحزاب لتصبح 49 حزبا سياسيا 18 منها تحت التأسيس الا ان هناك قلة في الفاعلية والاداء السياسي 

كما ان المعايير القديمة للتمويل تعد غير موضوعية لعدم وجود منهجية واضحة ولايوجد تطور للحياة الحزبية وغولم تنعكس وجودها ايجابا على واقع المشاركة في الحياة السياسية والحضور الحزبي لدى الجماهير

ونشير الى ان هناك 112 دولة من اصل 176 دولة في العالم تبنى أحكام التمويل العام لديها للاحزاب والمعيار الرئيس لديها هو الانتخابات