رسالة الملك رانيا الى ابناء وبنات الاردن توقعات باندفاع كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة والشرق المتوسط نهاية الشهر الحالي ! الناصر "لجفرا": لا إلغاء للدور التنافسي في الوقت الحالي .. ونتعامل مع تكدس الطلبات انخفاض على درجات الحرارة وفرصة لتساقط زخات من الامطار ..تفاصيل عجلون: العثور على جثة شاب ملقاة بحفرة امتصاصية الخارجية: لا أردنيين على حافلة المعتمرين في المدينة المنورة انتقادات لتحویل 4 طلبة بـ“الأردنیة“ للتحقیق.. وإدارة الجامعة توضح خبير قانوني يدعو الحكومة لانتداب محامين للدفاع عن مرعي واللبدي دمج ”الهیئات المستقلة“: هل تصنع الحکومة ”المعجزة“؟ 4 اصابات طعنا بمشاجرة في الهاشمي الشمالي طقس غير مستقر وغائم الخميس وفاة 30 معتمرا بحادث مروع في السعودية الخارجية: مشروع قرار لليونسكو يطالب إسرائيل بوقف انتهاكاتها في الاقصى تغيير لمنهاج الثاني والخامس العام المقبل الاعتداء على مرشد تربوي في عمان الأرصاد تحذر من الانزلاقات والسيول الخميس قرارات مجلس الوزراء (التفاصيل) إحالة الزيناتي والخصاونة على التقاعد من الديوان الملكي الامانة تباشر تعديل بطاقة الإتجاه لمركبات التكسي الأصفر تدهور حافلة سياحية تقلّ 31 سائحا ألمانيا في رأس النقب
شريط الأخبار

الرئيسية /
السبت-2019-08-17 | 05:29 pm

سليم البطاينه يكتب: (فشل ملف التنمية السياسية والإصلاح السياسي والأردن تحت خط الفقر السياسي )

سليم البطاينه يكتب: (فشل ملف التنمية السياسية والإصلاح السياسي والأردن تحت خط الفقر السياسي )

جفرا نيوز - كتب النائب السابق المهندس سليم البطاينة 
 
يعيش مشهد التنمية السياسية والإصلاح السياسي في الاْردن على وقع فوضى وإطلاق شعارات تتصف في الكثير من أوجهها بنوع من العبث وعدم الجدية بتلك الملفات ، وفِي وقت تتضاعف فيه الضغوطات الاجتماعية والاقتصادية ، وتزداد فيه مخاوف القلق من المستقبل ؟ ففي عام ٢٠٠٥ شُكلت اللجنة الملكية للأجندة الوطنية ( ٢٠٠٦- ٢٠١٥ ) بأمر من جلالة الملك لاتخاذ ما هو مناسب لمستقبل الاْردن السياسي والاقتصادي والاجتماعي !! لكن للأسف فجميع طروحات اللجنة تم وأدها في وقتها ؟؟ فبات الحديث عن الإصلاح السياسي والتنمية السياسية هو كلام إعلامي فقط !!

فعلى ما يبدو فاننا نفتقر الى حكومات سياسية وطنية تدفعُ باتجاه الإصلاح السياسي !! وبالمقابل ايضاً نفتقرُ إلى معارضة وطنية على الارض الاردنية بالمعنى الشعبي والسياسي !!! فلذلك بقيت السلطات تتمركز في موقع واحد !!!فمصطلح الإصلاح السياسي ظهر في الاْردن في أوائل تسعينات القرن الماضي ، لكنه وللاسف لم يتحول إلى اكثر من شعار رغم أهميته لأي نظام سياسي يريد البقاء والاستمرار

ففرص الإصلاح السياسي والتمنية السياسية في الاْردن باتت مرهونة بالانفتاح على مفهوم التمنية الإنسانية !! أي النطر لقضايا الفقر والبطالة والفساد وعدم وجود عدالة اجتماعية حقيقية بنظرة صحيحة !!! فجميع تلك القضايا تُعرض التمنية السياسية والإصلاح السياسي للخطر ، حيث ما زال هنالك سلطات موازية وإدارة تُعاني من الترهل ووضع اقتصادي بالغ السوء !!!! فكل ذلك يقود إلى نظرة تشأؤمية

فالتنمية السياسية هي ركن أساسي من اركان التنمية الشاملة وهي عملية تتقاطع فيها الكثير من المتغيرات !! وهي متعددة الأبعاد والمضامين والأهداف وتضُم في إطارها الميكنزمات الضابطة للعمل السياسي ،،، ولها عددة دلالات منها ما هو قانوني سياسي يتمثل بسياسة القواعد القانونية ،،، واقتصادي يتمثل في تحقيق العدالة بإشباع الناس في احتياجاتهم !! ومفاهيم اخرى فرعية وايدلوجية كالمساواة ،،، وفلسفية غير قابلة للقياس !!!! أي بمعنى أخر تنمية ادارية وقانونية !!!!

فمصطلح التنمية السياسية أحياناً يشوبه الغموض ؟ ولاكثر من سبب !!! أولاً لانه كثيراً ما يقع الخلط بينه وبين مفاهيم اخرى مثل ( التحديث السياسي والإصلاح السياسي والفقر السياسي ؟؟؟ ) فالأصلاح السياسي قال عنه Lucian Pye  الأستاذ بمعهد Massachusetts Technology في الولايات المتحدة الامريكية انه عملية تعديل في شكل الحكم داخل الدولة وفِي إطارها السياسي القائم !!! والتنمية السياسية هي اصلاح سياسي واداري وقانوني ودستوري !!!!!!!!!

فالفقر السياسي هو مصطلح لم يكن متعارف عليه في أبجديات العمل السياسي !! لكن يمكن اسقاطه على حياتُنا السياسية الحالية !!! فالفقر السياسي ادى الى مرض قصور النظر في عديد من قضايانا الداخلية والخارجية منها !! وأدى فعلياً الى فجوة واسعة في توزيع السلطة السياسية والتي فاقت فجوة توزيع الدخل !!