انتقادات لتحویل 4 طلبة بـ“الأردنیة“ للتحقیق.. وإدارة الجامعة توضح خبير قانوني يدعو الحكومة لانتداب محامين للدفاع عن مرعي واللبدي دمج ”الهیئات المستقلة“: هل تصنع الحکومة ”المعجزة“؟ 4 اصابات طعنا بمشاجرة في الهاشمي الشمالي طقس غير مستقر وغائم الخميس وفاة 30 معتمرا بحادث مروع في السعودية الخارجية: مشروع قرار لليونسكو يطالب إسرائيل بوقف انتهاكاتها في الاقصى تغيير لمنهاج الثاني والخامس العام المقبل الاعتداء على مرشد تربوي في عمان الأرصاد تحذر من الانزلاقات والسيول الخميس قرارات مجلس الوزراء (التفاصيل) إحالة الزيناتي والخصاونة على التقاعد من الديوان الملكي الامانة تباشر تعديل بطاقة الإتجاه لمركبات التكسي الأصفر تدهور حافلة سياحية تقلّ 31 سائحا ألمانيا في رأس النقب افتتاح المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية التنمية تحيل ملف تحقيق فرار المتهم بقتل الطفلة نبال من مركز احداث للمدعي العام التربية تعلن بدء صرف المستحقات المالية لمعلمي الطلبة السوريين الحواتمة: أعلى درجات التكامل والتنسيق مع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تفويض صلاحيات من قاضي القضاة - تفاصيل 99٪ من الأردنيين يؤيدون موقف الملك بعدم نقل السفارة الأميركية إلى القدس
شريط الأخبار

الرئيسية /
الأحد-2019-08-18 | 02:09 am

ازمة أولويات ام أخلاقيات !!

ازمة أولويات ام أخلاقيات !!

جفرا نيوز- إعداد : الدكتور عادل محمد القطاونة

خطاباتٌ مبثوثة وإصلاحاتٌ مفقودة، قوانينُ مكتوبة ومضامينُ مدثورة، تنظيمٌ مبتور وتخطيطٌ مغمور، أقوالُ كثيرة وأفعالٌ قليلة، شوارع مُعبدة وبعضها مُشققة، مطاعمُ مُرخصة وأخرى مُرقصة، وما بين مواطن صالح وآخر طالح، ومسؤولٍ عامل وآخر ظالم، يتساءلُ البعض عن سلم الأولويات الشعبية والحكومية؟ وهل باتت إصلاحاتنا شكلية ام انها نتائجُ الثورة التكنولوجية !!

مع زيادةِ الفضائيات وتزايدِ التناقضات، تعاظمِ الإشاعات وتفاقمِ الإساءات، تصاعدِ الإحتياجات وتداخل الصلاحيات تُطرح التساؤلاتُ التالية: هل نُصلح تعليمنا ام نُعيد النظر في معتقداتنا؟ هل نطلبُ الاستثمار ام نعزز من الاستقرار؟ هل ندعمُ الشباب ام نُقرب الأصحاب؟ هل ندعم السيجارة العادية من اجل ضريبة تصاعدية ام نوقف استيراد السيارة الكهربائية من اجل جمارك افتراضية؟ هل نزيدُ معدلات الثانوية من اجل قبولات جامعية استثنائية؟ ام نعيدُ النظر في ديوان الخدمة المدنية؟ هل نزيدُ مخصصات صندوق المعونة الوطنية؟ ام نستبعدُ كل التشوهات في ملفاتنا الاجتماعية؟ هل نقفلُ مطاعمنا السياحية ام ننظمُ سياحتنا الداخلية؟

ان إقتصاداً تحكمه سيجارةٌ ومركبة، قد يبدو للوهلة الأولى بلا أمل، فالقوة الشرائية والقدرة الإنتاجيةُ، التنمية البشرية والتغذية العكسية مؤشرات اقتصادية موجودة ولأصحاب القرار معروفة، ولكنها مبتورة تستوجب من اصحاب القرار اعادة النظر فيها حتى لا تكون مفقودة !! ان تنظيماً تحكمه العواملُ الشخصية لا القانونية، يجعل من الكفاءات الشبابية متاهات فكرية، ومن الإساءاتِ الاستثنائية بطولات وهمية! من الأعمال الإيجابية والأفكار الإبداعية أعمالاً سلبية وأفعالاً تدميرية.

لقد آن الأوان لوضع الأعمال في مسمياتها الصحيحة، والأفعال في مساراتها الفعلية، فالاستهتار والاستكبار، الاستغفال والاستغلال لم يعد مقبولاً !! فالمسمى الوظيفي لم يعد ملكاً لأحد والمسمى الأخلاقي اصبح اليوم جبراً على كل فرد. آن الأوان ان نفصل بين اسمائنا وأعمالنا، ألقابنا وأفعالنا، افكارنا وقراراتنا، فأمننا ومُستقبلنا، تاريخنا وانجازنا اقدسُ من افكارنا الأنانية وتصرفاتنا الفردية ان كانت بعيدة عن الوطنية وقيمنا الدينية!