كتلة هوائية معتدلة ورطبة توثر على المملكة مُندفعة من البحر الأبيض المُتوسط...تفاصيل تسجيل اصابتان جديدتان "بكورونا " لمخالطي مصاب اربد العضايلة ينشر مقطع "فيديو" حول مساعدات الأردن للبنان اصدار مسودة نظام معدل لنظام الرعاية البديلة محافظ إربد: سحب عينات من شريك مصاب كورونا بالعمل ومخالطيه تسجيل (5) إصابات جديدة بفيروس كورونا من بينها واحدة "محلية" و(7) حالات شفاء مواطن يحول محول كهرباء إلى مجسم للمصحف في إربد الكشف عن هويــة المصاب بفيروس كورونا في إربد - التفاصيل "التربية" ترفض اعتماد كتاب "أسوة حسنة" وتعمم على مديرياتها تسجيل اصابة جديدة بفيروس كورونا في إربد فحص (27) عيّنة لمخالطي سائق الرمثا والنتائج سليمة وفيات الجمعة 7-8-2020 المستشفى الميداني الأردني يبدأ باستقبال مصابي بيروت اليوم وفاة وإصابة بحادث تدهور في العقبة الجمعة..أجواء حارة نسبياً في مختلف مناطق المملكة في ظل تصريحات ومواعيد غير واضحة، الغموض سيد الموقف للطلبة الراغبين بالتقدم للدورة التكميلية طقس حار الجمعة الجمارك تضبط كميات من "الحشيش" نصف مصابي كورونا بالأردن لم تظهر عليهم أعراض منشورات كاذبة حول مطاردة الشرطة لسيدة
شريط الأخبار

الرئيسية /
Friday-2019-08-23 | 09:38 pm

سليم البطاينه ٠٠٠٠٠( سياسة العناد والمكابرة وعدم قراءة الواقع !!!! )

سليم البطاينه ٠٠٠٠٠( سياسة العناد والمكابرة وعدم قراءة الواقع !!!! )

جفرا نيوز-كتب النائب السابق المهندس: سليم البطاينة

تعلمنا أن السياسة فن ، وان من لا يُدركُ كله لا يترك جُلّه !!!!! فالتباين كبير جداً بين فهم وإدراك ذلك وبين العناد والمكابرة والغباء أحياناً ؟ فمن شواهدُ التاريخ ان لكل مرحلة صغارُها وكبارُها ، ولكلتا المرحلتين شروطهما والمرءُ حيثُ يضع نفسه !!!!!! فالاردنيين هم الان امام تشكل وعي جديد يستندُ في مساراته إلى حقائق مُزعجة وهو الخوف على المستقبل ؟ فحالةُ الشك والرتابة القت بضلالها على مختلف مستويات الحياة بشكل عام ، فحاضرُرونا ما زال مشغولا بماضينا ،،،،،،، وما زال العناد يغلق الأبواب كُلها ولا يُفضي إلى طريق ولا يفتحُ أبوابا لمحاولة الخروج من ازماتنا بل يزيدُ الامر تعقيداً ويؤدي إلى مزيد من الاحتقان والأحباط ؟ فهنالك مسافة كبيرة بين العنيدُ والحقيقة !!!!!!!!!!! فالعناد هو رد الحق مع العلم بانه حق

فنحن محاطون بالكثير من الشخصيات التي تتصفُ بالعند والمكابرة ؟ فهناك على ما يبدو خيطاً رفيعاً بين العندُ بحكمة والمكابرة بسب الأنانية والغباء !!! فرجل الدولة الذي يُخطىء في قراءة المشهد وينفصلُ عن الواقع ويختار أسوء المستشارين من حوله هو أحادي الرؤية ولا يحسنُ استخدام الخيارات المتاحة بصورة أفضل !!!!! فالمجتمع الاردني فقد رشده وتوازنه الداخلي !!! فمشاعر الخوف من ان تتحول حالة اليأس التي يُعاني منها إلى حالة فوضى في ظل غياب كبير للوعي القادرُ على تجاوز أزمات البلاد !!!!! فالفوضى في النهاية هي محطة أساسية لدق نواقيس الخطر القادم

فالعنادُ والأنانية ما زالت تتصدر المشهد وتحكم تصرفات وسلوك البعض داخل الدولة !!! فالخوف ليس بالعودة عن قرارات خاطئة بل العنادُ في عدم العودة عن قرارات أهلكت البلاد والعباد !!! فجميع القرارات سواء كانت سياسية أو اقتصادية ان لم تكن مدروسة ستتحول الى مشكلة كبرى تعصفُ بالجميع في لحظة عند وغباء ؟ فمن راجع وقرأ التاريخُ سيتأكد أن الغباء والعناد والمكابرة قد ضيعت بلادٍ باكملها !!!!! فكم من الحكومات سقطت وكم من الاقتصادت فشلت ، وكم من الشعوب خسرت بسب العناد والغباء لحفنة من الرجال قرروا ان يستمروا في المكابرة في الخطأ والخطايا ؟ فديموقراطية الوعي هي التي ترفضُ الصغائر وترتقي بالمواقف الى مرتبة الحكمة ،،،،،،، فاللامبالاة التي نُشاهدها في وجوه الناس هي بمثابة إنذار باننا دخلنا دائرة الفراغ واليأس المفرط

فالفيلسوف الألماني Immanuel Kant ( ١٧٢٤ - ١٨٠٤ ) والذي كان من أواخرُ فلاسفة التنوير قال ( إن كل مفهوم بلا معطيات حسية هو مفهوم خاطىء ،،، وإن كل معطى حسي بلا مفهوم هو أعمى !!! ) انتهى الاقتباس ،،،،،!!!!! فالقاعدة الفطرية تقول أن الأصل هو اليقين والشك هو الاسثناء !! لكن في الاْردن تنعكسُ القاعدة فيكون الأصل هو الشك واليقين إسثناء أو غير موجود على الإطلاق ،،،،،،،،، إذ لا أحد يثقُ بأحد وقد يكون هذا هو أحد أسباب انتاجُ أزماتُنا الرئيسة !!!!! فالذكاء السياسي هو أن تكون مرناً ًتتعامل مع واقعك بعقلانية وع الحدث بحكمة !!! أما الغباء فهو الأخطر والشر المستطير لانه يصدر عن الذين بيدهم القدرة على اتخاذ القرارات

فهل يصحو الضمير ونُراجع أخطائنا وننظر إلى واقُعنا ونُعيد حساباتنا من جديد ؟ فالقضية ليست من يحاسب الاخر أو من يسبق ويعاتب !!! فالأخطاء تقع والإنسان يضعف في لحظات ويفقد بوصلته ، لكن متى استعاد نفسه وعاد الى جادة الصواب سيجد الكثيريين ينسون ما مضى !!!! فالعناد وعدم سماع صوت العقل هو الخطر !!! والعاقلُ من أتعظ بغيره