هطولات مطرية تتركز في الشمال ومناطق بالوسط البكار يتهم زواتي ب"تهييج" الموظفين بهدف "التستر على تجاوزات المكافآت" تحذير للاردنيين إعلانات إلكترونية وهمية لرحلات حج مجانية 7 شركات محلية وعالمية تتأهل لمشروع تخزين الطاقة الكهربائية مصادر نيابية: “مقترح القانون” لن يلغي “اتفاقية الغاز” طقس العرب يكشف احتمالية حدوث تراكم للثلوج في مناطق الوسط الثلاثاء السفير الديحاني في عمان بعد اجازته بالكويت تأخير دوام مدارس في عدد من المديريات غمزة صبا مبارك لتيم حسن تحدث ضجة الضمان: سلف بمقدار عشرة آلاف الشهر القادم "السير" تدعو السائقين إلى تشغيل الإضاءة المنخفضة نهاراً خلال الأمطار كُتلة هوائية قُطبية تؤثر على المملكة وثلوج فوق الـ(1000) متر في العاصمة الثلاثاء - تفاصيل وفاة شخصين وإصابة أثنين آخرين إثر حادث تدهور بمحافظة إربد ارتفاع موجودات صندوق الاستثمار في الضمان الاجتماعي لنحو 10.98 مليار دينار تعيين 800 معلمة ومساعدة من التخصصات المشبعة لرياض الأطفال أخبار وأسرار الناس في الاردن الصفدي: علينا جميعا أن نعمل للحفاظ على الهدوء والخروج من أزمة التوتر التي هددت المنطقة كلها بحرب كانت ستكون دمارية لو تمت بعد قرار ازالة الدوار..اجتماع طارئ لاصحاب مجمعات ومحلات ومكاتب في منطقة سوق الرابيه لليوم الحادي عشر.. عمليات البحث لا زالت متواصلة عن الشاب "حمزة الخطيب" الذي جرفته السيول في الزرقاء وزير الخارجية ونظيره العراقي يعقدان مباحثات في بغداد اليوم
شريط الأخبار

الرئيسية /
الأحد-2019-08-25 | 11:39 am

الرزاز : ننتظر نهاية العام لنرى حصاد ضريبة الدخل..والتجار يدعون لوقف غرامات نظام الابنية والتحويلات

الرزاز : ننتظر نهاية العام لنرى حصاد ضريبة الدخل..والتجار يدعون لوقف غرامات نظام الابنية والتحويلات

جفرا نيوز - قال رئيس الوزراء عمر الرزاز إن ضريبة الدخل لم تتحقق نتيجتها اليوم؛ لأنها تستحق نهاية العام الحالي واوضح الرزاز انه من الواجب الاتفاق على أن المشكلة في الضريبة المباشرة مثل ضريبة المبيعات.

وأضاف خلال لقاء مع أعضاء مجلس غرفة تجارة الأردن وممثلين عن قطاعات تجارية، لبحث تحسين بيئة الأعمال، أن الحكومة لا تعد بشيء غير قابل للتطبيق، وقادرون على تجاوزها، ونحتاج لحوار حول المصلحة الوطنية.

وأوضح الرزاز أن الأردن يمر بإصلاح هيكلي، ومعالجة الصعوبات تحتاج إلى شراكة واضاف ان الإيمان بالوطن كان طوق النجاة للدولة الأردنية في جميع الصعاب التي مرت عليها

وفي سياق سوق العمل، قال الرزاز انه لا يمكننا الاستمرار إلى الأبد في الاتكال على العمالة الوافدة في بعض القطاعات.

وقال : ندرك أهمية قطاع التجارة الذي هو عصب الحياة، ونريد العمل معه سويا؛ تحقيقاً للشراكة، وبهدف تجاوز الصعاب وتابع : التجار يواجهون مشكلات عديدة، ونعمل جميعا على حلها

من جانب اخر قال الرزاز خلال اللقاء : أننا نعتز بالرمثا وأهلها، ونعلم انها تحملت الكثير وهدفنا أن نصل "للحوت" ونحن دولة قانون وحماية الحدود اولويتنا".

من جهته قال رئيس غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي، إن الأردن تجاوز مرحلة الخوف إلى القلق في الشأن الاقتصادي. مشددا على ان الغرفة لن تتخلى عن دورها في مساعدة الاردن .

وأضاف أن أصحاب الفضل على الاقتصاد هم الأردنيون، مشيرا إلى أن "انهيار المستثمر ليست من مصلحة الاقتصاد، والطامة الكبرى أن السوشال ميديا جعلتنا نشعر أننا نعيش في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي".

هذا وقد دعا تجار يمثلون عدة قطاعات، على تسهيل العمل في قطاع النقل وإعادة النظر برسوم المناولة في مدينة العقبة، إضافة إلى دراسة الضرائب على قطاع الأدوية والمستلزمات الصحية.

وطالب التجار بإعادة النظر في قرار وقف العمل باتفاقية التجارة الحرة مع تركيا، موضحين أنها رفعت تكلفة الاستيراد إلى النصف وأثرت على ايرادات الخزينة، كما طالبوا بتسهيل التجارة مع جورجيا.

ودعوا إلى النظر في غرامات متعلقة بنظام الأبنية في المحافظات، وبنظام اللوحات الاعلانية في المحافظات أعلى من عمان من ناحية الرسوم والنظر بالضريبة على الحوالات المالية لمنع الازدواجية، كما أوضحوا أن "رسوم الجمرك على البيع الالكتروني لم تصل لطموح التاجر التقليدي من حيث الرسوم والكلف التشغيلية".

وطالبوا بإعادة النظر في سياسات البنك المركزي والبنوك التجارية بموضوع التشدد في الحوالات القادمة من العراق والتي تراجعت بسبب ذلك، مشيرين إلى إنها "وصلت خلال فترة سابقة إلى 200 مليون دولار في اليوم الواحد".

ممثل قطاع الألبسة والأقمشة والمجوهرات في غرفة تجارة الأردن، أسعد القواسمي قال بدوره إن أبرز القضايا التي تهم قطاع الألبسة تم طرحها أمام رئيس الوزراء في الوقت الحالي، وتشمل البيع الإلكتروني وارتفاع الرسوم الجمركية، والضرائب على الألبسة إضافة إلى انتشار الأسواق بشكل عشوائي.

و كانت الحكومة قد أعلنت عن إطلاق منصة إلكترونية الخميس لتنظيم التجارة الإلكترونية، في خطوة "تصحيحية" تهدف إلى "إيجاد التوازن المطلوب" وحماية المنتج المحلي من "التغول".