هطولات مطرية تتركز في الشمال ومناطق بالوسط البكار يتهم زواتي ب"تهييج" الموظفين بهدف "التستر على تجاوزات المكافآت" تحذير للاردنيين إعلانات إلكترونية وهمية لرحلات حج مجانية 7 شركات محلية وعالمية تتأهل لمشروع تخزين الطاقة الكهربائية مصادر نيابية: “مقترح القانون” لن يلغي “اتفاقية الغاز” طقس العرب يكشف احتمالية حدوث تراكم للثلوج في مناطق الوسط الثلاثاء السفير الديحاني في عمان بعد اجازته بالكويت تأخير دوام مدارس في عدد من المديريات غمزة صبا مبارك لتيم حسن تحدث ضجة الضمان: سلف بمقدار عشرة آلاف الشهر القادم "السير" تدعو السائقين إلى تشغيل الإضاءة المنخفضة نهاراً خلال الأمطار كُتلة هوائية قُطبية تؤثر على المملكة وثلوج فوق الـ(1000) متر في العاصمة الثلاثاء - تفاصيل وفاة شخصين وإصابة أثنين آخرين إثر حادث تدهور بمحافظة إربد ارتفاع موجودات صندوق الاستثمار في الضمان الاجتماعي لنحو 10.98 مليار دينار تعيين 800 معلمة ومساعدة من التخصصات المشبعة لرياض الأطفال أخبار وأسرار الناس في الاردن الصفدي: علينا جميعا أن نعمل للحفاظ على الهدوء والخروج من أزمة التوتر التي هددت المنطقة كلها بحرب كانت ستكون دمارية لو تمت بعد قرار ازالة الدوار..اجتماع طارئ لاصحاب مجمعات ومحلات ومكاتب في منطقة سوق الرابيه لليوم الحادي عشر.. عمليات البحث لا زالت متواصلة عن الشاب "حمزة الخطيب" الذي جرفته السيول في الزرقاء وزير الخارجية ونظيره العراقي يعقدان مباحثات في بغداد اليوم
شريط الأخبار

الرئيسية /
الأحد-2019-08-25 | 04:23 pm

"صدع" بين الرزاز والمعشر.. وإشارات "غير مريحة" للحكومة

"صدع" بين الرزاز والمعشر.. وإشارات "غير مريحة" للحكومة

جفرا نيوز- خاص

لا تحتاج العلاقة بين رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز ونائبه رجائي المعشر إلى "عمل بصارين" أو "ضرب بالمندل" لاكتشاف حجم التصدعات التي ضربتها خلال الأسابيع القليلة الماضية، في ظل تقديرات تقول إن أداء الفريق الاقتصادي هو الأسوأ على الإطلاق خلال السنوات القليلة الماضية، إلى درجة تدفع وزير المالية عزالدين كناكرية ليكون تابعا للمعشر وليس لرئيس الحكومة الرزاز الذي بات يتابع فعليا تصدعات أخرى بين أعضاء طاقمه الحكومي، عدا عن استياء كبير من مدير الضريبة حسام أبوعلي.

الخطة "ب" والتي باتت تقليدية لدى رئيس الحكومة هي البحث عن تعديل وزاري يتردد أنه طلب "ضوء أخضر" بشأنه، في ظل إشارات عامة تقول إن "إشارات غير مريحة" باتت تحوم حول مصير الحكومة التي تتقاذفها سيناريوهات يصب أغلبها في خانة " السقوط المفاجئ" خصوصا وأن الرأي العام الأردني ليس مرتاحا لأداء الرزاز الذي جاء قبل نحو 14 شهرا ولا تزال خطط حكومته موضع تعثر كبير وغير مبرر قياسا بالتسهيلات التي حازتها ، والمظلات التي فُتِحت فوقها خلال الأشهر الماضية.

كثيرون يقولون إن الحكومة وضعت جمانة غنيمات ك"بوز مدفع" وغالبا في وجه " عواصف الرأي العام وغضبه في مهمة انتحارية للدفاع عن الحكومة وسياساتها، إذ ظهرت غنيمات وحيدة في ملعب الدفاع عن الحكومة وتعرضت لحملات صعبة جراء رغبتها في التواصل مع الجسم الصحفي لإبقائه على صلة بما تفعله الحكومة وهو ما لم يقم به أي وزير آخر منذ تشكيل وزارة الرزاز التي يتمنى كثيرون وضع "نقطة النهاية" لها.