تشغيل معبر وادي عربة بكامل طاقته في اول آب مراكز التطعيم للجرعة الثانية التشغيل لكامل مشروع الباص السريع بعد عامين ونصف الرفاعي: لا بديل عن حياة حزبية برامجية الشواربة : اقترضنا لسداد رواتب موظفي الامانة الامن العام : حجز المركبات المخالفة لمسارب الباص السريع مدة اسبوع 207 آلاف طالب مسجل على رابط الفاقد التعليمي الباص السريع يدهس شخصا في عمان والشواربة يعلق الرفاعي: لا بديل عن حياة حزبية برامجية مراكز التطعيم بالجرعة المعززة ليوم الأربعاء 8 وفيات و1213 اصابة جديدة بكورونا اليوم الثلاثاء وارتفاع نسبة الفحوصات الايجابية ل 4.63% العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرة عبيدات 40 ألف شخص يعانون من حساسية سجلوا على منصة تلقي لقاح كورونا نصف الأردنيين: الانتخابات النيابية ليست نزيهة والاغلبية ترفض تخصيص كوتا للاحزاب وزيادة مقاعد النواب 27 مخالفة لمنشآت وأشخاص لم يتقيدوا بالتعليمات الصحية في الزرقاء اتصالات اردنية سورية بين وزيري الداخلية الفراية والرحمون .. لاعادة التشغيل الكامل لمركز حدود جابر الأمن العام.. تشييع جثمان الشرطي البطوش لمثواه الأخير - صور “الشكاوى الكيدية”: تطبيق للقانون وضياع للحقوق ومواطنون لـ"جفرا": بكفي سكوت الرفاعي: توافق داخل اللجنة الملكية أن تحافظ دوائر البادية الثلاث على مقاعدها الحالية - صور العبادي: سنرشح مواقع أثرية جديدة لقائمة التراث العالمي
شريط الأخبار

الرئيسية /
الأحد-2019-08-25 04:23 pm

"صدع" بين الرزاز والمعشر.. وإشارات "غير مريحة" للحكومة

"صدع" بين الرزاز والمعشر.. وإشارات "غير مريحة" للحكومة

جفرا نيوز- خاص
لا تحتاج العلاقة بين رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز ونائبه رجائي المعشر إلى "عمل بصارين" أو "ضرب بالمندل" لاكتشاف حجم التصدعات التي ضربتها خلال الأسابيع القليلة الماضية، في ظل تقديرات تقول إن أداء الفريق الاقتصادي هو الأسوأ على الإطلاق خلال السنوات القليلة الماضية، إلى درجة تدفع وزير المالية عزالدين كناكرية ليكون تابعا للمعشر وليس لرئيس الحكومة الرزاز الذي بات يتابع فعليا تصدعات أخرى بين أعضاء طاقمه الحكومي، عدا عن استياء كبير من مدير الضريبة حسام أبوعلي.
الخطة "ب" والتي باتت تقليدية لدى رئيس الحكومة هي البحث عن تعديل وزاري يتردد أنه طلب "ضوء أخضر" بشأنه، في ظل إشارات عامة تقول إن "إشارات غير مريحة" باتت تحوم حول مصير الحكومة التي تتقاذفها سيناريوهات يصب أغلبها في خانة " السقوط المفاجئ" خصوصا وأن الرأي العام الأردني ليس مرتاحا لأداء الرزاز الذي جاء قبل نحو 14 شهرا ولا تزال خطط حكومته موضع تعثر كبير وغير مبرر قياسا بالتسهيلات التي حازتها ، والمظلات التي فُتِحت فوقها خلال الأشهر الماضية.
كثيرون يقولون إن الحكومة وضعت جمانة غنيمات ك"بوز مدفع" وغالبا في وجه " عواصف الرأي العام وغضبه في مهمة انتحارية للدفاع عن الحكومة وسياساتها، إذ ظهرت غنيمات وحيدة في ملعب الدفاع عن الحكومة وتعرضت لحملات صعبة جراء رغبتها في التواصل مع الجسم الصحفي لإبقائه على صلة بما تفعله الحكومة وهو ما لم يقم به أي وزير آخر منذ تشكيل وزارة الرزاز التي يتمنى كثيرون وضع "نقطة النهاية" لها.