انتقادات لتحویل 4 طلبة بـ“الأردنیة“ للتحقیق.. وإدارة الجامعة توضح خبير قانوني يدعو الحكومة لانتداب محامين للدفاع عن مرعي واللبدي دمج ”الهیئات المستقلة“: هل تصنع الحکومة ”المعجزة“؟ 4 اصابات طعنا بمشاجرة في الهاشمي الشمالي طقس غير مستقر وغائم الخميس وفاة 30 معتمرا بحادث مروع في السعودية الخارجية: مشروع قرار لليونسكو يطالب إسرائيل بوقف انتهاكاتها في الاقصى تغيير لمنهاج الثاني والخامس العام المقبل الاعتداء على مرشد تربوي في عمان الأرصاد تحذر من الانزلاقات والسيول الخميس قرارات مجلس الوزراء (التفاصيل) إحالة الزيناتي والخصاونة على التقاعد من الديوان الملكي الامانة تباشر تعديل بطاقة الإتجاه لمركبات التكسي الأصفر تدهور حافلة سياحية تقلّ 31 سائحا ألمانيا في رأس النقب افتتاح المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية التنمية تحيل ملف تحقيق فرار المتهم بقتل الطفلة نبال من مركز احداث للمدعي العام التربية تعلن بدء صرف المستحقات المالية لمعلمي الطلبة السوريين الحواتمة: أعلى درجات التكامل والتنسيق مع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تفويض صلاحيات من قاضي القضاة - تفاصيل 99٪ من الأردنيين يؤيدون موقف الملك بعدم نقل السفارة الأميركية إلى القدس
شريط الأخبار

الرئيسية /
السبت-2019-09-12 | 01:58 pm

ما هي الرسائل والدلالات لقيام الملك بزيارات الى الوزارات والدوائر الحكومية “متخفيا”.. ؟

ما هي الرسائل والدلالات لقيام الملك بزيارات الى الوزارات والدوائر الحكومية “متخفيا”.. ؟

جفر نيوز - ليست صدفة بالتأكيد لكن الرابط غامض في الوقت الذي ينشغل فيه الجميع بأزمة حراك نقابة المعلمين في الأردن، تبرز إلى الواجهة وبقوة "رسالة ملكية” جديدة تعيد للصدارة موجة "زيارات الملك المتخفي”

الملك عبدالله الثاني قبل ثلاثة أيام وبعد آخر نشاط عام له قرر تنفيذ "زيارة سرية” جديدة.

تخفى الملك بلباس مواطن عادي وبدون حرس أو مرافقين قرر الاشتباك مع "يوم دوام” في دائرة مختصة بتوثيق العقارات والأراضي وتتبع إدارة شمال العاصمة عمان.

تلك طبعا واحدة من أهم وأخطر دوائر العمل البيروقراطي الأردني واختيارها بالتأكيد ليس صدفة. والسبب أنها الدائرة التي يعتبر النشاط فيها مؤشراً هو الأقوى على حركة ملكيات أثرياء العاصمة وضيوفها ومترفيها.

وهي فوق ذلك الدائرة التي تشهد بالعادة أكبر توثيق عقاري للاستثمارات، إضافة إلى أنها تدر دخلا كبيرا على الخزينة في بند تسجيل الأراضي وضرائبها.

ظهر الملك متخفيا بين الناس وسألهم وتحدث معهم ومع الموظفين وراقب المشهد.

لا وجود من أي نوع للحكومة في المشهد، حتى رئيس الدائرة نفسها صرح علنا بأنه لم يعلم بالزيارة ولم تصله "التغذية الراجعة” بعد.

تلك الإدارة تتبع بيروقراطيا وزارة المالية ورئيس الوزراء. وأغلب التقدير أن الملك اختارها لتنفيذ موجة "الملك المتخفي” بقصد، وبعد وصول ملاحظات "استثمارية” للديوان الملكي، الأمر الذي يفسر لاحقا الزيارة التي قام بها بعد يومين رئيس الديوان الملكي يوسف عيسوي لنفس الدائرة مع ملف بملاحظات ومشاهدات وانطباعات رأس الدولة.

لافت جدا سياسيا هنا أن العيسوي لم يحمل ملاحظات الملك لرئيس الحكومة ولا لوزير المالية ولا لأي من كبار المسؤولين بل للمدراء الصغار بالميدان مباشرة.

تلك أيضا رسالة تفيد بأن مؤسسة القصر تراقب وتتابع التفاصيل. فقبل أسبوعين فقط حضر الملك جانبا من اجتماع مجلس الوزراء، ووجه ملاحظات للوزراء بعنوان "حواجز وعوائق الاستثمار”.

غياب التفاعل مع الحكومة في نتائج زيارة الملك المتخفي ملاحظة سياسية من الصعب عدم رصدها. ومن الصعب أيضا عدم ربطها بالتداعيات الحساسة التي يشهدها الشارع الاردني في مستوى التأزيم الكبير في ملف المعلمين، حيث صعود جماعي على الشجرة بعد حراك نقابة المعلمين شمل الشارع والمعلم ونقابته والحكومة وفي بعض تفاصيل أجهزة الدولة