عريقات : ندرك تدهور العلاقة بين الأردن واسرائيل طقس العرب: أين المنخفض الجوي؟ جامعة العلوم الإسلامية العالمية تفصل طالبين على خلفية مشاجرة وتحولهم للمدعي العام كلية الأميرة منى للتمريض تكرم 41 تلميذة من أوائل الخريجات وفاة طفلين وإصابة أربعة أشخاص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة كيف تفاعل العرب مع موزة كاتيلان مياه الصرف الصحي خلف انهيار سور بناية في الزرقاء الاحوال: اصدار اكثر من 11 ألف وثيقة الكترونيا الضمان :(122) مليون دينار تم سحبها من الأرصدة الادخارية في تأمين التعطل واعتماد "القاهرة عمان والتجاري" لتسريع الصرف وفاة سيدة دهسآ وسائق التريلا يسلم نفسه بالقرب من مطار ماركا الأمانة تعلن "طوارئ قصوى امطار" للتعامل مع المنخفض الجوي الخدمة المدنية: قرار زيادة العلاوات يشمل كافة موظفي أجهزة الديوان (10) نصائح من الدفاع المدني للأردنيين خلال المنخفض الجوي ..اتبعوها العجارمة يدعو لتعديلات دستوري تسمح بإقرار قوانين مؤقتة ‏إخلاء 14 عائلة إثر انهيار جدار استنادي لإحدى البنايات في الزرقاء الجديدة ولا اصابات بالارواح مطاردة أمنية لـ (3) مطلوبين بقضايا سرقة المركبات تنتهي بالقبض على احدهم إحالة قضية فروقات محاسبية بمستشفى الاميرة بسمة الى النائب العام الازمات المرورية في عمان ’كابوس‘ يطارد الأردنيين وفيات الخميس 12-12-2019 "التعليم العالي"توضح آخر مستجدات قضية الطلبة الأردنيين في الجامعات الأوكرانية
شريط الأخبار

الرئيسية /
الخميس-2019-10-10 | 12:42 am

سليم البطاينه يكتب : كفى توريطا للملك وكفى عبثا بالدستور

سليم البطاينه يكتب : كفى توريطا للملك وكفى عبثا بالدستور

جفرا نيوز- كتب النائب السابق المهندس سليم البطاينة

 
في عام ١٧٤٨ نشر الفيلسوف الفرنسي Montesquieu (١٦٨٩ - ١٧٥٥ ) صاحب نظرية فصل السلطات والتي تعتمدها جميع دول العالم في كتابه De lespritit dis Lois عن روح القوانين المتمثلة في شقين أولهما ترسيخ مبدأ فصل السلطات كضمان أساسي لمنع الاستبداد برقابة كل سلطة على الاخرى 

وثانيها هو الربط بين النظام السياسي للمجتمع وبين ظروفه البيئية !!! فإذا أسفر تطبيق القانون عن نتائج معاكسة لروحه سيعم الفساد وينزلق المجتمع نحو الهاوية
 

فالدستور الاردني يُصنف فقهيًا بأنه من الدساتير الجامدة !! فغالبية النصوص بالدستور الاردني هي نتاج نظريات فقهية ودستورية وتجارب شعوب لمئات السنين  فالعبث بالدستور شيء شيء معيب وما حصل من عبثً بالدستور ابتدأ من عام ٢٠١٤ يُشكلُ توريطًا غير بريء للملك وللملكية في الاْردن ؟

 فالعبث تم بالمبادئ التي يستند اليها الدستور وبنظام الحكم السياسي القائم على النظام النيابي الملكي الوراثي ،فأخطر التعديلات الدستورية كانت في عام ٢٠١٤ و ٢٠١٦ ومنها على سبيل الذكر أضافة بند جديد للمادة ٤٠ من الدستور وهي تعيين قائد الجيش ومدير المخابرات والدرك ورئيس المجلس القضائي دون الحاجة إلى تنسيب من مجلس الوزراء ، فجميع التعديلات لم تطرح للنقاش السياسي العام على غرار تعديلات سابقة ، أما بانفراد الملك بتعيين ولي عهده ونائبه فهو امر ملكي يخص العائلة المالكة

فعلى ما يبدو فأن المشرعين تناسوا أن المادة ٤٥ من الدستور تقول ( يتولى مجلس الوزراء شوؤن الدولة الداخلية والخارجية  فالأمة هي مصدر السلطات وليس الملك

 فالملك مصان من كل مسؤلية فحتى أوامره الشفوية أو الخطية لا تُعفي أيا كان من المسؤلية  والهدف من ذلك هو ايجاد قاعدة قانونية ودستورية لحماية الملك ، والملك ليس لأعباً بل رمزًا يلجأ اليه الجميع ويتفيئون تحت مظلته الجامعة  فيجب أن تبقى تلك المظلة مصانة من أي مَسؤلية !!! فيجب أن نُعيد للدستور فلسفته وروحه

فهنالك مصادر داخل مطبخ القرار السياسي للدولة تقول بأن هناك تعديلات دستورية قادمة تشمل عدة مواد كالمادة ٧٤ والتي تخص الحكومة التي يحل بعهدها مجلس النواب عليها أن تستقيل خلال أسبوع من تاريخ حل المجلس ولا يجوز أعادة تكليف رئيسها بتشكيل الحكومة

فالربيع العربي في عام ٢٠١١ دفع الدولة الاردنية بأقرار تعديلات دستورية شملت ٤٥ مادة وإضافة خمسة عشر مادة جديدة !! في خطوات لأرضاء القوى المطالبة بالإصلاح ، علماً بأن هناك شخصيات مقربة من القصر أعتبرها مؤلمة علماً بأنها لم تقترب من صلاحيات الملك 

 لكن ما حصل بعد خمسة سنوات عادت الحكومة وبشكل لافت وقوي في استرداد ما أخذ منها بالقوة وأقرت مع مجلس الأمة تعديلات دستورية منحت الملك ووسعت من صلاحياته ( المادة ٦٧ ) ( والمادة ١٢٧ ) حيثُ أعتبرت في وقتها ردة عن الأصلاح 

 فالتعديلات التي تمت أظهرت إلى ان الملك مسؤلاً أمام الشعب عن الافعال الذي سوف يرتبكها ممن تم تعينهم من خلاله  فلا يجب وبأي شكل من الأشكال بعد الان اجراء أي تعديل يمسُ بجوهر الدستور ومواده  فسابقاً كان هناك تخوفًا من أن أي انتقاد لأي تعديل دستوري اذا تعلق بصلاحيات الملك على انه معارضة لنظام الحكم !