تفويض تأخير الدوام وتعطيل المدارس لمديرية التربية “النواب” يرجئ البت بـ”استكشاف البترول” ويقر “معدل المخابرات” طقس بارد بأغلب مناطق المملكة.. وتحذير من انزلاقات وسيول في حال عدم صدقيتها.. تنبؤات المنخفضات تكلف المؤسسات مبالغ مالية 300 مليون دينار مبالغ متراكمة على الحكومة لصالح المقاولين تحطيم 3 محلات تجارية بمجمع رغدان توقيف فتاة اعتدت على حرس محكمة في الزرقاء ولي العهد يشارك بإضاءة شجرة الميلاد بمأدبا اشتراك "نايف الطورة" في الضمان صحيح ومتوافق مع القانون إحباط مخطط داعشي ارهابي استهدف مبنى مخابرات معان ودوريات تابعة للأمن وقوات الدرك الملك يلتقي رئيس جمهورية أديغيا ويؤكد : الشركس ساهموا في بناء الوطن منذ تأسيسه ارتفاع الشيكات المرتجعة بـ 9 شهور الى 1.196 مليار دينار تقريبا (200) أسرة تعيش على الفوانيس والشمع في الزرقاء 7 آلاف محل غير مرخص في اربد وتجار يطالبون بإعفائهم من الغرامات “استثمار الضمان” يبدأ بتنفيذ المحطة الثالثة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية ولــي العهــد: أفتخــر وأعتـز بجهـود الشبــاب الأردنــي المملكة على موعد مع منخفض جديد وأمطار رعدية مساء اليوم ..تفاصيل وفيات الاحد 15-12-2019 ولي العهد يحضر افتتاح منتدى شباب العالم بنسخته الثالثة في شرم الشيخ إدراج نخيل التمر الأردني على قائمة التراث العالمي
شريط الأخبار

الرئيسية /
الخميس-2019-10-10 | 11:35 am

الشاب المشاهره يغادرنا بصمت تُرك وحيدآ يصارع الموت، من يتحمل ذنبه ياحكومة النهضة ؟

الشاب المشاهره يغادرنا بصمت تُرك وحيدآ يصارع الموت، من يتحمل ذنبه ياحكومة النهضة ؟


جفرانيوز - ابراهيم ابوصفيرة

بعد صراع طويل مع إصابته وجرحه النازف، غادرنا فجرآ شاب اردني عبدالله المشاهره الى جوار ربه مسلمآ بقضائه وحكمه العادل، وترك حكم البشر والتحكم بمستقبله الذي لم يبدأ بعد، رحمه الله.

وكان المرحوم المشاهره قد اصيب بعيار ناري في منطقة الظهر وبمكان وصفه الأطباء "بالخطير" منذ ما يقارب خمسة سنوات، نقل إلى الخدمات الطبية الملكية لتلقي العلاج ولكن دون فائدة او تطور على وضعه الصحي للأسف، حيث أشارت تصريحات طبية آنذاك بأن علاجه فقط في "خارج المملكة" كون الطلق الناري استقر مابين العامود الفقري والنخاع الشوكي وهي منطقة بغاية الخطورة.

منصات التواصل الاجتماعي ضجت حول إيصال صوت المرحوم الشاب الى جلالة الملك ابو الأردنيين جميعآ للتكفل بعلاجه او إيجاد حل طبي ينقذه من مصيره، ولكن آذان المسؤولين في حكومة الرزاز صُمت عن صوته واطبقت كافة أجهزتها الحساسة في استقطاب موجات الألم، وبقيت خارج التغطية حتى توفاه الله فجر هذا اليوم.

صرخة بوجه حكومة النهضة الفاشله، وسؤال لن يعيد المشاهره للحياة : في رقبة من ضاعت حياة هذا الشاب؟ وهل وقف التأمين الصحي عاجزآ أمام إنقاذ روح اردني؟ ام ان عجز الموازنة أصابها الشلل التام كما هي حكومة الرزاز؟.

عظم الله اجرك يا وطني