جابر: 73 شخص حاولوا الهرب من مراكز الحجر والبعض وضع الكحول داخل أنوفهم العضايلة : لا حظر جزئي, ولا حظر الجمعة, ولا اغلاق لأي قطاع لغاية الآن 16 حالة جديدة بفيروس كورونا (14) منها محلية وزارة السياحة تشدد الرقابة على المطاعم السياحية تمديد تخفيض رسوم التصاريح الزراعية حتى نهاية أيلول المقبل تسجيل اصابة جديدة بفيروس كورونا في معان الملك يؤكد ضرورة البناء على الإنجازات المتحققة في العقبة وتسهيل إجراءات الاستثمار المستشفى الميداني الأردني في لبنان يبدأ استقبال المصابين سيدة تناشد اهل الخير مساعدتها بتأمين حليب لطفلتها البالغة من العمر سنة ونصف - تفاصيل جابر : احتمال تمديد الحظر في بعض المناطق وارد .. وحماد: عودة المغتربين بمركباتهم موقوفة تفعيل أمر الدفاع 11 اعتبارا من السبت القادم, وارتداء الكمّامات بالمنشات الزامي, ومنع تجمع أكثر من 20 شخصا الرزاز ينعى وزير الأوقاف الاسبق الدكتور عبدالسلام العبادي لماذا تراجع الاردنيون عن بناء المنازل الجديدة في محافظات الشمال والجنوب..؟ الوزير السابق عبد السلام العبادي في ذمة الله الحكومة: ارتفاع أسعار النفط عالميا في الأسبوع الأول من آب العضايلة: نعتمد على "المصفوفة" بفرض الحظر وقد نلجأ إلى تعديلها الملك: مستعدون لتوفير مركز لوجستي لإيصال مساعدات إلى لبنان وزير التخطيط الاسبق سيف يناقش قرار الحكومة إعادة احتساب المديونية انخفاض الحرارة وأجواء صيفية عادية عبيدات: إجراءات قاسية إذا سجلنا أكثر من 3 بؤر
شريط الأخبار

الرئيسية /
الثلاثاء-2019-10-14 | 08:16 pm

الأردن الجديد : حالة القلق الوطني

الأردن الجديد : حالة القلق الوطني

جفرا نيوز- يجد الاردنيون مع كل يوم جديد في وطنهم ، وقناعتهم تزداد بأن القادم من التطورات والتحديات والمفاجآت في حياتهم العامة ، سيكون أشد اثارة من كل ما حدث حتى ساعة كتابة هذه السطور .
يرى الأردنيون بأنهم عاشوا فترة زمنية طويلة في محاولة التفاعل واعطاء الفرص للحكومات المتعاقبة ، وفي تلقي نتائج سياسات عامة غير فاعلة تحمل متلازمة سياسية واحدة وصراع واحد . لقد واجهوا لغات سياسية حكومية عديدة لكنها في منظورهم كانت جامدة ليست ذات معنى وغير بناءة وأنها قدمت خطابا لا يحمل ولا يحتوي على أي قيمة او مضمون منسجم مع الحالة الوطنية الأردنية او حلول لمشاكلهم على امتداد الوطن ، على النقيض تماما وجدوا بأنها أفرزت سياسات اقتصادية وتنموية متوحشة زادت من حجم أزماتهم وتعقيدها في مواجهة مستقبلهم . لقد حملوا البلاد اكثر مما تحتمل مما انعكس على تدني مستوى الخدمات على مستوى المملكة وعلى ضعف مخرجات التعليم والذين هم أساس الثروة البشرية ومستقبل البلاد .
واحقاقا للحق فانه لا ينبغي القاء اللوم على حكومة واحدة ، فما حدث هو نتاج حكومات متعاقبة بل وساهم المواطنون بموافقتهم الدولة في إنفاقها واقتراضها طوال السنوات الماضية وعلى حساب المستقبل . اليوم تعم لدى المواطنين حالة القلق الوطني ومؤشراتها المتزايدة ، وأن المعالجة تبدأ من نقطة الاعتراف العام بهذا الإخفاق .
الأردنيون يتطلعون الى سياسة طموحة تسعى على المستوى الداخلي الى سن أنظمة الحماية الاجتماعية من أجل تصحيح الأسباب المتعددة التي أدت الى التفاوت الاجتماعي العام ، وأن ينتقل معيار قياس مدى نجاح الحكومات من معايير اقتصادية الى معايير تهتم بالإنسان الأردني . إنها في القوة الذكية للسياسات الخلاقة كأداة لمواجهة التحديات والتي تضعنا امام فرصة غير مسبوقة لإعادة صياغة الفراغ المفروض . إنها في الاعتقاد الراسخ بأن طبيعة النظام الداخلي له أهميته في تحديد مخرجات السياسات العامة من خلال ضبط معايير العمل العام بصورة قد تفضي الى بناء منظومة صعود متلازم وإرهاصات بناءة في شكل الأردن الجديد .

الدكتور ابراهيم عيسى العبادي

 

المدير العام للمركز الوطني للقيادة والتنمية المستدامة