ارتفاع ملموس على الحرارة الخميس عبيدات: ما زلنا بالموجة الأولى من كورونا علاج حالة نادرة لطفل في مستشفى بالكرك إعلان قريب عن تخفيض أسعار أدوية بالأردن العضايلة : هناك فرصة قوية للأردن لإعادة حركة السفر والمطارات إلى طبيعتها رغم عدم انتهاء الوباء احتراق مركبة وسط عمّان تعيينات في وزارة الشباب - اسماء الملك: نرفض أي إجراء إسرائيلي أحادي لضم أراضٍ في الضفة الغربية الملك يلتقي متقاعدين عسكريين اصابة كورونا محلية جديدة واحدة في الاردن الوزني: 50 مشروعا إستثماريا رخصت خلال جائحة كورونا بريزات يعلق على نكتة "الّي بسبح مع الرئيس بصير وزير"! موظفون حكوميون الى التقاعد (اسماء) مناشدة من سكان حي الجيش بالرصيفة لجلالة الملك دراسة تظهر وقوع 55 بالمئة من مستخدمي الفيسبوك ضحايا للتضليل الاعلامي 27 اصابة بحادث تدهور حافلة في منطقة البحاث بمرج الحمام - صور الأردن يقرر حظر التدخين بأشكاله كافة داخل الأماكن المغلقة بنسبة 100% الحكومة تعلن تخفيض الضرائب على المواطنين بالفنادق والمطاعم السياحية البادية الشمالية الشرقية: 20 اعتداء على خطوط المياه الناقلة منذ مطلع العام الاحزاب السياسية في الأردن مهددة بالاختفاء مع شح التمويل المالي لها؟
شريط الأخبار

الرئيسية /
السبت-2019-10-19 | 10:28 am

المحارمة يكتب: "جلالة الملكة"

المحارمة يكتب: "جلالة الملكة"

 جفرا نيوز - كتب عمر المحارمة

رسالة جلالة الملكة رانيا العبدالله التي نشرتها جلالتها قبل يومين عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي شكل حقيقي من أشكال الشفافية والانفتاح على الناس، و تصدي عملي للإشاعات و الأقاويل في عصر ثورة رقمية كسرت كل الحواجز وأثرت بشكل لافت و كبير على قيمنا و أخلاقنا.

وعلى الرغم من الآراء التي أشارت إليها جلالتها في الرسالة التي قد تنتقد ممارسة جلالتها لهذا الأسلوب في التعاطي و التصدي للأخبار المفبركة و الإشاعات، إلا أن الرسالة شجاعة كبيرة تستحق الثناء، رغم ما تضمنته من عتب قد يرقى لوصفه بالوجع و الألم " فظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهنّد".

لجلالة الملكة سجل حافل عبر سنوات طويلة من العطاء و المثابرة ومحاولة النهوض بواقع التعليم في الأردن، ولها الحق أن تعتب عندما يزج اسم جلالتها بغير وجه حق وبطريقة لا أخلاقية في أزمة المعلمين الأخيرة التي آثرت جلالتها أن لا تتصدى خلالها للحديث الدائر حتى لا تتهم باختطاف المشهد وفق ما قالت في رسالتها الأخيرة.

الأردنيون لم يبدلوا عهدهم بالوفاء و المحبة مع الهاشميين، ولن يبدلوه، ليس فقط لأنهم يحبون آل البيت بل لأن كل أردني يدرك أن هذه المحبة وهذا التلاحم هو العصب الأساسي للحفاظ على الوطن و دعم صلابته و تماسكه و مواجهة المخاطر و التحديات.

هذه المحبة وهذا الالتفاف يستطيع أيا كان قراءته في عيون الناس وتفاعلهم خلال الزيارات التي يقوم بها جلالة الملك وجلالة الملكة إلى الناس في بيوتهم وقراهم ومدنهم وبواديهم، فالعيون لا تكذب و تخون صاحبها إن حاول التجمل، و مقدار المحبة و القناعة و الثناء واضح لا تبدده عواصف "الذباب الإلكتروني".

مواقع التواصل الاجتماعي أسهمت بشكل كبير في ترويج الروايات المفبركة، لكن ليس كل من نقل أو قرأ تلك الروايات مؤمن بها أو مصدق لما جاء فيها فالفضول غالبا هو الدافع الأساسي، لذلك التناقل، ثم و تاريخيا نال كل من شغل منصب "الملكة" ما نال جلالة الملكة رانيا من الأقاويل و الإشاعات، وهو أمر يحتاج لدراسة نفسية و سيكولوجية و ربما سياسية.

ومما لا شك فيه أن حالة القلق العامة بسبب الصعوبات الاقتصادية و الظروف الإقليمية أثرت بشكل و آخر على علاقة الناس بالدولة و برموزها، و تسببت بتراجع الثقة إلى مستويات تستدعي التوقف و المراجعة، لذلك يمكن اعتبار كل ما قيل عن جلالة الملكة، بذات سياق ما يقال عن الحكومة و البرلمان و القضاء و كل أجهزة الدولة وهو تعبير لحالة ثقة متذبذبة و محاولة للبحث عن كبش فداء تعلق على ظهره الأخطاء و العثرات التي وضعتنا في مواجهة ما نعيش من ظروف اقتصادية.

المشهد على مواقع التواصل الاجتماعي لا يمكن أن يكون تعبيرا حقيقيا عن نبض الناس وتوجهاتهم، فرغم الزخم الكبير على هذه المنصات إلا أن الأردنيين عبروا عن حقيقتهم و عن تماسكهم وعن قناعتهم بالقيادة الهاشمية من خلال الممارسة الفعلية والتي نعيش بفضلها في جزيرة مستقرة آمنه وسط محيط ملتهب، والتجربة أثبتت أن يد الناس كانت تسبق يد الأجهزة المعنية لضرب كل محاولة لزعزعة أمن و استقرار هذا البلد أو النيل من العائلة الهاشمية المستقر حبها و الولاء لها في وجدان الأردنيين.