الاستماع لـ6 شهود إثبات نيابة عامة بقضية التبغ الاتحاد يبدأ بصرف مستحقات الحكام قوة امنية تلقي القبض على مطلوب ومتوارٍ عن الانظار منذ سنوات وبحقه ١٠ طلبات ضبط 308 تنكة زيت زيتون مغشوش بتوجيهات ملكية.. العيسوي يزور عشائر بئر السبع في محافظتي الكرك والعقبة الملك والرئيس الأذربيجاني يعقدان مباحثات في باكو ضبط كميات كبيرة من الذخيرة الحية اثناء حملة امنية في منطقة الرويشد شمول كافة منتسبي ومتقاعدي الامانة بزيادة الرواتب من مطلع العام المقبل نائب الملك، ولي العهد ، يزور القيادة العامة للقوات المسلحة كلاب لـ"جفرا" :موازنة 2020 تجربة جديدة على العلاقة التشاركية بين النواب والحكومة التربية: سقوط أجزاء من قصارة بثلاث غرف صفية بمدرسة سما السرحان ولا اصابات حجازي خصوصية العلاقة الأردنية الفلسطينية متجذرة تاريخاً ونسباً تعززها وحدة الدم ويعظّمها المصير المشترك ابو حمور: الاثر المادي لازمة اللاجئين على المملكة قدر بـ 10 مليارات دولار احباط تهريب 1595 سيجارة الكترونية و890 جهاز خلوي "أمن الدولة" تؤجل صدور الحكم بقضية المستوطن المتسلل إلى الأردن العضايلة : حرية الرأي والتعبير في المملكة مصونة الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى أذربيجان القبض على سارقي (53) دينارا من بنك في وادي الرمم كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة ومنخفض جوي بارد وماطر الخميس.. تفاصيل المصري: الزيادات على رواتب الجهاز الحكومي تنطبق على موظفي البلديات
شريط الأخبار

الرئيسية /
Friday-2019-11-08 | 09:50 am

رحل ماكونتش !!!

رحل ماكونتش !!!

جفرا نيوز - كتب النائب السابق المهندس سليم البطاينة 

 لكل دولة في العالم عناصر قوة !! فعند الكلام عن قوة الدولة يجب الأخذ بعين الاعتبار القوة النسبية لغيرها من الدول المنافسة أو المعادية !! فقوة الشعوب ترتبط ايجاباً وسلباً بقوة جيوشها !! فالقوة العسكرية للدولة من الركائز والدعامات للقوة السياسية !! فلا توجد امة أرتقت إلى مصاف الدول المحترمة دون جيش قوي يحميها ، فالأمة القوية تمتلك جيشاً قوياً والأمة الضعيفة تمتلك جيشاً ضعيفًا !!! فالمؤشر الحقيقي لقوة الدولة هو الجيش ونوعية المقاتل ودرجة تعلمه !! وأن يكون للدولة جهازًا استخباريًا ذا كفاءة عالية !! وقطاعاً رئيسيًا لتعبئة الجيش ولجميع موارد الدولة في وقت قصير لمواجهة الأخطار !!! فمن الصعب تقدير قوة الدولة ما لم تكن تستعمل قوتها الفعلية في زمان ومكان معينين

فالجميع يعرف انه في بداية خمسينات القرن الماضي وحتى منتصف الثمانينات كانت تلك السنين بذرة نمو الدولة الاردنية ، فالجيش والاجهزة الأمنية في تلك الفترة من الزمن لم يحافظوا على موقعهم فقط في مركز الدولة ، بل أصبحوا مركزاً لصناعة الهوية الوطنية الاردنية ، ومصدراً للفخر والاعتزاز من قبل الناس !!!!! فالجيش الاردني هو الوحيد في العالم يمتلك دولة وليست الدولة هي التي تمتلك الجيش !! لأن الجيش هو الذي أنشأ الدولة

فالجيش يحظى بثقة عالية شعبياً ، فلا بد من الحرص والحفاظ عليه من التصدعات التي أصابت بنية الدولة ومؤسساتها التي تقف الان على أعمدة من الدخان ( كالصحة والتعليم والنقل ٠٠٠ الخ ) ، فالاردنيين جيشهم من أبنائهم ورياتهم أردنية !! فهم يمتلكون ميزة فريدة لا يشابههم فيها احد من شعوب العالم ،،،،، حيث لا وجود ولا مكانة للخيانة في قاموسهم !!!!! فالجيش هو القوة الكبرى التي تصغر بجانبها كل القوى الاخرى داخل الدولة !!!!!!!! فمن يمتلك جيشاً قوياً يمتلك دولة قوية