عزل عمارتين في عجلون إصابة طفل يبلغ عاما ونصف بكورونا في جرش الفراية: مستمرون بإجراءات العزل للمناطق إيقاف 8 مطاعم شاورما احترازياً بالزرقاء سحب 112 عينة لمخالطي مصاب بفيروس كورونا في جرش جابر: الأردن ينوي شراء اللقاح الروسي وتوزيعه “مجانا” على المواطنين التجار جاهزون لموسم العودة للمدارس وسط استقرار الأسعار جميع عينات المخالطين في إربد حتى اللحظة «سلبية» المعونة " البدء بتحويل دعم الخبز لأكثر من 400 ألف أسرة وسيصل لأسر المتقاعدين العسكريين والمدنيين و الضمان الاجتماعي على رواتبهم القبض على 3 أشخاص سرقوا 80 ألف دينار و20 ألف دولار من قاصة حديدية داخل منزل في عمان الصفدي من بيروت: المستشفى الميداني سيبقى ما بقيت الحاجة إليه وطائرات تحمل مواد غذائية تصل الخميس العضايلة يدعو لعدم زيارة الناجحين بالتوجيهي الحكومة تدرس اغلاق بعض القطاعات اليوم (4) ساعات معدل دوام موظفي القطاع العام الشياب ينفي لميلوديتسجيل اصابات جديدة في المزار الشمالي (244) حادث سير كل اسبوع بعد انخفاض الى الصفر فترة الحظر وفيات الثلاثاء 11-8-2020 الصفدي في زيارة تضامنية إلى لبنان اليوم وزير الصحة يحذر من الاستهتار ومحاولات أشخاص تزييف نتائج فحوص كورونا الثلاثاء.. أجواء معتدلة الحرارة في اغلب مناطق المملكة
شريط الأخبار

الرئيسية /
الإثنين-2019-11-10 | 04:49 pm

نضال الفراعنة يكتب..الملك يوجه "رسائل حاسمة وحازمة".. ويتجاوز "التشويش"

نضال الفراعنة يكتب..الملك يوجه "رسائل حاسمة وحازمة".. ويتجاوز "التشويش"

جفرا نيوز - كتب- نضال الفراعنة 

بـ 14 دقيقة فقط استطاع جلالة الملك عبدالله الثاني أن يخاطب "الداخل والخارج" ب"مضامين ورسائل" بدت "حاسمة وحازمة" لا يمكن تعريضها لأي "تفسيرات أو تأويلات"، إذ لا يمكن لمشهد الملك وهو يعلن ب"حزم ثابت" عودة الباقورة والغمر للسيادة الأردنية الكاملة وتفاعل النواب والأردنيين من خلف الشاشات معه إلا أن يدخل التاريخ من أوسع أبوابه، فحجم التشويش السياسي على موقف الأردن لم يلغ إصرار الملك على أن يعلن هذا "المشهد السياسي التاريخي" سوى من مؤسسة دستورية راسخة، فالملك بدا بكلمات قليلة ومقتضبة كما لو أنه يتجاوز أطنانا من "التشويش والتجاوز" على المنطق ثوابت وموافق الأردن.

رسائل حازمة وحاسمة هذا ما قاله الملك بدقائق قليلة، مستشعرا أجواء "القَسَم والشيلة الثقيلة" التي وُضِعَت على أكتافه قبل عشرين عاما إذ أراد الملك تذكير الأردنيين بأنه لا يزال بارا بقسمه أنه يعرف مواجع الأردنيين، وأنه يقف معهم ويشعر بعوزهم وضائقتهم، وأن مؤشرات اقتصادية تشير إلى راحة وشيكة ستزيل قدرا كبيرا من "هموم وأوجاع الأردنيين"، إذا يؤكد الملك أن الوطن كله "أمانة في رقبته" فهو إبن الجيش، والعسكري لا يكذب ولا يخون ولا يطعن في الظهر، بل يؤمن ب"المكاشفة والمصارحة والمواجهة" تماما كما فعل الملك اليوم بكلمات قليلة وجمل معبرة وبوقت قليل كما أن الملك يقول للنواب إن الفصل البرلماني الأخير لن يكون "للكلام بل للأفعال".

فلسطين كانت حاضرة دوما في أدبيات وذهن الملك، أسوة بملفات حساسة ودقيقة لا ينساها الملك أبدا مهما تعاظمت مشاغله الوطنية والسياسية.