طريق جسر المغطس خطر يهدد حياة الزوار طقس بارد بأغلب مناطق المملكة الملك في مركز زوار وادي رم (صور) جسر جوي لنقل المرضى من اليمن إلى الأردن ومصر غانتس يؤكد ضرورة مناقشة خطة السلام الأمريكية مع الملك (كورونا) يوقف العمل في (العطارات) والشركة تنفي ضبط مركبة محملة بحطب السنديان في جرش وجهتها الى عمان السجن لموظفين وغرامات مالية للتلاعب بعطاء بناء سور اصابة 10 أشخاص بالاختناق في نزال الملك يطلع على مبنى للأمن العام غير المستغل لتحويله إلى مدرسة في معان الملك من معان: "لما بحكي استثمارات بدي المواطن يستفيد" شويكة تلتفي وفدا من مكاتب السياحة والسفر في العقبة ورئيس وأعضاء جمعية الفنادق أمن الدولة تُصدر أحكامها بحقِّ 9 أشخاص بتُهم إرهابٍ وتحريضٍ وإطالة اللِّسان الرزاز : نرفض العديد من السفرات للوزراء ومنها مجرد زيارات لا جدوى لها إصابة شخصين اثر حادث انهيار  أتربة  في العاصمة عمان التربية تعمم نشرات توعوية حول "فايروس كورونا" على مدارسها حماية المستهلك تطالب وزارة الزراعة بعدم السماح باستيراد عبوات الدجاج وزن 16 كغم التلهوني : اطلاق (10) خدمات الكترونية جديدة وإجراءات لتنظيم الخبرة وتصنيف الخبراء الدفاع المدني يتعامل مع حادثة انهيار اتربة على شخصين اثناء قيامهم بعمليات حفر في خريبة السوق الرزاز يعلن تقرير أعمال الحكومة لسنة 2019
شريط الأخبار

الرئيسية /
الثلاثاء-2019-12-02 | 11:43 pm

(احالة الوزيرين) ما بين شراء الشعبيوات وتضليل الرأي العام وحزم وحسم الطراونة .. مسلسل الاغتيال السياسي مازال مستمرا

(احالة الوزيرين) ما بين شراء الشعبيوات وتضليل الرأي العام وحزم وحسم الطراونة .. مسلسل الاغتيال السياسي مازال مستمرا

جفرا نيوز- خاص 

يبدو أن البحث عن موقف شعبوي قبيل انتهاء عمر مجلس النواب الثامن عشر بات الشغل الشاغل لبعض أعضاء المجلس مؤخراً ، وربما هذا ما رصده الكثيرون مع انطلاقة الدورة العادية الرابعة والأخيرة لمجلس النواب ، مما جعل المجلس على صفيح ساخن 

آخر تلك الأحداث على الساحة النيابية كان بطلها النائب محمد الرياطي الذي قال إن مجلس النواب يحصن بعض الوزراء ويحمي وزير الأشغال السابق من المحاكمة واتهم رئيس مجلس النواب بعدم السماح له بالحديث تحت القبة وكشف الأمر

الامانة العامة لمجلس النواب قامت بعد ذلك الاتهام بإصدار بيان توضيحي للرأي العام أن رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة قام بتحويل طلبين من النائب العام بملاحقة وزيرين سابقين  للجنة القانونية بتاريخ الرابع عشر من أيار الماضي وكان المجلس وقتها غير منعقد ، موضحة أن اللجنة القانونية هي صاحبة العلاقة بالنظر بالاحالات ورفع الحصانة ،معبرة عن أسفها لحديث الرياطي المضلل للرأي العام

وبعد ذلك قام رئيس اللجنة القانونية النيابية عبدالمنعم عودات بإصدار بيان يؤكد من خلاله ما جاء في بيان الأمانة العامة معللا عدم النظر بالطلبين كونهما غير مدرجان على الدورة الاستثنائية وورودهما أثناء العطلة الصيفية

النائب الرياطي لم يكتف برد مجلس النواب وقانونيته بل زاد متهما أن الرئيس لم يقم بالتحويل وقام بحفظ الكتاب في درج مكتبه،  وان التوقيع كان للأمين العام وأن الاخبار الصادرة عن المجلس مفبركة ومجرد خزعبلات !!

ولم يقف الأمر على هذا الحد ، فقام الرياطي وقبل جلسة الأحد الماضي بالنشر على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أن حربا شرسة ضده يجهزها رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة بسبب فتحه لملف هلسه ،مع النواب المحسوبيات عليه

واتهم الرئيس بأنه انزعج من كشفه لحقيقة تحصين الوزير ،وان تأخير التحويل يدخل الجميع بتهمة التواطئ !!!

أمام هذا المشهد وتلك الإتهامات والتضليل الذي يمارسه الرياطي ضد المجلس ورئيسه،  وجد الرئيس الطراونة نفسه مضطرا للرد بقوة وبنوع من القسوة لينتصر لنفسه وللمجلس وليضع حدا لهذا السجال والتضليل الذي يمارس ضد المؤسسة التشريعية والرقابية وكان له ذلك في جلسة الأحد حيث افتتحها ببيان وصف فيه الرياطي بأنه جاهل ببنود الدستور وأنه آثر الاستعراض على تحري الدقة وممارسة دوره الدستوري ، معتبرا أن ما يقوم به تشويه واضح للحقائق وتضليل للرأي العام بغية الاستعراض

وأكد الطراونة أن مجلس النواب ليس منصة للشعبويات وأنه لن يسمح لأحد بالتمادي على رئاسة المجلس محذرا النائب من الاسراف في تشويه الحقائق وانه مستخدم كبيدق أو دمية 

ولاحقاً في ذات الجلسة اكد الطراونة أن الرياطي ليس ندا له وأنه يترفع عن الرد عليه بعدما ظل الاخير يتحدث مجادلا ..

صفحة هذا الملف تم طيها بعد أن بدأت قانونية النواب اليوم الاثنين بمناقشة طلبي الإحالة ، وأثبت فيها الطراونة مجددا انه رئيس من طراز رفيع ، ومحنك ، ورغم هدوءه إلا أنه يعلم تماما كيف ومتى يحسم الامور ويعيدها إلى نصابها ويسدل الستار  على اخر فصول ومشاهد بعض مسرحيات الهزل لبعض النواب التي بات الطراونة خبيرا بها

ابو الليث وبالرغم ايضا من إعلانه الرسمي لعدم الترشح للمجلس النيابي المقبل الا أن بعض الأبواق لم تتركه وشأنه، وبدلا من انصافه والاشادة بانجازاته والجهود الكبيرة التي بذلها ، رموه بسهام الكذب والافتراء والتضليل 

على الراي العام الأردني أن يعي تماماً ما يحصل وان لا ينزلق خلف من يستغل مشاعرهم وظروفهم لغايات واجندات شخصية ، فممارسة الاغتيال السياسي الممنهج للطروانة ومجلس النواب وبعض رجالات الدولة يتم بشكل ممنهج ومدعوم من تيارات وجهات باتت مكشوفة أهدافها وتوجهاتها