الشحاحدة: جاهزون لمواجهة الجراد العضايلة يستقبل السفير الكويتي مشاريع سعودية بقيمة 3 مليار في الأردن .. الفايز والسديري: "علاقة البلدين عميقة" مشروع التربية الاعلامية والمعلوماتية يطلق رسائل توعوية عبر الاذاعات ضبط شخص يحتال على مستثمرين في حرة الزرقاء تراجع الأردن على مؤشر الرفاه الشخصي اعادة ضخ الغاز الطبيعي المصري الى المملكة صندوق المعونة يستجيب لنداء سيدة عبر أثير "ميلودي" الرفاعي: موقف الأردن الثابت من صفقة القرن أبرز وحدةَ الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم العراق يزيل الأردنية من قائمة جامعات الابتعاث .. والجامعة ترد البدور : نجاح التامين الصحي الشامل بحاجه لدمج جهود القطاع الصحي العام الامن :ضبط سائق قام بالاستهتار بحياة الطلاب اثناء نقلهم أغطية مناهل مهترئة في منطقة الأشرفية والأمانة خارج التغطية !! الربضي يفتتح مشروع مركز اتصال زين لخدمات الزبائن في دير علا ويوفر 13 فرصة عمل لافروف للصفدي: موقفنا متطابق مع الأردن حول القضية الفلسطينية مشروع تلفريك في البترا بـ37 مليونا الجمارك تحبط تهريب (3626) كروز دخان في مركز جابر بدء صرف المستحقات المالية لمعلمي الإضافي تعيين العجارمة وقبيلات امينين عامين لوزارة التربية والتعليم تعيينات ووظائف شاغرة في مختلف الوزارات - أسماء
شريط الأخبار

الرئيسية /
الإثنين-2019-12-09 | 02:46 pm

سليم البطاينه ٠٠٠٠( من ينظم لقاءات الملك ؟ ولماذا لا يتم ترتيب لقاء مع أطياف المعارضة ؟ !!! )

سليم البطاينه ٠٠٠٠( من ينظم لقاءات الملك ؟ ولماذا لا يتم ترتيب لقاء مع أطياف المعارضة ؟ !!! )

جفرا نيوز - كتب النائب السابق المهندس سليم البطاينة 

علينا اعادة قراءة التاريخ بتفاصيله والتوقف قليلاً أمام المشهد الداخلي الحالي !! فليس عيبًا التراجع عن مواقف تم حسابها خطأً في السابق !! فالخطأ هو ادخال البلاد في حالة دوامات لا نستطيع الخروج منها سالمين !! فالأمور المبنية على افتراضات لا يمكن حساب نتائجها على الارض لأن معطيات الخيال شيء مختلف عن الحقائق ؟ فللاسف فما زال البعض يعيش بين سندان حماقات سنوات طويلة مضت وسنوات قادمة لا نعرف إلى إين ستوصُلنا !!! فهناك على ما يبدو غياباً للوعي السياسي عند الفاعلين الرئيسيين ، الامر الذي ادى إلى تميع أمور البلاد ، ولم يعُد أحداً يفهم ما يجري ، وإلى إين نحن متجهون

فالحكم والسياسة والمعارضة فن وعلم وليست خواءً فكريًا !!! فنجاح أي نظام سياسي في العالم يقوم على توازونات دائمة ( فاعلون سياسيون في الحكم يتمتعون بالشرعية ، ومعارضون سياسيون يتمتعون بشرعية دستورية سياسية ) !!!! فالحكم والسياسة والمعارضة فن وعلم وليست خواءً فكريًا !!! فطبيعة النظام السياسي تُحدد شكل المعارضة !! فالمعارضة أمراً مهماً لأي دولة تهدف للبناء وتسعى للرقي !!! فلا تخلو دولة من معارضة ما دام بها أشراف يحبون ويخافون على بلدهم ونظامهم الذي يؤمنون به !!! فالمعارضة الاردنية هي معارضة لسياسات خاطئة ( سياسية واقتصادية واجتماعية ) وليس لها ارتباطات خارجية

فالخلاف السياسي هو في الأفكار وليس في الأشخاص !! فالمعارضة في نهاية المطاف ستندمج في جسم الدولة عند تصحيح الأخطاء وتغير النهج والبنية السياسية الحالية !!! فالأمور كما نراها الان بلغت ذروتها مما ينذر بتداعيات لا نعرف ماهيتها

فالهاشميون كانوا ولا زالوا أكثر الحكام العرب والعالم رأفة بمعارضيهم ، ولم يقتلو أو يعدموا من تآمر عليهم ومن قاد الانقلابات ضدهم !! بل على العكس فقد أكرموهم كرماً كبيراً !!! فسجل الهاشميين السياسي أبيض اتجاه المعارضة ، وهذه شهادة حق يشهد بها القاصي والداني

فالمعارضة الاردنية هي معارضة بناءة وليست هدامة للدولة والنظام السياسي !! فيجب أن تكون هناك مبادرة تؤدي إلى نقاط التقاء مباشرة وحوار فعلي مع جميع الأقطاب السياسية ينتهي بوضع خارطة طريق تُشارك فيها جميع الأطياف !!! فالملك لجميع الاردنيين وليس حكراً على فئة دون اخرى ، وهو رمز الدولة ومصان من أي تبعية

فالحوار هو الوسيلة الوحيدة التي تُتيح للمعارضة أن تشرح مطالبها وتبدي رايها في جميع القضايا التي تهم الوطن والرأي العام وأصحاب القرار !!!! حيث سيؤدي ذلك حتماً إلى رفع مستوى العمل السياسي وقدرته على مواجهة التحديات !!!!!!!! ففي غياب ذلك ستبدأ عملية الشد العكسي وتتحول المعارضة إلى ضجة إعلامية !!!! فلا بد من ارضية مشتركة تدور حول مصلحة الاْردن وتحت مظلة نظامه الرحيم !!!!!! فالشرف كل الشرف عندما يعلو الصوت في تأييد الحق ومعارضة الباطل !!!! والشرف ايضاً عندما نُدرك جميعنا أن الاْردن هو الوطن والمصير ، فالوطن ليس حكراً لشخص دون اخر