(25) فريقا للاستقصاء الوبائي يجمع (291) عينة من المخالطين في اربد - (التفاصيل) "الأمن": ضبط (126) مركبة و (215) شخصا خالفوا أوامر حظر التجول اليوم باتصال هاتفي.. الملك والملكة يعزيان المعلمة فاطمة مسلم أجواء باردة وأمطار في الشمال والوسط "مستشفى الجامعة" يبدأ بفرز طلبات الحصول على الدواء الأحد "الضمان" تدعو المنتهية خدماتهم في القطاع العام من آذار لتقديم طلب الراتب التقاعدي التسوق عبر منصة مونة لخدمات التوصيل للمنازل - رابط البطاينة : لن نسمح بفتح اي مرفق عام او خاص دون موافقة الفريق الوزاري امين عمان يطالب بآلية لمنع الاكتظاظ بالسوق المركزي اوقاف الرصيفة تطلق مبادرة لمساعدة عمال المياومة الرزاز يوجه رسالة ألى أهل أربد : نتداعى جميعًا لحمايتكم وضبط انتشار الفيروس رجل الاعمال النوايسة يتبرع لوزارة الصحة بـ (40) جهاز تنفس متطور "جفرا نيوز" في قلب الحدث الأردن.. الشعب يلتزم.. ويهتف: سيدي عبدالله.. شكرا "الصيادلة" تطلق تطبيق "ألو-صيدلي" لايصال العلاج الى المواطنين الحكومة: البنوك وشركات الصرافة لن تفتح ابوابها للمواطنين اليوم وغدا إعفاء محال تجارية في المخيمات من أجور الشهر الحالي مسؤول ملف كورونا بالشمال يتوقع ارتفاع عدد الإصابات في إربد سلاح الهندسة يطهر المواقع التي ظهر بها إصابات بالفيروس الخشمان : إخراج مزيد من المتعافين قريباً وهذه الشروط المتبعة لذلك ..تفاصيل كيف ستدفن أول حالة وفاة بكورونا في الأردن ؟
شريط الأخبار

الرئيسية /
الخميس-2020-02-12 | 11:41 am

بعد أربعة تعديلات وزارية..ما الهدف من التعديل الخامس على حكومة الرزاز "إن تم" ؟

بعد أربعة تعديلات وزارية..ما الهدف من التعديل الخامس على حكومة الرزاز "إن تم" ؟

جفرا نيوز - رزان عبدالهادي

في الوقت الذي بدأت فيه الاوساط والصالونات السياسية تتحدث عن فرصة لاجراء تعديل خامس واخير على حكومة رئيس الوزراء د.عمر الرزاز نهاية الشهر الجاري ، ظهر على السطح مجددا سؤال حول ماهية التعديل المقبل والهدف منه ، والاسس التي يعتمدها الرزاز في تعديلاته ، خاصة انه يعد التعديل الاخير ما لم يؤجل حل البرلمان ورحيل الحكومة.

التعديلات الوزارية "الاربعة" السابقة لم تصنع فرقا حقيقيا على سياسة الحكومة ولم تستطع رفع شعبيتها او اعادة الثقة فيما بينها وبين المواطن ، في ظل التدهور المستمر للاوضاع "الاقتصادية تحديدا".

ويلاحظ ان رئيس الوزراء يسعى من خلال تعديلاته الوزارية المتكررة إلى إعادة كسب ود الشارع بعد أن تراجعت شعبيته وأن قيامه بتعديل حكومي جديد يسعى لتلبية متطلبات المرحلة القادمة والتي يصفها الكثيرون بالصعبة خاصة وأن الاردن وسط بؤرة صعبة وان هناك تحديات وضغوطات كبيرة تواجهها المملكة.

في المقابل يتحدث البعض إن الهدف من التعديل قد يكون تحقيق الانسجام بين أعضاء الفريق الوزاري نفسه الا انه لا يعول كثيرا على التعديلات الوزارية طالما انه ليس هناك تغييرا في النهج المتبع من الحكومة - على حد تعبيرهم - .

وكانت اخبار انفردت بها "جفرا نيوز" قبل يومين تتحدث عن توجهات لدى دوائر صنع القرار بتمديد عمر مجلس النواب لمدة عام اضافي ، وذلك يعني لزاما التمديد لحكومة الرزاز ، ما اثار حفيظة عديد المراقبين السياسيين الذي تداعوا مخالفين ذلك التوجه وبالمطالبة لتطبيق الدستور.

النائب خالد رمضان قال سابقا أن رحيل الحكومة أو أبقائها و حل البرلمان أو استمراره، لا تمثل جوهر المعضلة السياسية_ الإقتصادية مؤكدا على ان رحيل الرزاز وفريقه الوزاري وحلفائه في البرلمان مطلب شعبي ملح، ولكن لن يتغير الأمر كثيرا إذا ما تم استنساخ هذه الحكومة في نسخة جديدة، تدير ذات السياسات الكارثية، على إيقاع ذات الصخب النيابي .

وقال وزير الاعلام الاسبق سميح المعايطة أن حكومة جديدة ذات مضمون ونكهة سياسية مقصودة ستحمل رسالة داخلية وخارجية ، من شأنها التأكيد على الموقف الأردني .

وتابع المعايطة في حديثه "لجفرا نيوز" أن الأقاويل التي تشاع حول تأجيل انتخابات مجلس النواب ترافق كل عملية انتخابات ، ملفتا أن هناك من يستفيدون من بقاء الأمور كما هي ، مع محاولة بث هذا القرار بحجج لم تلق قبولا عند صاحب القرار في المواسم السابقة .

وأكد أن رحيل الحكومة مرتبط بحل مجلس النواب ،ولو كان مجلس النواب ليس في الدورة العادية الأخيرة من عمره ، ملفتا أنه وبالنظر للظروف التي نعيشها اليوم فأن فكرة تغيير الحكومه جزء من آليات التعامل مع المرحلة السياسية الجديدة.

نائب رئيس الوزراء الاسبق الدكتور ممدوح العبادي أكد بحديث سابق"لجفرا نيوز" أن الحكومة تخلت في الفترة الاخيرة عن شخصيات وازنة في تشكيلتها كنائب رئيس الوزراء الدكتور رجائي المعشر مشيرا ألى أن الخلل ليس بالشخصيات السياسية في الحكومة بل بالقيادة مؤكدا على ان القيادة هي نصف الحل من خلال العمل الجاد .

وأضاف ان حكومة الرزاز اتسمت بالشعارات البراقة في التحدث مع ابناء الشعب والتي لا تغني ولا تسمن من جوع مشيرا الى انه كان يجب على الدكتور الرزاز الالمام بصورة اكبر بعمل الدولة ومؤسساتها بالاضافة الى توفر الخبرة الجيدة مشيرا الى اننا على ابواب مرحلة انتقالية جديدة .

التعديل المنتظر "ان تم" ، وكما هو متوقع ، لن يخرج عن اطار تعديل حقيبتين او ثلاثة على اقصى حد ، حسب مطلعين، مما يعده مراقبون انه سيكون كسابقيه بلا طعم او لون او شكل وربما سيدخل للحكومة شخصيات جديدة مقربة من رئيس الوزراء.

الرزاز ومنذ تشكيل الحكومة في حزيران من العام الماضي 2018 قد خالف القوانين بتشكيل حكومة رشيقة ومختلفة حيث تمسك بوزراء من الحكومات السابقة والتي لم تكن على قدر كاف من الثقة والمسؤولية لمواجهة التحديات التي تواجهها المملكة وكان من الاجدر على رئيس الوزراء اختيار وزراء جدد لم يسبق وان يدخلوا في التعديل الحكومي.

ووفقا لبرنامج راصد لمراقبة الأداء الحكومي تظهر دراسة اجريت بعد التعديل الرابع والذي جرى في شهر تشرين ثاني الماضي أن تشكيلة الحكومة ضمّت 28 وزيراً ووزيرة (4 سيدات) منهم 9 فقط ينضمون لحكومة الرزاز لأول مرة.

و بعد صدور الإرادة الملكية بالموافقة على التعديل الرابع على حكومة الرزاز، وبالعودة إلى دراسة الوزراء الذين دخلوا الحكومة منذ يومها الأول يتبين أن عددهم الإجمالي بلغ 52 وزيراً ووزيرة، منهم 27 وزيراً حملوا لقب "وزير" لأول مرة، غادر منهم 11 وزيراً أثناء التعديلات.

وان 8 وزراء فقط من أصل 28 منذ التشكيلة الأولى استمروا في حكومة الرزاز بعد تعديلها للمرة الرابعة، أي يعني ذلك خروج 20 وزيراً ممن اختارهم الرزاز بعد تكليفه من جلالة الملك بتشكيل الحكومة.

أما على صعيد السيدات فقد بلغ عددهن عند تشكيل حكومة الرزاز، 7 سيدات عبرت منهن سيدتان التعديلات الأربع وبقين في الحكومة.

فيما تنقل وزيران في أكثر من وزارة فانتقلت الوزيرة مجد شويكة بين 3 وزارات خلال 4 تعديلات فيما تسلم الوزير محمد العسعس وزارتين خلال تعديلين.

من الجدير ذكره انه تم تغيير حقيبة وزير التخطيط والتعاون الدولي محمد العسعس ليصبح وزيرا للمالية. وعين الاقتصادي وسام الربضي وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي خلفا للعسعس، وعين أمجد عضايلة وزيرا للإعلام خلفا لجمانة غنيمات.

وبحسب التعديل فقد تم فصل وزارة البيئة عن وزارة الزراعة، كما تم فصل وزارة الشباب عن وزارة الثقافة، كما خرج نائب رئيس الوزراء رجائي المعشر من الحكومة.

وكان الوزراء في الأردن قد قدموا استقالاتهم إلى الرئيس الرزاز تمهيدا للتعديل الوزاري الرابع على حكومته التي تشكلت في 14 حزيران/يونيو 2018.

الى ذلك كان رئيس الوزراء أجرى في التاسع من أيار الماضي تعديلا وزاريا كان الثالث على حكومته وشمل ثمانية وزراء.

وأجرى التعديل الثاني في 22 كانون الثاني الماضي وشمل أربع حقائب بينها السياحة والتربية بعد استقالة الوزيرين المعنيين إثر رحلة مدرسية انهت حياة ب 21 شخصاً جلهم من الطلاب عندما جرفتهم السيول في البحر الميت العام الماضي.

وجرى التعديل الأول في 11 تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي وشمل 10 وزراء وتضمن دمج 6 وزارات.

يشار ان الرزاز كان قد شكل حكومته عقب استقالة رئيس الوزراء السابق د. هاني الملقي إثر احتجاجات شعبية واسعة، استمرت لايام على الدوار الرابع.