الصفدي : القضية الفلسطينية هي المركزية والاولى 162 إصابة بكورونا المتحور في الأردن تسوية الأوضاع الضريبيّة لـ 549 مكلّفا الحكومة تخفض رسوم تصاريح العمل من 400 الى200 دينار لقطاعي المخابز والزراعي القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية تعلن عن تجنيد في سلاح الجو اتفاقية ربط امني بين الاردن واميركا وزير الداخلية القطري يستقبل المبيضين في الدوحة الصحة العالمية تزود وزارة الصحة بـ 300 جهاز لوحي عبيدات: لن نفرق بإعطاء المطعوم بين المواطنين والمقيمين.. ومنح اللقاح لـ 100 لاجيء في الاردن 4.72% نسبة فحوصات كورونا الايجابية في الأردن تنفيذ المرحلة الأولى من تأهيل الجزء المتبقي لطريق إربد الزرقاء العام الحالي الكاتبة الأردنية عبلة الحمارنة في ذمة الله اثر مخالفة كمامة.. الحواتمة يوعز بالتحقيق بشكوى مواطن ضد رجل أمن ارتفاع عدد مشاريع القوانين التي سحبتها الحكومة من النواب إلى 39 مشروعاً فتاة "الجامعة الأردنية" .. أخوتها أحتجزوها وتناوبوا على ضربها آخر مهلة لإعفاء غرامات تصاريح العمل 56 سريرا للعناية المركزة بمستشفى العقبة الميداني وفاة طبيب أردني في ليبيا متأثرا بإصابته بجلطة دماغية و"كورونا" سعة مستشفى العقبة الميداني: 160 سريرا للعزل و56 للعناية المركزة الملك يفتتح المستشفى الميداني في العقبة..ويؤكد: لن ننسى أرواح الجيش الأبيض
شريط الأخبار

الرئيسية /
الخميس-2020-02-25

الخلايلة يضع بصمته

الخلايلة يضع بصمته

جفرا نيوز - قال عليه الصلاة والسلام: (مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللهَ (.التغير سنة الحياة وتعاقب الاشخاص على ذات المنصب هي من مستلزمات الحياة السياسية في الاردن فتغير الحكومات وتغير الوزراء وزيرا تلو وزير وتتبدل الوجوه سنة جرت عليها اللعبة السياسية ؛ ولا يبقى مخلدا في الذاكرة الا من احدث الفارق فتطبع في ذهن الأردنيين تلك البصمة التي وضعها ذلك الرجل . فالرجال مواقف فكن صاحب موقف يخلدك وبصمة لا تمحى 
 فهذا الوزير الخلايلة يضع بصمته مدافعا عن موظفي وزارة الاوقاف فكان المكافح والمنافح عنهم في مجلس الوزراء مترافعاً عن هذه الفئة فتحقق مبتغاه في هذه الجلسة فكان له ما اراد .
 ففي الأمس القريب اقر مجلس الوزراء الزيادة لموظفي صندوق الدعوة كفاتحة خير على يد الوزير الخلايلة لترتقي هذه الفئه بالمستوى المعيشي المتلائم مع باقي موظفي الدولة اذ لم تشملهم زيادة موظفي القطاع العام. وتخرج لنا من هنا وهناك اصوات تحلم وتمني نفسها أنها صاحبة المنجز وأنها متصدرة المشهد وهذا بعيد عن الحقيقة فأحلامهم دينكوشتيه لم تكن يوما الا كسراب يحسبه العطشان ماء فكم سمعنا من عهود ووعود من هؤلاء الفئة الذين الا يمثلون الا فئة قليلة من موظفي وزارة الاوقاف فانا اقولها لهم يكفي احلاما ففيقوا ولا تنسبوا المنجز لكم فتغيب كل الجهود عن الساحة فهذا الظلم بعينه فإن كان لا بد من شكر؛ فالشكر لمعالي الوزير على سياسة الباب المفتوح الذي لم يغلق بابه بوجه مجموعة او فئه يسمع من كل الاطراف فجزاه الله خير الجزاء .
نعم لتعظيم الايجابيات فمن لا يشكر للناس لا يشكر لله .
الدكتور / رائد محمد بطيحة