طقس حار وجاف ومغبر الثلاثاء رؤساء بلديات يقترحون على المصري تمديد تجديد رخص المحال التجارية لنهاية الشهر الجاري واعفاء الغرامات عليها وعلى المسقفات - تفاصيل حملة تفتيشية مكثفة على المدارس الخاصة الصحف الأردنية تستأنف الصدور ورقياً الثلاثاء إجراءات شديدة بحق المتهربين ضريبيا المالية تمدد تمثيل الصرايرة في مجلس إدارة البوتاس لدورة جديدة الدفاع المدني يتعامل مع عدد من حرائق الأعشاب الجافة والأشجار الحرجية والمثمرة مدير مستشفى بسمة يدعو لعدم مراجعة العيادات إلا للضرورة منعاً لأكتظاظ المواطنين 560 مريض راجعوا مركز شمال مادبا وعيادات الاختصاص تتسلم ماسح حراري للكورونا عجلون: ١٤٨ مسجدا تفتح أبوابها لأداء خطبة وصلاة الجمعة تعميم من " الأوقاف" حول إجراءات للوقاية عند الذهاب للمساجد لأداء صلاة الجمعة المقبلة "أمن الدولة" تستأنف النظر بالقضايا الأمنية مطالب بتوفير السلامة المرورية لطريق الطفيلة الحسا التربية: حصص مراجعة لطلبة التوجيهي على منصة درسك تعقيم المساجد التي ستقام فيها صلاة الجمعة بالكرك إنذار 40 صالون حلاقة وإغلاق مصنع منظفات في الزرقاء مستشفى الجامعة: الف مراجع للعيادات الخارجية تزامنا مع عودة العمل إتلاف طنين من المواد الغذائية في الطفيلة الزراعة تسجل سلالة أغنام العواسي الأردنية والمعز الشامي مدينة الأمير محمد للشباب تحافظ على جاهزية مرافقها
شريط الأخبار

الرئيسية /
الخميس-2020-02-25 |

الخلايلة يضع بصمته

الخلايلة يضع بصمته

جفرا نيوز - قال عليه الصلاة والسلام: (مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللهَ (.التغير سنة الحياة وتعاقب الاشخاص على ذات المنصب هي من مستلزمات الحياة السياسية في الاردن فتغير الحكومات وتغير الوزراء وزيرا تلو وزير وتتبدل الوجوه سنة جرت عليها اللعبة السياسية ؛ ولا يبقى مخلدا في الذاكرة الا من احدث الفارق فتطبع في ذهن الأردنيين تلك البصمة التي وضعها ذلك الرجل . فالرجال مواقف فكن صاحب موقف يخلدك وبصمة لا تمحى 

 فهذا الوزير الخلايلة يضع بصمته مدافعا عن موظفي وزارة الاوقاف فكان المكافح والمنافح عنهم في مجلس الوزراء مترافعاً عن هذه الفئة فتحقق مبتغاه في هذه الجلسة فكان له ما اراد .

 ففي الأمس القريب اقر مجلس الوزراء الزيادة لموظفي صندوق الدعوة كفاتحة خير على يد الوزير الخلايلة لترتقي هذه الفئه بالمستوى المعيشي المتلائم مع باقي موظفي الدولة اذ لم تشملهم زيادة موظفي القطاع العام. وتخرج لنا من هنا وهناك اصوات تحلم وتمني نفسها أنها صاحبة المنجز وأنها متصدرة المشهد وهذا بعيد عن الحقيقة فأحلامهم دينكوشتيه لم تكن يوما الا كسراب يحسبه العطشان ماء فكم سمعنا من عهود ووعود من هؤلاء الفئة الذين الا يمثلون الا فئة قليلة من موظفي وزارة الاوقاف فانا اقولها لهم يكفي احلاما ففيقوا ولا تنسبوا المنجز لكم فتغيب كل الجهود عن الساحة فهذا الظلم بعينه فإن كان لا بد من شكر؛ فالشكر لمعالي الوزير على سياسة الباب المفتوح الذي لم يغلق بابه بوجه مجموعة او فئه يسمع من كل الاطراف فجزاه الله خير الجزاء .

نعم لتعظيم الايجابيات فمن لا يشكر للناس لا يشكر لله .
الدكتور / رائد محمد بطيحة