دعم عمال المياومة والتكميلي الأسبوع القادم إحالة 14 متهما بقضايا فساد إلى القضاء منذ انتهاء الحظر إقرار سيناريوهات إجراءات العمل في الحضانات طقس صيفي معتدل الأربعاء البترا تحتفل بذكرى اختيارها من عجائب الدنيا استبدال سفينة غاز تكلف الأردن 50 مليون دينار سنويا ببناء محطة أرضية العضايلة: توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع كبرى بيان صحفي صادر عن مدعي عام هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الملك: الأردن سيخرج من أزمة كورونا أقوى مما دخلها اصابتان غير محليتين بفايروس كورونا , وطبيب البشير غير مصاب ولا تغيير على الحجر للقادمين من الخارج شركة ميناء العقبة تستقبل باخرة برازيلية عملاقة 411 طلبا للقدوم للعلاج في الأردن خلال يومين زواتي تكشف عن استراتيجية قطاع الطاقة حتى 2030 العضايلة : تسوية الأوضاع الضريبية لـ228 شركة ومكلفا الجغبير: الصناعة تعيش عصرها الذهبي بفعل الدعم الملكي رفع الحجز التحفظي عن أموال شركات الطراونة اخلاء سبيل الزميل "حسن صفيرة" بكفالة مالية التنمية : 9 احداث في داري الرصيفة ومادبا يتقدمون لامتحان التوجيهي توقيف مهندس من كبار موظفي "الأشغال" بالجويدة اثر تلقيه رشوة بخمسة آلاف دينار محكمة أمن الدولة تؤجل النظر بقضية مصنع الدخان إلى الثلاثاء المقبل
شريط الأخبار

الرئيسية /
الإثنين-2020-03-29 | 03:06 pm

الهدوء يعود إلى الأسواق بعد الازدحامات .. وقرار عطلة جديدة على الطاولة.. وما هي قصة توصيات النيابية المالية؟

الهدوء يعود إلى الأسواق بعد الازدحامات .. وقرار عطلة جديدة على الطاولة.. وما هي قصة توصيات النيابية المالية؟

جفرا نيوز ــــ عصام مبيضين

بدأ الهدوء يعود إلى مختلف الأسواق المحلية والمحلات التجارية بشكل تدريجي، حيث انتهت مظاهر الأزمات والطوابير الطويلة على المخابز ومحلات الخضار والفواكة في معظم المناطق.

وظهر الارتياح على محيا الأغلبية من الإجراءات الحكومية، وظهر في الجولات الميدانية وجود الكمامات والكفوف مع المتجمعين امام الأسواق، وكان هناك ابتعاد وفق المسافات المطلوبة، وتقيدا بشروط الصحة والسلامة العامة بشكل مطمئن.

وشهدت المحلات التجارية الصغيرة إقبالا عاديا من قبل المتسوقين والتي تركزت مشترياتهم على المواد الأساسية فيما اختفت بعض السلع بانتظار أن يقوم التجار بالتزود منها من خلال الموزعين ، خاصة السجائر التي خلت البقالات والمحلات التجارية تقريبا منها.

ووفق حديث مراقبون كانت قرار فتح المحلات التجارية الصغيرة في الاحياء يوميا لساعات إمام المواطنين من قبل رئيس الوزراء عمر الرزاز بانها" ضربة معلم" ، بعد أزمة" ثلاثاء الخبز" المشهورة والتوزيع بالحافلات والفوضى والتدافع والازدحامات.

وكل ذلك حتى تتفرغ مختلف الجهات الرسمية لقضايا وملفات أخرى اخطر و اهم، حيث ان الظرف الصحي الذي نمر به وانتشار وباء الكورونا يتطلب اللحمة الوطنية والتكاثف والتآزر والوقوف مع الوطن مهما غلت التضحيات.

في المقابل من المتوقع ان تدرس خلية الازمة بناء على نصائح لجنة الأوبئة الصحية، تمديد العطلة للموظفين والمدارس الحكومية والخاصة والجامعات والقطاع الخاص لمدة أسبوعين، قادمين بانتظار دراسة كل التقارير والوصول الى نتائج حاسمة نهائية والقرار بهذا الخصوص والملف على الطاولة لدى خلية الازمة.

من جانب أخر يدرس في خلية الازمة الاستمرار بعملية التعلم عن بعد لعشرات الالاف من الطلاب عبر قنوات تلفزة واستخدام النت، وتتراوح الخيارات مستقبلا هو البقاء على نظام التعليم تأجيل الرزنامة الدراسية لمدة شهر أو أكثر.

على العموم امام النجاحات الملموسة في مواجهة صدمات كورونا محليا المدعوم بشهادات من منظمة الصحة العالمية يصعد ملف صحة الاقتصاد الى الواجهة مع الجهود الكبيرة، لمواجهة فتك فيروس كورونا بصحة الإنسان.

وقد وقفت جهات عديدة امام توصيات اللجنة المالية في مجلس النواب والتي من ابرز ملامحها : صدور امر دفاع بايقاف العمل بالموازنة وطرحت أفكار إعادة ترتيب أولويات الموازنة بهدف ضبط وترشيد الإنفاق، عن طريق اقتصار الإنفاق على الأوجه الضرورية، وتوجيه جزء من التوفير الناجم عن ذلك لتغطية النفقات الضرورية لمعالجة آثار الأزمة.

وذلك من خلال وإرجاء صرف الزيادات التي طرأت مؤخراً على رواتب العاملين والمتقاعدين في الجهازين المدني والعسكري.

الابتعاد عن حظر التجول الكلي واعتماد الحظر الجزئي لتمكين القطاعات الاقتصادية من العمل والإنتاج، مع الأخذ بعين الاعتبارالاحتياطات الصحية اللازمة وبما يسمح باستمرارية دوران عجلة الاقتصاد، التأكيد على إمكانية قيام الشركات بتأجيل دفع بعض التزاماتها المستحقة التي لا تستطيع الوفاء بها.

وتأجيل الالتزامات المستحقة على الأفراد، من ايجارات واقساط قروض وفواتير مياه وكهرباء، وغيرها، إلى ما بعد الأزمة، وبحيث يتم وضع خطط لاحقة للتسديد، بعد أن تتوفر ظروف التفهم لطبيعة الظرف وطرق معالجته.

و تقديم الدعم المادي للمواطنين من الطبقة محدودة الدخل، لتمكينهم من تأمين احتياجتهم من الدواء والغذاء، وذلك من خلال الاستعانة بخبرات مؤسسات التكافل الاجتماعي.

تأمين بعض الموارد المالية اللازمة لتعويض الانخفاض الحاد في الإيرادات المحلية وتغطية النفقات الطارئة والمستجدة في ظل :دعوة الشركات الكبيرة، وخاصة البنوك إلى تقديم الدفعات المسبقة من الضرائب والرسوم التي ستستحق عليها مستقبلاً للخزينة العامة.

تأجيل دفع مساهمات الضمان الاجتماعي خلال فترة الأزمة والتي قدرت بنحو 290 مليون دينار لعام 2020.

وقف صرف المكافآت والحوافز والعمل الإضافي، وبدل النقل والتنقلات خلال فترة الأزمة على الأقل، والتي قدرت بنحو 125 مليون دينارلعام 2020.

الاستفادة من الوفر الذي سيتحقق نتيجة انخفاض الإنفاق على بعض بنود النفقات التشغيلية للوزارات والدوائر الحكومية، جراء توقفها عن العمل، خلال فترة الأزمة والتي قدرت بنحو 280 مليون دينار بعد استثناء الأدوية والمستلزمات الطبية لعام 2020
وقف إعانات المؤسسات العامة التي لا ترد موازناتها ضمن الموازنة العامة، أو موازنات الوحدات الحكومية، بما فيها دعم الجامعات الرسمية وصناديق المنافع الوظيفية لبعض الوزارات والدوائر الحكومية، خلال ما تبقى من العام الحالي والتي قدرت بنحو 200 مليون دينار لعام 2020 .

النظر في إمكانية تأجيل دفع فوائد الدين العام،وخاصة الفوائد الداخلية، خلال فترة الأزمة، والعمل على اعادة جدولتها والتي قدرت بنحو1254 مليون دينار لعام وقف النفقات الرأسمالية باستثناء الملتزم به والمستحق الذي لا يمكن ارجاؤه، وتحديداً يمكن الوقف الكلي او الجزئي لكل من 2020.

وغيرها من التوصيات المهمة في مختلف القطاعات في انتظار خضوعها للدراسة العميقة لدى الفريق الوزاري الاقتصادي في الحكومة للخروج في الانسب منها على شكل قرارات.

على كل الأحوال هذه توصيات نيابية والأمر مرهون بقرار حكومي حاسم وان الآمال معلقة إن تتكلل جهود نشامي الوطن الجيش العربي والامن العام ومختلف الجهات الصحية والحكومة في وقف تمدد فيروس كورونا الفتاك من اجل عدم تمدد تاثيرة السلبي على صحة الاقتصاد الاردني الذي يعاني اصلا وشرط تعاون المواطنين وتطبيق شعار" خليك في البيت" لإنهاء الفيروس بأسرع وقت حماية للجميع من التداعيات والتأثيرات الخطيرة الأخرى.