ترجيح منع حظائر الأضاحي تراجع تأثير الكتلة الهوائية الحارة إحباط تهريب 4 سيارات محملة بالأحذية محكمة التمييز: جماعة الإخوان المسلمين منحلة حكما وفاقدة لشخصيتها الحكومة ستخاطب المركزي لدراسة تأجيل دفعات القروض الغذاء والدواء: إغلاق مصنعي كمامات ومعقمات الملك: ما يميّز الأردن اليوم قدرته على مساعدة دول كثيرة تسجيل3 إصابات غير محلية بفيروس كورونا و3 حالات شفاء أكثر من مليون محفظة إلكترونية في الأردن ضبط اعتداءات ضخمة على مصادر مياه جنوب عمان بدء العام الدراسي في الأول من ايلول المقبل والمعلمون في 25 آب هيئة تنظيم الاتصالات تطور دليلاً للرقابة الداخلية رئيس النيابة العامة محمد الشريده يقرر احالة نفسه إلى التقاعد حريق في مستودع الأدوية داخل قسم العظام والجراحة في مستشفى البشير ... ولا أنباء عن وقوع أصابات الخريشا : بطاقات اليانصيب الخيري الكترونيا .. قريبا المجالي: من واجب الضمان الوقوف مع الأردنيين بهذه الظروف فرص عمل لممرضات أردنيات في الإمارات ..تفاصيل “المواصفات” تداهم مصنعاً مخالفاً وتضبط قرابة 4 أطنان من مسحوق الغسيل المقلّد "العدل" تستقبل 3178 طلبا إلكترونيا لاعتماد خدمة الخبراء في المحاكم "الإحصاءات العامة": ارتفاع أسعار المنتجين الزراعيين بنسبة 9ر4%
شريط الأخبار

الرئيسية /
الإثنين-2020-04-05 | 02:55 pm

بموافقة الحموري .. "الاستهلاكية المدنية" ترمي بموظفيها بوجه الريح مخالفة كل التعليمات الحكومية والظروف الانسانية

بموافقة الحموري .. "الاستهلاكية المدنية" ترمي بموظفيها بوجه الريح مخالفة كل التعليمات الحكومية والظروف الانسانية

جفرا نيوز - شادي الزيناتي
 
في الوقت الذي تنادي فيه الحكومة القطاع الخاص بعدم تسريح اي موظف خلال الفترة الاستثنائية التي يمر بها الوطن جراء جائحة كورونا ، والحفاظ على حقوقهم ومكتسباتهم خلال هذه المدة ، تقوم المؤسسة الاستهلاكية المدنية بزج موظفيها في وجه الريح دون معيل او مصدر دخل بعد ان قامت باحالة عدد من موظفيها نهاية آذار الماضي

وفي التفاصيل ، قام مدير المؤسسة الاستهلاكية المدنية سلمان القضاة ، وبموافقة وزير الصناعة والتجارة طارق الحموري بانهاء خدمات عدد من موظفي المؤسسة اعتبارا من نهاية دوام 2020/3/29 الماضي ، والطلب منهم مراجعة الضمان الاجتماعي للتقدم بطلب الحصول على راتب التقاعد

هذا القرار الذي أتى في ظرف حرج للدولة والمواطن والعامل على حد سواء ، ألقى بظلاله السلبية على من تم انهاء خدماتهم ، فقد انقطعت بهم السبل ، مابين توقف دخلهم وعملهم من المؤسسة ، وما بين عدم انهاء معاملاتهم مع الضمان الاجتماعي لاشتراطه وجود حساب بنكي لاولئك المواطنين

البنوك في هذه الفترة وحسب توجيهات البنك المركزي لا تقدم اي خدمات باستثناء السحب والايداع والتحويل فقط ولا وجود لخدمات فتح الحسابات او التسهيلات مما جعل اولئك الموظفين تحت مطرقة الظرف الراهن وسندان البيروقراطية الحكومية التي فرضها الظرف الراهن

ولا نعلم فعليا كيف يوافق وزير الصناعة والتجارة وهو عضو فريق ادارة العمل الحكومي على مثل هكذا قرار بمثل هذه الظروف والتي يعلم تماما صعوبة المواطنين فيها بالتنقل مابين المؤسسات والدوائر الحكومية المغلقة ابوابها اصلا !!

فكيف سيقوم اولئك الموظفين المسرحين من عملهم بمتابعة الضريبة والضمان والبنوك وانهاء معاملات صرف رواتبهم التقاعدية ، ومالضير لو بقوا على رأس عملهم شهرا او شهرين اضافيين لحين انتهاء هذه الفترة الاستثنائية خاصة وان الحكومة قامت بتمديد عديد عقود الموظفين ممن انهى 30 عاما في الخدمة او تجاوز الستين عاما ؟؟

كما ان لاولئك الموظفين مستحقات لم يتم صرفها لهم من المؤسسة من اجازات وصندوق اجتماعي للموظفين ، وسط عدم تعاون من مدير المؤسسة مع اولئك الموظفين وظروفهم وحقوقهم المستحقة دون اي من او فضل من أحد عليهم 

هذه الشكوى نضعها على طاولة الفريق الوزاري لادارة العمل خاصة بعدما فشل الوزير الحموري بالتعامل معها، على ان يضعوا بالاعتبار كيف سيعيل اولئك الموظفون أسرهم وعائلاتهم خلال الفترة المقبلة وكيف سيقومون بتسديد التزاماتهم فيما طالت مدة الحظر