عينات مخالطين من الرمثا لمحامي اربد سلبية المشفى الميداني الأردني في بيروت يبدأ أعماله اليوم مزارع تتحدى إغلاق صالات الأفراح بإلتفافها على القانون التربية: إعلان نتائج التوجيهي" يوم "الجمعة او السبت" المقبلين..تفاصيل العثور على جثة ستيني في السلط انخفاض على الحرارة لتصبح دون معدلاتها بـ4 درجات ظهور نتائج عينات أبناء مصاب المفرق عبيدات: مستوى الالتزام بوسائل الوقاية غير مقبول جمع عينات لمخالطي حلاق خالط مصابة العيسوي يلتقي عدداً من الوفود الرسمية والشعبية والرياضية مهيدات يتحدث عن تفاصيل حادثة تسمم البقعة السماح لمنشآت مستفيدة من تمكين اقتصادي 1 التعديل العضايلة: محزن جدا أن يشكك البعض بخطورة كورونا اربع اصابات محلية بفيروس كورونا , ثلاث منها في اربد تدهور مركبة واصابتان بالغتان بعد تحويلة القطارنة نقابة الصاغة: الذهب سعره عالمي وتنزيلات الذهب مضللة العضايلة: الوضع الوبائي الحالي لا يتطلّب فرض حظر تجوّل شامل، أو زيادة ساعات حظر التجوّل مياهنا: تأخير ضخ المياه لمناطق محددة جنوبي عمان وزيرا الصحة والأشغال يتفقدان العمل بمستشفى طوارئ البشير الجديد "المستقلة للانتخاب": نتائج فحوصات "كورونا" لكوادر الهيئة والعاملين سلبية
شريط الأخبار

الرئيسية /
الخميس-2020-05-31 |

الهاشميون ذوو الفضل بالدفاع عن فلسطين

الهاشميون ذوو الفضل بالدفاع عن فلسطين

جفرا نيوز - محمد الوشاح

الى كل المشككين بالدور الهاشمي وتضحيات ملوكهم في سبيل فلسطين ومقدساتها ، أقول لهم ، عليكم أن تقرأوا التاريخ جيدا ، ولا تأخذوا بكتابات بعض الحاقدين الذين لا يريدون لوطننا خيرا ، حيث يتمنون الشر دائما للأردن وشعبه وقيادته ، وهناك كثير من الصحف والمواقع الالكترونيه تحتضنهم وتستقبل كتاباتهم وآراءهم ، وتنشر سمومهم الكريهة بين وقت وآخر ، ولا أريد أن أسميها ، لأن بعض القائمين على هذه الوسائل وللأسف يحملون الجنسية الأردنية ، ولا يكونوا أردنيين إلا في دوائر الشرطه والمحاكم 

فالتاريخ يسجل بأمانة تضحيات بني هاشم من أجل القدس التي يعتبرونها رسالة وأمانة ، وهي التي فضّل الشريف الحسين بن علي قائد الثورة العربية الكبرى النفي على التنازل عن القدس كجزء من الدولة العربية الكبرى في المشرق ، كما رفض معاهدة سايكس بيكو ووعد بلفور رفضا قاطعا ، حيث قال رحمه الله في إحدى برقياته :

 لا أقبل إلا أن تكون فلسطين لأهلها العرب ولا أقبل بالتجزئة ولا أقبل بالانتداب ، ولأجل ذلك وقّع الشعب العربي الفلسطيني عام 1924 على وثيقة البيعة للشريف الحسين بن علي ، إيماناً منهم بصدق نواياه اتجاه قضيتهم وإخلاصه لها وحرصه على مقدساتها في القدس ، ولأجل ذلك أوصى بأن يُدفن في رحاب الأقصى.. ونجد أيضًا نجله الأكبر الملك المؤسس للأردن عبدالله بن الحسين الذي قال قبل استشهاده عام 1951 على أبواب المسجد الأقصى 

 وخلال لقائه ونستون تشرشل في القدس في 21 آذار 1921م « ليس الفلسطينيون إلا مثل الشجر كلما قُلِّم نبت » قال ذلك ردًا على رفضه وعد بلفور، مُصرّاً على جعل أمر فلسطين في يد أهلها ، داعياً الى عدم التعامل مع اليهود أو بيعهم عقارا أو أرضا .. كما أكد الملك الحسين طيب الله ثراه مرارا ، أن القدس ليست موضوع مساومة ، وهي أمانة عربية اسلامية ، ولا يملك أحد من العالمين العربي والاسلامي حق التصرف بها أو التنازل عنها .. وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله 

 فقد حظيت المقدسات الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس باهتمام بالغ في عهد جلالته ، من خلال تأكيده المستمر على مفهوم الوصاية على المقدسات في القدس وضمان استمرار اعمارها وصيانتها وتجهيزها على نفقته الشخصية ، ولأجل ذلك تفخر الدولة الأردنية بكونها الدولة الأكثر في العالم العربي والاسلامي دعماً للقضية الفلسطينية قولاً وفعلاً ، حيث دافع الأردن بكل ما أوتي من قوة عن فلسطين ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ، وهذا ليس بغريب على القيادة الهاشمية صاحبة الوصاية التاريخية والدينية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف .