البطاينة:أشخاص يحاولون الالتفاف على الانظمة عبر التسجيل في الضمان الاجتماعي..ولجنة خاصة ستُدقق بأوضاع المطلوبين لخدمة العلم الرزاز عن رحيل حكومته: لو دامت لغيرك ما آلت إليك.. وسنخدم الوطن حتى آخر رمق غوشة : المتسوق الخفي يعود للعمل في جميع الدوائر الحكومية الخميس ..أجواء حارة نسبيا في أغلب مناطق المملكة بدء عزل قضاء إيل في معان وسط مخاوف من تزايد الإصابات - تفاصيل “الحمة”: إغلاق 50 مسبحا واستراحة شعبية يلقي بـ350 عاملا إلى صفوف البطالة انخفاض آخر على الحرارة الخميس عبيدات: حصيلة الاصابات الأسبوعية أكثر دقة من اليومية 38 إصابة جديدة بكورونا في الكرك النعيمي: قرار بعودة المدارس او تمديد إغلاقها قبل نهاية الشهر الحالي استمرار إغلاق هيئة الاستثمار حتى صباح الأحد وزير الاوقاف: لا صلاة في المساجد الجمعة المقبلة تعليق الدوام في 17 مدرسة جديدة والتحول الى التعليم عن بعد العراق يدعو لتفعيل الاتفاقات مع الأردن الرزاز يوعز بمعاقبة 37 مؤسسة خالفت الإجراءات وفاتان و 363 اصابة جديدة بفيروس كورونا ، 354 منها محلية توق : تأجيل بدء الدراسة في الجامعات والكليات الى 11 تشرين الأول العضايلة : من الصعب العودة للاغلاقات والحظر الشامل وقراراتنا تراعي الآثار الاقتصادية والاجتماعية وزير خارجية المانيا يخضع للحجر الصحي ويلغي زيارة للأردن الفراية: السماح باستقبال القادمين دون الدخول إلى صالات المطار ولا حظر شامل
شريط الأخبار

الرئيسية /
الخميس-2020-07-09

مقاسه محَيّر

مقاسه محَيّر

جفرا نيوز - مصطفى الشبول
بعد الدراسة تبين بأن أكثر الأعمار معاناة وصعوبة في كل شيء هي المرحلة ما بين عمر الثانية عشرة وحتى السادسة عشرة تقريباً ، فهذه المرحلة من العمر تُسبب متاعب لصاحبها وللأهالي في نفس الوقت ، حتى أنهم يطلقوا عليها اسم العمر المحَيّر لعدم احتسابهم لا مع الصغار ولا مع الكبار 
فمثلاً عند شراء الأواعي والملابس تجد صعوبة في اختيار لباس بالتمام أو على المقاس بالضبط فيكون بنطلون طوله مناسب لكن خصره واسع أو العكس ، بلوزه مناسبة للجسم بس الردن قصير، وإذا ما أعجبه طقم معين تجد منه رجّالي ( كبير عليه ) و ولّادي ( صغير عليه) وهذا ما يطلق عليه التجار بالمقاس المحَيّر 
أما في المسجد فإذا ما أراد ( ابن العمر المحَيّر) أن يقف في الصف الأول يُرجعه الإمام أو المصليين إلى الصف الثاني حتى لا يعمل عدم توازن بالصف ( على قولهم) ..... وكذا في العزائم والولائم الكبيرة تجده يتجنب أن يقف و يصف على المناسف مع الزلم (خوف أن ينكحش) ويستحي أن يأكل مع الصغار ( لأنه شواربه خاطه)
ولمن يذكر الأعراس القديمة كانت الفاردة دائماً يكون فيها باص للرجال ( الزلم) كنوع من إعطاء الاحترام لأهل العروس يعني شبه جاهه، فهذا ( ابن العمر المحَيّر) يكون غير مقبول بباص الزلم بحجة انه صغير وغير مقبول بباص النسوان لأنه كبير والنسوان والبنات بتستحي منه ، أما عند الحلاق فمرة يحاسبه الحلاق بالسعر الرجالي ومرة يحاسب بسعر الأطفال حسب نظرة وتقدير الحلاق له ( أو يعتمد على كبر الرأس) 
 أما بالنسبة للألعاب الشعبة وألعاب الحارات فإذا ما رآه احد رجال الحارة يلعب مع الصغار يطرده مع بهدله : شو ملعبك مع الصغار ما أنت زلمه وطولك مترين ، وإذا بده يروح يمشي مع الشباب للكبار بكحشوه ...
هذا الحكي كان زمان أما اليوم معظم مصايب ومشاكل الأهالي من هذا العمر (العمر المحَيّر) والله ما تركوا دور لا للصغار ولا للكبار ، أول شغله بتلاقي المعظم بشرب دخان وارجيلة قدام أبوه وأمه وبنص الشارع ولابس شرت لفوق الركبة ، ومشروبه المفضل شراب الطاقة (اللي بالأصل ممنوع يشربه) ، ويا ويل إذا حدا بحكي معاه بخافوا على شعوره أو يعمل بحاله شيء ، أما بديوان وقعدات الزلم بعَرّض حاله لكل سولافه وبقاطع الكبير والصغير وبعمل حاله فهمان بكل شيء، وانه هو الصح ... عدا عن أخذ السيارة من أبوه بحجة خدمة الدار وتعال شوف ( التشحيط والتعفيط والتخميس ) ولما تحكي لأبوه من باب النصيحة بقلك : خليه يا زلمه ينبسط (شباب بدها تجخ)... 
فمعظم من عنده من هذا الجيل (العمر المحَيّر) يعاني منهم ومن طباعهم وتصرفاتهم ، ويتمنى أن تكون المشكلة والمعاناة معهم فقط مشكلة مقاس بنطلون أو قميص .