المحكمة الإدارية تؤجل البت بقضية الطعن في انتخابات نادي الوحدات قرارات مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الرزاز: يجب أن نتحول من الزراعة التقليدية إلى التصنيع الزراعي مفاوضات ماراثونية بين العسعس وصندوق النقد وسط نقاش على زيادة رواتب الموظفين وقائمة ضرائب الزرقاء..الاعتداء على طبيب مختص وتحطيم عيادته _ صور زيادة رواتب المستخدمين المدنين في الدفاع المدني التربية تصدر دليلا إرشاديا للامتحان العام لعام (2020) - وثائق ’المياه‘ ليس صحيحا ان موظفة في الوزارة عطلت استثمارا بقيمة (300) مليون دينار! وفيات الأربعاء 11-12-2019 منخفض جوي من "الدرجة الثانية" يؤثر على المملكة غدا ..تفاصيل ترجيح استئناف ضخ المياه جزئيا من محطة الزارة اليوم “عضوية الأعيان”.. المصل الدستوري لحصانة الوزير المنتزعة 62 إصابة بانفلونزا الخنازير في الأردن خلية حكومية عرضت على مطيع دفع نصف مليار طقس بارد الأربعاء اصابة ضابطي صف من مرتبات ادارة البحث الجنائي وشرطة البلقاء في عين الباشا ابرز تعديلات نظام تعيين الوظائف القيادية الاتصالات تُحذر من VPN الأردن يدين انتهاكات الاحتلال للأقصى الاستماع لـ6 شهود إثبات نيابة عامة بقضية التبغ
شريط الأخبار

الرئيسية /
السبت-2013-09-28 | 11:52 am

ذكرى انتفاضة الاقصى.. اشتعلت شرارتها منذ 13 عاما.. ولم تُخمد نارها بعد

ذكرى انتفاضة الاقصى.. اشتعلت شرارتها منذ 13 عاما.. ولم تُخمد نارها بعد

جفرا نيوز - يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني اليوم السبت، ذكرى الانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى) التي اندلعت في الثامن والعشرين من شهر سبتمبر 2000، بعد أن استباح رئيس الوزراء الإسرائيلي 'الأسبق' أرئيل شارون باحة المسجد الأقصى برفقة حراسه، الأمر الذي دفع جموع المصلين إلى التجمهر ومحاولة التصدي له.

دخول شارون المسجد الأقصى وتجوله في ساحاته أثار استفزاز المصليين الفلسطينيين فاندلعت المواجهات بين المصليين وجنود الاحتلال في ساحات المسجد فسقط 7 شهداء وجرح 250، فيما أصيب 13 جندياً 'إسرائيلي' وكانت هذه بداية شرارة الانتفاضة.

وقد تخللت سنوات الانتفاضة العدد من المواجهات بين الفلسطينيين و'الإسرائيليين' كَبَدت الاحتلال خسائر كبيرة، شملت مقتل عشرات المستوطنين وجنود الاحتلال، وتدمير عدد من الجيبات العسكرية ودبابات ومدرعات للاحتلال.

كما استهدفت قوات الاحتلال قطاع غزة، بالعديد من العمليات العسكرية والاجتياحات، منها

عملية 'الدرع الواقي' و'أمطار الصيف' و'الرصاص المصبوب'، والتي راح خلالها الآلاف من الشهداء والجرحى.

وخفت حدة هذه الانتفاضة التي راح ضحيتها أكثر من 6000 شهيداً، فيما أصيب أكثر من 500 ألف جريح، حتى تم تطبيق ما تسمى 'خطة فك الارتباط أحادي الجانب'، في عام 2005، حيث تم بموجبها إخلاء المستوطنات 'الإسرائيلية' ومواقع جيش الاحتلال من قطاع غزة.

وقد استهدفت 'إسرائيل' خلال انتفاضة الأقصى أبرز قيادات الصف الأول من القادة الفلسطينيين باغتيالهم، أمثال الرئيس ياسر عرفات، وقادة حركة حماس الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي واسماعيل أبو شنب وصلاح شحادة، والأمين العام للجبهة الشعبية أبو علي مصطفى.

وعلى صعيد المقاومة الفلسطينية، فخلال انتفاضة الأقصى تميزت بالتطور والتقدم، فصنعت أنواع من الصواريخ المختلفة التي استخدمتها فيما بعد في المقاومة ضد 'إسرائيل'، وقصف مدن الاحتلال، وخلق نوع من التوازن في الرعب.

وخلالها، اغتالت الجبهة الشعبية، وزير السياحة 'الإسرائيلي' (زئيفي)، فيما قتل العشرات من القتلى الصهاينة خلال اجتياحات المدن الفلسطينية والاشتباك مع رجال المقاومة وعمليات المقاومة النوعية، أبرزها كان مقتل 58 جندياً 'إسرائيلياً' من بينهم قائد وحدة الهبوط المظلي 'الإسرائيلي' (الكوماندوز) في معركة مخيم جنين، فضلاً عن جرح 142 آخرين.

انتفاضة الأقصى بدأت وأشعلت شرارة الشهادة والمقاومة والدفاع عن المقدسات، لتعلن أن الشعب الفلسطيني، لن يتنازل عن مقدساته وأرضه بسهولة، وسيقاوم حتى تحرير كامل أرضه من دنس الاحتلال، في ظل الانتهاكات المستمرة بحق المسجد الأقصى واقتحامات المستوطنين المتكررة.
(فلسطين اليوم)