بيان من اعضاء،مجلس بلدية الكرك الرزاز: نحن على أبواب مرحلة مهمة "العمل" تطلق خدمة التصاريح إلكترونياً اعتبارا من غدٍ الأربعاء "الأراضي": سوق العقار جاذب للاستثمار وقرارات مجلس الوزراء التحفيزية مستمرة ولي العهد: التوسع في إجراء الفحوصات داخل المملكة يساهم في تعزيز استدامة عمل جميع القطاعات 400 مراجع يوميا للعيادات الخارجيه والاختصاص في مستشفى الكرك الحكومي تأجيل أقساط قروض صندوق ادخار موظفي الجامعة الأردنية أمن الدولة تعيد تثبيت الحكم على أحد أفراد عصابة متخصصة في السلب وزارة العمل تدعو من تم ابلاغهم بعدم تجديد عقودهم لتقديم شكوى لجنة حكومية برئاسة حماد تناقش حركة النقل في المملكة النعيمي: ممرض في كل مركز "للتوجيهي" وتوفير القفازات والكمامات الزراعة البدء في اعادة ترتيب الاولويات وفق التوجيهات الملكية السامية الجبور: ندرس إدخال شبكات الجيل الخامس إلى الأردن الذكرى 89 لوفاة الشريف الحسين بن علي تصادف غدا تمويل كوري بقيمة 9,7 مليون دولار لتنفيذ شبكات مياه فقوع بالكرك العمل تمنح العمالة غير الاردنية الحاصلين على (خروج بلا عودة) مهلة نهائية صدور تعليمات معدلة لأسس وشروط صرف الزكاة حملة لضبط اعتداءات مائية في الموقر أمن الدولة توجه تُهمًا بالإرهاب وحيازة السِّلاح لـ(16) شخصًا في (10) قضايا تنمية وتطوير المهارات تطلق موقعها الجديد للتحول الإلكتروني
شريط الأخبار

الرئيسية /
السبت-2013-09-28 | 11:52 am

ذكرى انتفاضة الاقصى.. اشتعلت شرارتها منذ 13 عاما.. ولم تُخمد نارها بعد

ذكرى انتفاضة الاقصى.. اشتعلت شرارتها منذ 13 عاما.. ولم تُخمد نارها بعد

جفرا نيوز - يُحيي أبناء الشعب الفلسطيني اليوم السبت، ذكرى الانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى) التي اندلعت في الثامن والعشرين من شهر سبتمبر 2000، بعد أن استباح رئيس الوزراء الإسرائيلي 'الأسبق' أرئيل شارون باحة المسجد الأقصى برفقة حراسه، الأمر الذي دفع جموع المصلين إلى التجمهر ومحاولة التصدي له.

دخول شارون المسجد الأقصى وتجوله في ساحاته أثار استفزاز المصليين الفلسطينيين فاندلعت المواجهات بين المصليين وجنود الاحتلال في ساحات المسجد فسقط 7 شهداء وجرح 250، فيما أصيب 13 جندياً 'إسرائيلي' وكانت هذه بداية شرارة الانتفاضة.

وقد تخللت سنوات الانتفاضة العدد من المواجهات بين الفلسطينيين و'الإسرائيليين' كَبَدت الاحتلال خسائر كبيرة، شملت مقتل عشرات المستوطنين وجنود الاحتلال، وتدمير عدد من الجيبات العسكرية ودبابات ومدرعات للاحتلال.

كما استهدفت قوات الاحتلال قطاع غزة، بالعديد من العمليات العسكرية والاجتياحات، منها

عملية 'الدرع الواقي' و'أمطار الصيف' و'الرصاص المصبوب'، والتي راح خلالها الآلاف من الشهداء والجرحى.

وخفت حدة هذه الانتفاضة التي راح ضحيتها أكثر من 6000 شهيداً، فيما أصيب أكثر من 500 ألف جريح، حتى تم تطبيق ما تسمى 'خطة فك الارتباط أحادي الجانب'، في عام 2005، حيث تم بموجبها إخلاء المستوطنات 'الإسرائيلية' ومواقع جيش الاحتلال من قطاع غزة.

وقد استهدفت 'إسرائيل' خلال انتفاضة الأقصى أبرز قيادات الصف الأول من القادة الفلسطينيين باغتيالهم، أمثال الرئيس ياسر عرفات، وقادة حركة حماس الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي واسماعيل أبو شنب وصلاح شحادة، والأمين العام للجبهة الشعبية أبو علي مصطفى.

وعلى صعيد المقاومة الفلسطينية، فخلال انتفاضة الأقصى تميزت بالتطور والتقدم، فصنعت أنواع من الصواريخ المختلفة التي استخدمتها فيما بعد في المقاومة ضد 'إسرائيل'، وقصف مدن الاحتلال، وخلق نوع من التوازن في الرعب.

وخلالها، اغتالت الجبهة الشعبية، وزير السياحة 'الإسرائيلي' (زئيفي)، فيما قتل العشرات من القتلى الصهاينة خلال اجتياحات المدن الفلسطينية والاشتباك مع رجال المقاومة وعمليات المقاومة النوعية، أبرزها كان مقتل 58 جندياً 'إسرائيلياً' من بينهم قائد وحدة الهبوط المظلي 'الإسرائيلي' (الكوماندوز) في معركة مخيم جنين، فضلاً عن جرح 142 آخرين.

انتفاضة الأقصى بدأت وأشعلت شرارة الشهادة والمقاومة والدفاع عن المقدسات، لتعلن أن الشعب الفلسطيني، لن يتنازل عن مقدساته وأرضه بسهولة، وسيقاوم حتى تحرير كامل أرضه من دنس الاحتلال، في ظل الانتهاكات المستمرة بحق المسجد الأقصى واقتحامات المستوطنين المتكررة.
(فلسطين اليوم)